nada adnan
Analysts go ahead and fall apart to currently neleven fy
السلام عليكم. سأعرف نفسي، أنا ندى عدنان، خصيصة تنمية بشرية. أريد أن أتحدث الآن معكم بكل صراحة عن ما هي ستك، ستكون الحياة فيما يلي، وما هي وجهة نظري في إثبات الذات وكيف يتم التلاعب بالذات. أولاً، لا أطيل عليكم الحديث، أريد أن أقدم مقدمة قوية جداً، فكلام النابع من القلب يصل إلى القلب ومن القلب إلى القلب رسول. انظر إلى تلك المقالة ليس بعقلك ولا بقلبك. هل يمكنك أن تشغل لديك حاسة التجاوز ما بعد الحواس السبع التي أعطاك بها الله؟ نعم، لديك ذلك. فإن كنت تملك نفس القدرات ستشعر بما أقوله وكأنك أنت الذي تتلو علينا تلك الكلمات. أوكي. حديثي اليوم ومقدمتي أن أتخذ قرار إعطاء لنفسي فرصة في إثبات الكيان والكيان، ما الفرق؟ بسيط جداً. تعال معي، تأخذ جولة في عالمي. ولكل المشاهدين مرحباً بكم في عالمي لدى ندى عدنان. الذات هي نصف روحك الآخر، ما بينك وبين العالم الآخر وما بين المتوسط، أي ما بينهما. في بعض المؤرخات القديمة أو المؤرخين أو الدراسات المسبقة لعلي عملية وحديثة ومتطورة وكل ما يسمى تحت التنمية الذاتية. أنا كإنسان أتحدث الآن كيف يتم للذكاء الاصطناعي أن يطور ذاته بذاته. فإذن أنا كإنسان أملك تلك كل الصفات، ولكن هناك من يتكاسل ويتباطأ في حفظ المعلومات وتسجيلها، يقال أن الإنسان يملك لديه قدرة على تسجيل ما يثبت في الذاكرة الداخلية تصل إلى... ليس مبالغة، أريد أن أقول نرجع إلى ذلك، الأسئلة هنا أو السؤال هنا، كيف لي أن أحرك تلك الحواس وأن أستخدمها في إثبات الذات؟ لا أقول إثبات شخصية قوية، كل إنسان على وجه الأرض لديه شخصية مختلفة، لديه أفكار وأنماط مختلفة عن الآخر، نحن نتشابه في الوجوه وفي بعض الأحيان نتشابه في الأسماء ومصادفة بالأشكال، ولكن هنا السؤال، إذا كنت أنا كإنسان متفرد بذاتي، لدي تفرد بذاتي ولا أعرف عنه شيء، هل أنا خلقت لكي آكل وأشرب وأجني المال فقط. هذا صحيح، ولكن هذه مرحلة. أنت تباطأت في إنهائها. عندما تكتمل تلك المرحلة اللي هي تأمين الذات ومن حولك، تبدأ في مرحلة أخرى وهي أولى وهي تبدأ في عمر كبير من السن عندما تكتسب بعض الخبرات. الخبرات ليس من يقولها لنا، بل الخبرات تنبع من الداخل. هو كلام تسرده لذاتك تلقائياً دون أن يشعر بك أحد أو يملي عليك شخص آخر هذا الكلام. أي إنك تبدأ في سرد الكلام الجميل وأنت مقتنع به كلياً من الألف إلى الياء أنه صحيح. قد يختلف البعض معك في وجهة نظرك، تحترم. ولك الاحترام لذاتك، أنت تعبت واجتهدت في أن تكون محور لشيء معين هو في خيالك، أنت من يعرف ذاتك. ألا وهي أن الإنسان لديه مهام من يومه ما خلق. هناك من يعرف المهام ويجب عليه فعلها، وهناك من يتكسل، وهناك من يتباطأ، وهناك من لا يريد أن يعرف أصلاً ويقتنع ويقنع نفسه أن الظروف المحيطة التي حوله لا تسمح له بذلك. أنت صحيح في بعض الأحيان وأنت خاطئ في بعض الأحيان. لماذا؟ لأنك جلست مع ذاتك وتحدثت وقلت ظروف تزاحم معي معك حق، ولكن لك الحق أن تكون منفرداً بذاتك. ألا وهي معادلة بسيطة سأقولها لك الآن أن يكون لديك زوجة ثم تتمنى أن تنجب أولاد، ثم تتمنى أن الأولاد يكونوا أذكى منك وناجحين. السؤال هنا، أنت تمنيت وتحققت الأمنية التي طلبتها. صحيح؟ صحيح. أي إنك عزمت على هذا الأمر، أي أنك تطورت ليكون لديك أولاد. فماذا؟ ما هي المرحلة؟ دعنا نقول الدنيا عبارة عن مراحل. أولاً أن تعمل وتجني المال. ثانياً تقوم إلى خدمة فتاة. ثالثاً تشتري بيت. رابعاً تأتي بكل مستلزمات البيت وتقيم فرح وتصبح لك زوجة. هل تنتهي مرحلة الزواج إلى هنا؟ لا، بل هنا بدأت. هنا تبدأ الحياة والبداية الجديدة. أنت أنهيت حياة قديمة أين وهي حياة العزوبية والشغل والأصدقاء وتبدأ تتخذ مرحلة جديدة في حياتك. ما هي متطلبات الزواج؟ هناك من يقول هي صعبة جداً وهناك من يقول سهلة جداً. الذي يقول صعبة جداً هو الذي لم يشتغل عليها ولكن يتمنى فقط. ولكن من يقولها سهلاً هو من فعل لها حساب قبل أن يأتي هذا اليوم. لماذا؟ سأقول لك. كل إنسان كتب الله له كل مراحل حياته وسوف يراها. انطلب الزواج وطرق تلك الباب في أي سن من السنين. ينظر الله إلى ما أنت تجنيه. هل تجني العلم؟ هل تجني الشغل؟ هل لديك شقة؟ هل لديك أثاث؟ هل لديك الحكمة الكافية لكي تجني امرأة أخرى وتكون أنت قائدها؟ هكذا هي الحياة. هل أنا مؤهل لذاتي لأكون على ما أنا عليه الآن؟ أو أنا أهلت ذاتي ليوم مثل هذا؟ نعم أو لا، هذا سؤال لديك أنت. أنت من يجيب عن تلك الأسئلة، ليس أنا. لنقف قليلاً ونغير الموضوع. أي أول مرحلة من مراحل الحياة هي الاستعداد. أنك تستعد بذاتك وبجسدك وبعقلك وكل قواك. استعد بالتعليم، استعد بالتفاؤل، استعد بالقوة. الاستعداد بالكيان هو صفة تغطي على كل ما قلته. أي انتبه جيداً لما أقول. إذا أردت النجاح فعليك دراسته. تمام. إذا أردت الطعام اذهب إلى المطبخ وقم بإعداده. تلك هي الحياة بسيطة جداً. وكذلك هناك طرق عدة، إن أردت طريق الله فعليك بالصلاة وعليك بالقرآن حتى يستجيب ما عندك، وهذا أسهل طريق وحل. في تلك الأحيان من يملك العلم ويملك القرآن ويملك الديانات، أوكي، يصل إلى طريق الآفاق بكل سهولة. أن تجمع بين العلم وتجمع بين كتاب وتخلطهما ببعض، تصبح قوة لا تُخرق. صعب تعزيز السلام الداخلي لديك. تشعر أنك ميزك الله بهذه الخصائص. أولاً الثبات، ثانياً الحكمة، ثالثاً الكلام الطيب، عليك أن تكون كلامك طيباً. رابعاً لا تنس ما تقول. إن كان هذا الكلام من قلبك أو أحد علمه إليك ستنساه. ولكن إنه ينبع من ذاتك فصعب نسيانه. تقول الأمثال الشعبية مثلاً الكاذب ينسى سريعاً. أما الصادق لا عليه غبار. نعم. الآن أنا أريد أن أبني بنياناً قوياً جداً بيني وبين متابعيني. أي أنا أخاطبك وكأنكم كلكم الآن في مرحلة تسجيل وكأنكم جالسون أمامي. ثانياً أن يكون لديك ما ليس لدى غيرك. فهذا طبيعي، ولكن غير الطبيعي أن يكون لديك كل شيء وأنت خالٍ من الداخل. أولاً طريق الالتزام لها أسباب كثيرة، ألا وهي أولاً وهي القاعدة الأولى الصلاة، الرياضة، قراءة القرآن، الحكمة، الأخلاق، المبادئ، التحكم، التطور تصل إلى عنان السماء. وما أدراك ما عنان السماء؟ إلى هنا، سأتوقف قليلاً.
Noka to me
Click here to claim your Sponsored Listing.