Wellness hub
تمكين الأفراد معرفة بوصلتهم في الحياه من خلال التوجيه و التدريب الشخصي لبناء حياه متوازنه و مرضيه
08/07/2026
كُنْ فيكون
تُجسد كمال قدرة الله.
كُنْ
حرفين فقط…
لكنها تحمل أمرًا إلهيًا لا يحتاج إلى زمن، ولا إلى أسباب، ولا إلى تبرير.
ثم تأتي:
فَ
حرف واحد…
لكنه يرسم انتقالًا لا يعجزه شيء؛ انتقالًا من العدم إلى الوجود، ومن المستحيل في نظر البشر إلى الممكن بأمر الله.
ثم:
يَكُونُ
فتتحول الفكرة إلى واقع، والدعاء إلى إجابة، والحلم إلى حقيقة إذا شاء الله.
ليست القضية في قوة أمنياتنا…
ولا في كثرة خططنا…
بل في تعلق قلوبنا بمن إذا أراد شيئًا قال له:
﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾.
فإذا تأخر عنك أمر، فلا تظن أنه مستحيل…
بل اسأل نفسك:
هل حان الوقت الذي يأذن الله فيه بـ “كن”؟
ثق بالله…
فما بين “كن” و”فيكون” تختبئ المعجزات التي لا يتوقعها عقل، ولكنها تقع بمشيئة الله وحده.
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
(يس) 💖💖
05/07/2026
ٌ
وما الخيلُ إلا كالصديقِ قليلةٌ
وإن كثُرَتْ في عينِ مَن لا يُجرِّبُ.
— علي بن الجهم
هناك أشياء لا تُقاس بالعدد، بل بالقيمة. والخيل الأصيلة واحدة منها، وكذلك الصديق الحقيقي. فمن بعيد قد تبدو الساحة ممتلئة بالخيول، كما قد تبدو الحياة مزدحمة بالوجوه، لكن الزمن وحده يكشف الفارق بين من يرافقك في الطريق، ومن يحملك إذا تعثرت.
اختيار الخيل لأنها كانت رمزًا للشرف والوفاء والثبات. فالفرس الأصيل لا يُعرف من مظهره، بل من مواقفه في الشدائد. وكذلك الصديق؛ لا تُظهره الكلمات الجميلة، بل تُظهره الأيام الصعبة، حين يقلّ الكلام وتعلو الأفعال.
في عالمٍ أصبحت فيه العلاقات سريعة، وكثرت فيه المعارف، يظل الصديق الحقيقي عملة نادرة. ليس من يشاركك الضحكات فقط، بل من يبقى حين يغادر الجميع، ومن يحفظ غيابك كما يحترم حضورك، ومن يرى ضعفك فلا يستغله، بل يسترُه ويقوّيه
04/07/2026
✨💖
💡✨
01/07/2026
لم تكن قصة حب… بل لقاء بين النور والظل.
قالوا إنهما لا ينبغي أن يلتقيا…
هي كانت نورًا إلهيًّا متجلّيًا؛ لا يحرق، بل يكشف.
كل من اقترب منها رأى نفسه كما هي، بلا أقنعة، بلا زيف.
وكان هو ظلامًا عميقًا… ليس ظلام الشر، بل ظلام البحر قبل الفجر، حيث تُخفى الأسرار وتولد القوة.
عندما التقيا…
ارتجف النور لأول مرة.
لم يكن خوفًا منه… بل خوفًا من أن يكتشف أن النور وحده لا يكفي ليعيش على هذه الأرض.
أما هو…
فنظر إليها طويلًا، ثم أدرك أن الظلام الذي حمله عمرًا كاملًا لم يكن يحتاج إلى من يطرده…
بل إلى من يفهمه.
قالت له:
“لا أريد أن أطفئ ظلامك… لأنني أعلم أنه صنع منك هذا العمق.”
فابتسم لأول مرة وقال:
“ولا أريد أن أسرق نورك… لأن العالم يحتاجه أكثر مما أحتاجه أنا.”
ومنذ ذلك اليوم…
لم يعد النور يحاول هزيمة الظلام،
ولم يعد الظلام يحاول ابتلاع النور.
صارا يمشيان جنبًا إلى جنب…
هي تعلّمه كيف يرحم،
وهو يعلّمها كيف تقاتل.
هي تمنحه السلام،
وهو يمنحها الثبات.
حتى اكتشفا الحقيقة التي لا يفهمها إلا القليل…
أن الحب الحقيقي ليس أن يشبه أحدهما الآخر…
بل أن يحمل كلٌ منهما ما ينقص الآخر، دون أن يفقد نفسه.
فأصبح هو ظلامًا يعرف طريقه إلى النور…
وأصبحت هي نورًا لا يخشى العتمة.
وعندها فقط…
اكتمل الكون بين قلبين،
أحدهما خُلق ليضيء الطريق،
والآخر خُلق ليمنح الضوء معنى.
السوال هنا 💡
من انت ؟
هل انت النور ام الظلام في القصه ♥️؟؟؟
02/01/2026
يأتيها رزقها رغدا من كل مكان ⭐️🌷💚
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Opening Hours
| Monday | 10am - 10pm |
| Tuesday | 10am - 10pm |
| Wednesday | 10am - 10pm |
| Thursday | 10am - 10pm |