Rahma Minyaoui Global Business Trainer
Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Rahma Minyaoui Global Business Trainer, Algiers.
Avec plus de 12 années d'expérience enrichissante dans ce domaine passionnant , mon parcours est façonné par une passion profonde pour aider les autres à réussir.
25/07/2026
أكبر عدو لنجاحك في الـ MLM ليس المنافسة... بل التشتت.
بعد سنوات من العمل في مجال التسويق متعدد المستويات، ومتابعة مئات الأشخاص، وصلت إلى قناعة واحدة...
الذين لا ينجحون ليسوا دائمًا الأقل ذكاءً، ولا الأقل مهارة، ولا الأقل حظًا... بل هم الأكثر تشتتًا.
قد تمتلك كل المقومات التي تؤهلك للنجاح: لديك منتج قوي، وخطة تسويقية ممتازة، ومهارات تواصل، ورغبة حقيقية في تغيير حياتك...
ومع ذلك، تبقى نتائجك عادية.
لماذا؟
لأن النجاح لا يعتمد فقط على ما تعرفه... بل يعتمد على أين تضع تركيزك كل يوم.
الكثير يظن أن التشتت يعني فقط التنقل بين الشركات أو تغيير الخطط، لكن الحقيقة أن التشتت أخطر من ذلك بكثير.
قد يكون التشتت فكرة جديدة تسمع عنها كل أسبوع فتترك ما بدأت فيه.
وقد يكون مقارنة نفسك بأشخاص سبقوك بسنوات فتفقد الحماس.
وقد يكون متابعة عشرات المدربين، حتى تصبح تعرف كل شيء... ولا تطبق شيئًا.
وقد يكون التشتت من محيطك...
مشكلة داخل الفريق تسرق منك أسبوعًا كاملًا من الإنتاج.
خلاف بسيط مع أحد الأعضاء يجعلك تنسى هدفك الأساسي.
كلمة سلبية من شخص قريب منك تهز ثقتك بنفسك.
أو انشغالك الدائم بالمناسبات، والحفلات، والأعراس، والتخرج، والزيارات، والمجاملات الاجتماعية، حتى يصبح مشروعك هو آخر شيء تفكر فيه.
أنا لا أقول: تجاهل عائلتك، أو لا تحضر مناسباتك، أو لا تهتم بفريقك.
لكن اسأل نفسك بصدق...
هل أنا من يدير ظروفي... أم أن ظروفي هي التي تدير مستقبلي؟
لأن الفرق بين الشخص العادي والقائد ليس أن القائد يعيش بلا مشاكل...
بل أنه لا يسمح للمشاكل أن توقفه عن بناء حلمه.
ستحدث خلافات... وسيغادر أشخاص... وستأتي مناسبات... وسيكون هناك من يحبطك...
لكن السؤال الحقيقي هو:
هل ستجعل كل ذلك سببًا لتتوقف... أم مجرد أحداث تمر بينما تواصل السير؟
في الـMLM لا يربح من يعمل بقوة ليوم واحد...
ولا من يعرف معلومات أكثر من الجميع...
ولا حتى من يمتلك أفضل المهارات...
الذي يربح هو الشخص الذي يحافظ على تركيزه عندما يفقده الجميع.
تذكر دائمًا...
المشكلة تُحل... المناسبة تنتهي... الخلاف يُنسى... والأشخاص يتغيرون...
لكن الأيام التي تضيع من عمرك بسبب التشتت... لن تعود أبدًا.
إذا كنت تريد أن تبني دخلًا حقيقيًا، وفريقًا قويًا، واسمًا يصنع الفرق...
فاحمِ تركيزك كما تحمي رأس مالك.
لأن النجاح في هذا المجال لا يكافئ الأكثر موهبة...
بل يكافئ الأكثر ثباتًا وانضباطًا وتركيزًا.
✍️ وأنت... ما أكثر شيء كان سببًا في تشتتك وتأخر نتائجك؟
إذا كنت من الجزائر وعندك طموح لبداية مختلفة... شاهدي هذا الفيديو للنهاية، فقد يكون موجهًا إليكِ.
05/07/2026
قاعدة 21/90 غيّرت طريقة تفكيري في النجاح.
الكثير يعتقد أن النجاح يأتي بقرارات كبيرة، لكن الحقيقة أن الحياة تتغير بعادات صغيرة تتكرر كل يوم.
✨ قاعدة 21/90 تقول:
التزم بعادة واحدة لمدة 21 يومًا حتى تصبح جزءًا من روتينك.
وواصل عليها 90 يومًا حتى تتحول إلى أسلوب حياة.
في عالم الأعمال والنجاح، لا تنتظر الحماس... اصنع الانضباط. اقرأ كل يوم، تعلّم كل يوم، تواصل مع أشخاص جدد كل يوم، وطور نفسك باستمرار.
بعد 90 يومًا، لن تكون نفس الشخص الذي بدأت به.
تذكّر: النتائج الكبيرة ليست وليدة يوم واحد، بل هي حصيلة قرارات صغيرة تتكرر دون انقطاع.
✍️ الكوتش رحمة المنياوي
02/07/2026
ألف ألف مبروك لفريقي الرائع، ولكل شركاء النجاح في شركة أرفيا! 🎉
نبارك لكم بكل فخر إنجازات شهر 6، ونهنئ كل من حقق الترقيات، والمكافآت الكاش، وشيكات الخصم، وجميع الحوافز التي كانت ثمرة للتعب والاجتهاد والإصرار. 👏✨
كل نجاح حققه أحدكم هو مصدر فخر لنا جميعًا، وكل خطوة للأمام تؤكد أن العمل المستمر لا بد أن يؤتي ثماره.
واليوم… نطوي صفحة شهر مليء بالإنجازات، ونفتح صفحة جديدة مع شهر 7، بطموح أكبر، وأهداف أعلى، وإيمان بأن القادم بإذن الله سيكون أجمل.
أسأل الله أن يجعله شهرًا مليئًا بالترقيات، والأرباح، والنجاحات، وتحقيق الأمنيات، وأن يبارك في أرزاق الجميع، ويكتب لكل مجتهد نصيبه من التوفيق والتميز. 🌹
هيا نستقبل شهر 7 بنفس الحماس، ولنصنع معًا قصة نجاح جديدة… فالقمة ما زالت تنتظرنا. 💙💛
01/07/2026
🔥 تونس العاصمة... سوسة... رجعنا من جديد! 🔥
بعد 14 سنة خبرة في المجال، وبعد مسيرة مليانة نجاحات وتحديات، نرجع اليوم بكل قوة للولايتين اللي كانت فيهم بدايتي الأولى: تونس وسوسة. ❤️
إذا كنت شخص طموح، تحب تطور دخلك، تبني مشروعك الخاص، أو تبحث على فرصة جدية تغيّر بيها مستقبلك، يمكن تكون هذي فرصتك.
مع الكوتش رحمة المنياوي، مرافقة، تكوين، وخطة عمل واضحة خطوة بخطوة لتحقيق أهدافك.
📌 خلال الفترة الحالية نفتح عدد محدود من المواعيد المجانية للتعرف على المشروع والتأكد إذا كان مناسب ليك أو لا.
📩 ابعث كلمة "موعد" على الخاص واحجز مكانك.
⚠️ الأماكن محدودة والأولوية للأشخاص الجديين فقط.
🚨 لو حد قالك إن الفرص الحقيقية انتهت... يبقى لازم تشوف العرض ده!
إيه رأيك لو تكتشف فرصة تقدر تبدأ منها مشروعك الخاص بخطوات واضحة ونظام مجرب؟ فرصة تجمع بين منتجات قوية، تدريب مستمر، ودخل بيتبني مع الوقت.
🎯 الليلة 🖥️ عبر تطبيق Zoom 🕘 الساعة 9:00 مساءً بتوقيت مصر 🇪🇬
🎤 مع الكوتش رحمة المنياوي
هنتكلم عن: ✅ إزاي تبدأ صح ✅ طريقة العمل بالتفصيل ✅ المميزات والفرص المتاحة ✅ الإجابة على كل أسئلتك مباشرة
📩 الأماكن محدودة، ابعت "مهتم" أو راسلني الآن للحصول على رابط الدخول.
⏳ متأجلش قرار ممكن يغيّر مسار حياتك... يمكن الفرصة اللي مستنيها تكون الليلة!
13/06/2026
هل أنت من البليدة وطموحك أكبر من راتب عادي؟ ربما الفرصة التي تبحث عنها ليست وظيفة جديدة... بل مشروع يفتح لك آفاقًا أكبر. 🔥
12/06/2026
🔻 ادفع الثمن مقدّمًا.. أو ادفعه طوال حياتك 🔻
في عالم البيزنس، هناك حقيقة قاسية لا يخبرك بها أحد: الجميع سيدفع الثمن.
لكن الفارق الوحيد هو "متى" تدفعه؟ و**"كيف"** تدفعه؟
هناك نوعان من التعب في هذه الحياة:
1️⃣ تعب البناء المؤقت: أن تضغط على نفسك الآن، وتعمل بجهد مضاعف وشغف وذكاء لعدة سنوات، لتبني "سيستم" ونظامًا قويًا يمنحك الحرية والراحة والأمان المالي لبقية حياتك.
2️⃣ تعب الكفاح المستمر: أن تختار الراحة المؤقتة والوظيفة العادية الآن، لتجد نفسك مجبرًا على الركض وتأمين قوت يومك حتى سن الستين والسبعين دون توقف.
🧠 العمق في فكرة "اتعب الآن لترتاح لاحقًا":
"الريادي الحقيقي هو شخص مستعد أن يعيش بضع سنوات من حياته بطريقة لا يجرؤ عليها أغلب الناس، لكي يقضي بقية حياته بمستوى لا يستطيع الوصول إليه أغلب الناس."
مفهوم الجهد التراكمي: تعبك اليوم ليس مجرد مهمة تنتهي بنهاية اليوم. أنت لا تبيع ساعتك مقابل مال لحظي؛ أنت تستثمر ساعتك لتبني "رافعة" (Leverage). التعب في البدايات يكون ثقيلًا لأنك تدفع العجلة لتدور من الصفر، لكن بمجرد أن تدور الأنظمة وتتحرك القوافل، ستبدأ النتائج في التضاعف، وهنا تبدأ مرحلة الراحة الحقيقية وجني الثمار.
الحرية لها ضريبة: الوقت الذي تضحي به الآن في التعلم، التدريب، ومواجهة التحديات ليس وقتًا ضائعًا. إنه "العربون" الذي تدفعه لتشتري به ملكية وقتك وحريتك مستقبلاً. الاستثمار في البدايات يتطلب عقلية صلبة ترى الثمار وهي ما زالت بذوراً تحت الأرض.
💡 خلاصة القول:
الراحة الحقيقية ليست في الكسل الآن، بل في الطمأنينة مستقبلاً بأن لديك مشروعاً وأصولاً تعمل لأجلك وتنمو باستمرار.
الاختيار لك: إما أن تتحمل ألم الالتزام والعمل الشاق لسنوات قليلة، أو تتحمل ألم الندم والتبعية طوال العمر.
🚀 اضغط على نفسك اليوم، وتنازل عن الراحة المزيفة والمشتتات.. لتصنع غداً واقعاً يعجز الآخرون حتى عن الحلم به.
✍️ بقلم:
رحمة منياوي | Mentor & Coach Rahma Minyaoui