لبيبا

لبيبا

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from لبيبا, بريد اكتروني, Benghazi.

10/10/2026

جزء جديد من قصة خو زوجي
الموضوع كبر معايا خلاص والله العظيم ماني قادرة نصبر.. لدرجة إنّي وليت ما نطيقش العيشة، وفكرت واجد إنّي نطلب الطلاق من راجلي.. نطلق منه عاد باش بلكي يكون فيه أمل، ولو واحد في المليون، إن يكون فيه حاجة بيني وبينك.. أنا نموت في اليوم مية مرة وأنا شايفة قدامي ونتحسر على الحنية اللي عمري ما شفتها.
هني.. خو راجلي انصدم صدمة عمري ما شفتها على وجه راجل قبل. وجهه تقلب ألوان، ووقف من على الكرسي وهو مذهول بالكامل.. كنت متوقعة إنه بيزعق، يطردني، يسبني، أو حتى يهددني إنه بيِقول لراجلي ويقلب الدنيا عليا.. وفكرت حتى لحظات إنه ممكن يبادلني نفس الشعور.. ومهما كان إحساسه، كنت جاية ومستعدة لأي رد فعل قاسي أو حنين منه.. لكنه دمر كل توقعاتي ودار أغرب حاجة ممكن عقل يتخيلها.. الشي اللي داره كان برة حدود أي توقع وصدمني صدمة عمري!
محمد ما بحت فيا حتى بنظرة غضب ولا عتاب.. الصدمة اللي كانت على وجهه اختفت فجأة وتبدلت بملامح باردة زي التلج، ملامح خالية من أي تعبير. قعد واقف مكانه ثواني كأن الزمن وقف بيه، وأنا كنت واقفة قدامه نرجف، مستنية الكرباج اللي بينجلد بيه شرفي واسمي. مستنية الزعيق، الفضيحة، ولا حتى كف ينزل على وجهي يفوقني من الجنان اللي أنا فيه.
لكن محمد ما دار شيء من هذا كله.. مد يده من غير ولا كلمة، سكر اللاب توب بتاعه بهدوء قاتل، صوت سكرة اللاب توب رن في ودني زي ضربة رصاص. حط التليفون في جيبه، ومشى جيهة الباب. كنت واقفة سادة الطريق، رجليا ما كانوا شايلينّي، بس هو عدى من جنبي وكأني هوا، كأني مش موجودة أصلاً في الدار! مشي خطوتين، وفتح الباب وطلع وسابني واقفة بروحي في وسط الدار، مكسورة، ومذهولة، والدموع مغرقة وجهي."
الجزء الجاي هنا
#لبيبا

10/10/2026

باقي قصة خو رجلي
لين جه النهار اللي الشيطان قدر عليا فيه، وعمى عيوني بكل على العواقب.
في اليوم هذاكا، راجلي تعارك معاي قبل ما يمش للخدمة على خاطر الغدي ناقص ملح.. وخلاّني وطلع. الحوش كان هادي، ومرت سلفي كانت مشغولة في الكوجينا تدير في الغدي للعيلة ومستعجلة. وعرفت إن محمد قاعد في بيته بروحَه يكمل في شوية خدمة على اللاب توب.
كرعيّ هزوني بلا ما نفكر، وقلبي يدق بسرعة لدرجة حسيت بيه بيسمع في الحوش كله. مشيت في الممر بخطوات مرعبة بس مجنونة، حاسة إني حنرتاح، وإني بنقول اللي في قلبي لاني ما عادش قدرت نصبر على القهر والبرود اللي عايشة فيه.
وصلت لباب بيته، فتحت الباب وخشيت.
أول ما شافني خاشة بالمنظر هذاكا، وجهه تغير بكل. رفع عينه من على اللاب توب، ومستغرب خلاص، وبصلي بنظرة كلها دهشة وسألني بصوت واطي ومتردد:
"خير يا إلهام؟ صاير حاجة؟ إنتِ كويسة؟"
أنا في اللحظة هذي حسيت ريقي يابس، وخشيت في حالة مش واعية. سكرت الباب ورايا بشويش، ووقفت نترعش كلي، بس صممت إني ما عادش راجعة في كلامي. قلتله وصوتي يرجف ومكسور:
"أنا عارفة إن الكلام اللي بنقوله هذا غالط خلاص.. وما ليش أي عذر في الدنيا، وعارفة إنك ممكن تشوفني مرا مش تمام.. بس أنا مش لاقية حل، وما عرفتش نتخطى الموضوع.. أنا.. أنا نحبك يا محمد!"
هو تنح وما نطقش بكلمة، ملامحه جمدت. وأنا كملت بسرعة ودموعي هلت زي الشلال، حاسة روحي تنزع مني من كثرة الخوف والندم والوجع مع بعضهم. بصيتله برجاء مكسور، كأني نتسنى في طوق نجاة حتى لو كان بيغرقني زيادة.
محمد تنهد بصعوبة، ولقيته بعد على اللاب توب وقام وقف قدامي، صوته كان هادي بس مليان صدمة وتحذير:
"إنتِ تهبلي يا إلهام؟! إنتِ فايقة للكلمة اللي قلتيتها هذي؟! إنتِ مرّة أخوي! لو حد حس بيك، ولا عادل سمع بالكلمة هذي.. الحوش هذا كله بينخرب ويتحرق على اللي فيه!"
قبل ما نلحق نرد، سمعنا صوت حركة برّا في الممر وخبطة باب الكوجينا، وصوت مرت سلفي تنادي بصوت عالي:
"يا محمد! يا إلهام! تعالوا الغدي طاب، وعادل ع وصول!"
الدم كأنه تجمد في عروقي، وبصيت لمحمد بعيون كلها رعب.. اللحظة تحولت من اعتراف عاطفي لكارثة ممكن تطيح بالعيلة كلها في ثوانٍ.
باقي قصة هنا ترند كويشات
#لبيبا

10/10/2026

الجزء الأول: الصدمة
طلبت من اختي أني نقعد عندها ثلاث ليالِ، لاني كنت مقبلة على عملية لاستئصال ورم في المخ، ردت عليا وقالت:
— «هل جنيتي؟! تطلعي من المستشفى وريحة المستشفى والبكتيريا اللي فيها عالقة بيك، امشي احجزي فندق زي أي حد بالغ ومسؤول على روحه.»
وهي كانت عايشة في الشقة اللي ليا ثلاث سنين ندفع في جزء من أقساطها...
سكرت عليها المكالمة، وألغيت التحويل الشهري بتاعها، وقيمته 40 ألف جنيه، ووقفت البطاقة الإضافية اللي كانت عندها ومرتبطة بحسابي، وقعدت نستنى كيف بتخلي نظافتها المثالية تسدد للبنك.
اسمي غادة محمود، عمري 31 سنة، ولفترة طويلة كنت نحساب مساعدة العائلة ماتحتاجش حسابات وفواتير.
أختي الكبيرة مروة ديما كانت المتفوقة في العييلة. كانت صاحبة الصوت العالي، وتعرف كيف تطلب اللي تبيه، وتعرف كيف تبكي بطريقة تخلي أي حد يحس إنها مظلومة لما مصلحتها تطلب هكي.
لما شريت شقة في القاهرة الجديدة، قالت هذي «فرصة العمر». بابا وماما دفعوا المقدم من أغلب مدخرات معاشهم تقريبًا، وأنا وافقت نساعدها في جزء من القسط، على أساس إنها «بتترتيب أمورها» وبتعمد على روحها.
قالت لي وقتها:
— ثلاث سنين بس يا غادة... والله نرجعلك كل شي دفعته مع فوائده بعدين.
ما رجعتليش حتى جنيه واحد.
وأنا أصلاً ما طلبتش منها بكل.
في بداية كل شهر، كنت نحولها في 40 ألف جنيه.
وفوق هذا كله، كانت عندها بطاقة إضافية مرتبطة بحسابي، لإنها كانت تقول إنها محتاجتها لتغطية «طوارئ الشقة».
بس طوارئها كانت أظافر في الزمالك، وعشاءات مع صاحباتها، وأحذية غالية، وديكورات بسيطة وغالية في نفس الوقت، باش تصورها وتنزلها على إنستجرام.
كنت نخدم منسقة مالية في شركة كبيرة في القاهرة.
راتبي كان كويس، صح. بس ما كنتش عايشة في نعيم.
كنت نوض بكري، ونخدم ساعات إضافية، ونرفض الطلعات والسفر، ونأجل تصليح سيارتي، وناكل ماكلة بسيطة طول الأسبوع، غير باش مروة ما تتأخرش في قسط البنك.
من شهر، اكتشفوا الأطبا عندي ورم.
قالوا لي حميد، بس مكانه مش ساهل. وكان لازم ندير العملية في القاهرة، في مستشفى كبير قريب من جامعة القاهرة.
ولما بدأت نفكر: وين بنقعد؟ جاني الحل الطبيعي: شقة اختي.
الشقة الواسعة، النظيفة، المضيئة، اللي جزء من أقساطها مدفوع من تعبي وفلوسي.
كلمتها في الليل:
— مروة، أنا مسافرة للقاهرة الجمعة الجاية على شان العملية. نقدر نقعد عندك كم يوم؟
سكتت شوي.
بعدين ضحكت ضحكة باردة.
— عندي أنا؟ يا غادة، تحكي بجدك؟ أنا نهتم بالنظافة بشكل مبالغ فيه. تطلعي من المستشفى وممكن تكوني حاملة بكتيريا وأشياء ما نعرفوهاش. الأفضل تحجزي فندق.
تجمدت في مكاني.
— بقعد ثلاث ليالِ بس.
— ما نقدرش نخاطر بمكاني. بعدين العمارة عندنا صارمة شديد في موضوع الضيوف. أنتِ تفهمي، صح؟
إيه.
فهمت.
فهمت كويس واجد.
فهمت إن الأربعين ألف جنيه اللي كنت نحولها لها كل شهر ما تنقلش في بكتيريا.
ولا بطاقتي الإضافية تنقل في العدوى.
ولا تضحياتي كانت معدية.
أنا اللي كنت مريضة... مش فلوسي.
— تمام — قلت لها.
وسكرت.
ما بكيتش.
فتحت تطبيق البنك.
ودخلت للتحويلات المجدولة.
المستفيد: مروة محمود.
المبلغ: 40,000 جنيه.
البيان: قسط الشقة.
ضغطت «إلغاء».
بعدين دخلت للبطاقات الإضافية.
مروة محمود.
الحد الائتماني: 60 ألف جنيه.
ضغطت «إيقاف».
طلبت مني الشاشة تأكيد العملية.
أكدت.
وخلص كل شي.
كان كل شي نظيف. أنظف من شقتها.
في اللحظة هذيكا، حجزت جناح قريب من المستشفى.
دفعت حق ممرضة خاصة، ومواصلات خاصة، وكل التحاليل اللازمة قبل العملية.
ولأول مرة من سنين، صرفت فلوسي على روحي من غير ما نحس ولو بذرة ذنب وحدة.
لما وصلت للقاهرة، ما خبرتهاش.
صاحبتي من أيام الجامعة، هبة، كانت معاي، ورافتني للمستشفى.
وبينما هي تكمل في إجراءات الدخول، تلفوني بدأ يهتز من كثرة الرسائل.
مروة.
بعدها أمي.
بعدها مروة مرة ثانية.
وأخيراً وصلتني رسالة:
«ليش ترفضت البطاقة؟ أنا في عزومة عشاء توا. شنو هالإحراج؟»
وبعدها مباشرة:
«غادة، البنك اتصل بيا. ليش التحويل ما وصلش؟»
وبعدها وصلتني رسالة خلتني نحس ببرودة سارية في جسمي:
«ما تقدريش تديري فيا هكي. الشقة هذي مسؤوليتك حتى أنتِ، لأنكِ وقعتِ بصفتك ضامنة.»
ضامنة.
هي عمرها ما قالت لي على الموضوع هذا طول حياتها.
طلبت من هبة تقرأ الرسالة.
وجهها تغير بالكامل.
تلفتت لي وقالت:
— غادة... على شن وقعتِ؟
— ما وقعت على شي.
هبة خدت نفس عميق.
— إذن قبل ما تخشي للعملية، لازم نعرف قصة القرض هذا.
في نفس اليوم، وحدة من معارف هبة في مكتب محاماة قدرت تجيب لنا نسخة من ملف القرض.
اسمي كان موجود.
ورقم بطاقتي.
وتوقيعي.
بس...
التوقيع مش توقيعي.
كان مزور بوضوح، وموجود على عقد يوضح إني ضامنة أساسية لقرض مروة بالكامل.
وفي الصفحة الأخيرة بالذات، كان فيه بند خلاني نحس إن أنفاسي انقطعت:
«في حالة التخلف عن السداد، يحق التواصل المباشر مع الضامنة غادة محمود للمطالبة بسداد كامل الدين.»
وفي اللحظة هذيكا بالضبط، وصلتني رسالة جديدة من مروة:
— «لو ما دفعتيش قسط الشهر هذي، حتعرفي بروحك على شن وقعتِ، لما جيتي تبي تديري روحك الأخت الطيبة.»
الجزء الثاني: عندما تنقلب الطاولة
بحتا في ورقة عقد القرض المزور، وما حسيتش بدمعة وحدة طاحت من عيني. غريب كيف الصدمات الكبيرة تحول الدموع لجليد، والضعف لصخر أصم.
قالت هبة بصوت متردد وهي شادة في يدي:
— غادة، أنتِ مستعدة لعملية بكرة، وهذا ضغط ما يتحمله حد! خليني نتولى الموضوع مع المحامي توا.
— لا، أنا بروحي حنتولاه، وببرود تام، جاوبتها وأنا هادية ومستقرة.
طلبت من المحامي عن طريق تلفون هبة يدير خطوتين فوريتين:
إبلاغ البنك رسمياً عن طريق الإنذار القانوني إن التوقيع على عقد الضمان مزور، مع طلب فتح تحقيق جنائي في ترتيب قرض من غير علم أو موافقة الشخص المعني.
عدم الرد على أي مكالمة من مروة نهائياً، وخليها تتخبط في خوفها بروحها.
في صبح اليوم الثاني، خشيت لغرفة العمليات وأنا عارفة إن ورم المخ مش هو المعركة الوحيدة اللي نخوض فيها، بل معركة استرجاع حياتي وكرامتي من الناس اللي استباحوا تعبي لسنين.
مفاجأة المستشفى: الصمت المرعب
ساعات العملية الثقيلة عدت ببطء شديد. لما صحيت وبديت نسترجع وعيي، أول شي حسيت بيه هو خفة غريبة في رأسي، كأن جبل انزاح من على صدري. فتحت عيوني ولقيت هبة قاعدة جنبي تطمن فيا بابتسامة ودموع فرح.
على الطاولة جنب السرير، تلفوني يومض بلا توقف. عشرات الاتصالات الفائتة، ورسائل واتساب وراء بعضهن من مروة:
«غادة، ردي! البنك هددني بالحجز الفوري على الشقة لأنهم اكتشفوا إن البلاغ اللي قدمه محاميكِ يفيد بأن التوقيع مزور!»
«كيف تجرؤي تدخلي الشرطة والنيابة في وسط عيلتنا؟ انتِ مجنونة؟!»
«ماما تبكي وتتصل بيا وتقول إني دمرت حياتكِ... بالله عليكِ ردي، خليني نتفاهموا كأخوات!»
ما ردتش. كتبت لها رسالة وحدة قصيرة وحاسمة:
«الشقة اللي كنتِ خايفة تنقل لك بكتيريا المستشفى، حتفقدينها قريب لأنك بنيتيها على الكذب والتزوير. وأنا، تخلصت من الورم وتخلصت منكِ للأبد. ما تقربيش مني مرة ثانية.»
السقوط الحر
لما طلعت من المستشفى لجناحي الهادي للنقاهة، بدأت تفاصيل انهيار مروة المالي تبان.
البنك، بمجرد ما وصله الطعن الرسمي بالتزوير، وقف القرض فوراً وبدا تحقيقات داخلية موسعة مع الموظف اللي سهل الإجراءات لمروة من غير حضور الضامن شخصياً. مروة لقت روحها قدام خيارين لا ثالث لهما: يا إما تسدد كامل قيمة القرض المستحقة دفعة وحدة (وهذا شي ما تملكه أصلاً، فكل فلوسها كانت تضيع في المظاهر والتباهي)، أو تواجه قضية تزوير محررات رسمية واستغلال نفوذ تهددها بالحبس الحقيقي.
مروة اضطرت مغصوبة وتحت ضغط الفضيحة العائلية والتهديد القانوني تعرض الشقة للبيع بسعر رخيص جداً باش تسدد ديون البنك وتهرب من الملاحقة القضائية، وهكي خسرت «فرصة العمر» اللي حبت تبنيها على حساب تعب اختها الصغيرة.
أما ماما وبابا، فانصدموا لما عرفوا الحقيقة كاملة؛ كيف إن البنية اللي ديما يفتخروا بتفوقها كانت مخبية وراء وجه «البنت المثالية» طمع وجشع وصل لدرجة إنها تزور جنائياً باش تسرق مستقبل أختها المريضة.
بداية جديدة
بعد شهرين، كنت قاعدة في بلكونتي اللي مطلة على النيل، نشرب في قهوتي بهدوء تام. شعري بدا يطلع من جديد بعد العملية اللي نجحت نجاح تام، ورأسي خفيف، وحسابي البنكي يكبر لأول مرة علشاني أنا وبس.
تعلمت الدرس الأقسى في حياتي: المحبة الحقيقية ما تبنيش على الاستنزاف، والعائلة مش مبرر باش يبتزوك عاطفياً.
باقي قصة هنا لبيبا
#لبيبا

10/10/2026

الناس اللي عاندت أهلها علشان تتجوز الشخص اللي بتحبه واتجوزوا
اي الدنيا؟
#لبيبا

10/10/2026

ماذا يسمى الرجل الذي يخاصم أهله لإرضاء زوجته !
#لبيبا

10/10/2026

هو في حما بتحب مرات ابنها ؟
#لبيبا

10/10/2026

55 دينار بس
لحجز 0942768704 اتصل اوتس
#لبيبا

10/10/2026

انا عرفت قيمتك ممكن نرجع لبعض❤️‍🩹
لو جتلك الرساله دي ردك هيكون اي
#لبيبا

10/10/2026

البقاء بدون زواج خيراً من زواج فاشل صح ام غلط
#لبيبا

10/10/2026

سؤال طبي:
ما هو العضو الوحيد في جسم الإنسان الذي يعود للنمو بعد قطـ.ـع جزء منه؟
#لبيبا

Telephone

Website

Address

بريد اكتروني
Benghazi
0917426890

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لبيبا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Subscribe

We will notify you when anything happens in Benghazi.