نبضة.nabda
🌸رحلة بين الحياة والمستشفى🌸
رمضان
المنشاوي
الروتين
نعمةٌ لا يدركها الكثير
فكم من حياة روتينية بين ليلة وضحاها انقلبت رأسا على عقب
حين يعلم الإنسان بوجود مرض لديه
تبدأ عنده رحلة جديدة من التعب والأدوية والتواجد بالمشفى
أيام ثقال تشعره بنعم الله عليه
فالحمد لله على الحياة الروتينية الصحية
والحمد لله على كل حال🤍🌸
الرحمة للمريض أمانة
كانت ليلة العيد.
شيفت هادي، وأنا تقريبًا لوحدي.
قسم الجراحة، وحالة واحدة بس.
دخلت العناية اللي جنبنا
مش عشان شغل…
كنت رايحة أصلي العيد مع حد من صحابي.
وقتها، وعلى غير العادة،
العيان اللي كان مع صاحبتي كان واعي والزعل باين عليه
تاني يوم
أخدوني انتداب العناية
ومسكت نفس العيان.
بعد ما اتعاملت معاه شوية ابتسم وقال:
“إنتِ شخص مريح في التعامل… الطيبة باينة عليكي.”
وقال كمان
إنه كان ناوي يمشي
مش من الوجع
لكن من طريقة التعامل.
اللحظة دي فهمت حاجة مهمة:
العلاج مش أجهزة وأدوية وبس،
نفسية الإنسان
جزء من شفاه.
ومن اليوم ده
بقيت أفتكر دايمًا
إن اللي قدامنا
إنسان قبل ما يكون حالة،
وإن الرحمة
أمانة.
كانت جالسة هناك في الغرفة المفتوحة بجانب الباب
وكل علامات الحزن تملؤ وجهها
عندما دخلت لما أستطع أن امنع نفسي عن السؤال
مابكِ يا خالة
قالت بصوت حزين ابني رسب
جملة صغيرة ولكنها قد أوضحت لما كل هذا الحزن وخيبة الامل التي تملؤ وجهها
بالطبع كعادتي لم أجد كلاما جيدا يواسيها في موقف كهذا
ولكني أبديت لها حزني علي حزنها
فكيف لي أن اواسي امرأةً كهذة
أرملة ترعى ثلاثة أبناء ( بنتين وولد)
تنفق عليها من عملها كعاملة في المشفى
اكتفيت بالحزن الذي ارتسم علي وجهي ونظرتي المواسية لها وخرجت
وآتاكم من كل ما سألتموه
يارب بالمصطفى بلغ مقاصدنا
Click here to claim your Sponsored Listing.