Abesha
العائله اولا
#تزوج "بلال بن رباح الحبشي" من "هالة بنت عوف" شقيقة الصحابي القرشي "عبد الرحمن بن عوف".
أم "بلال" كانت امَة مملوكة عند بني جمح وإسمها "حمامة".
مات "بلال" بحلب عن بضع وستين سنة ، وكان آدم شديد الأدمة ، نحيفاً طوالا ، أجنى خفيف العارضين.
كان له أخ اسمه "خالد" ، وأخت اسمها "غفيرة" ، وهي مولاة عمر بن عبد الله مولى غفرة المحدث ، ولم يعقب بلال ذرية.
كان زواج "بلال" و "هالة" زواجا ناجحاً لا تعيقه الفوارق الطبقية مثل الحسب والنسب والقبيلة والعائلة ولا الاصل الغير معروف ولا لون الجلد والعيون ولا لون ووصف الشعر والجسد والملابس وما الى ذلك.
كان التكافؤ في الايمان هو العنصر الأساس لهذه الزيجة ، وكانت الزيجة مبنية على ان "بلال بن رباح" الساخر من الاهوال هو من اول سبعة شهدوا بالوحدانية والنبوة المحمدية ، وكان "بلال" من السبعة الاوائل في الاسلام الذين أخذوا بالعزيمة ورفضوا الاخذ بالرخصة.
هو اول بطل في الاسلام أخرجه "ابو بكر الصديق" من تحت حجارة التعذيب في الصحراء الحارقة حتى اصعده الله فوق سطح الكعبة المشرفة ليكون لبلال شرف ان يرفع اول اذان في الإسلام ، وهو الذي سمع النبي ﷺ صوت خفه وهو يمشي في الجنة.
بلال المجاهد الذي لم يترك النبي ﷺ في كل غزواته.
بلال الذي تحمل من العذاب الشديد الكثير والكثير من اجل ان نكون انا وانت من الموحدين اليوم.
هناك مئات الملايين من البشر عبر القرون والأجيال عرفوا بلالاً ، وحفظوا اسمه ، وعرفوا دوره ، تماما كما عرفوا أعظم خليفتين في الاسلام (أبي بكر وعمر) ..
وانك لتسأل الطفل الذي لا يزال يحبو في سنوات دراسته الأولى في مصر ، باكستان ، الصين ، الهند ، العراق ، وسوريا ، وتونس والمغرب والجزائر ... في أعماق أفريقيا ، وفوق هضاب آسيا ، و في كل بقعة من الأرض يقطنها مسلمين .. تستطيع أن تسأل أي طفل مسلم : من بلال يا غلام؟!
فيجيبك :
(انه مؤذن الرسول .. وانه العبد الذي كان سيّده يعذبه بالحجارة المستعرّة ليرده عن دينه ، فيقول : "أحد .. أحد".)
رضي الله عن سيدنا "بلال" الساخر من الأهوال ورضي الله عن الصحابة الكرام .. وصل الله وسلم وبارك على سيدنا محمد معلم الدنيا شفيع الأمة وعلى آله وصحبها #تزوج "بلال بن رباح الحبشي" من "هالة بنت عوف" شقيقة الصحابي القرشي "عبد الرحمن بن عوف".
أم "بلال" كانت امَة مملوكة عند بني جمح وإسمها "حمامة".
مات "بلال" بحلب عن بضع وستين سنة ، وكان آدم شديد الأدمة ، نحيفاً طوالا ، أجنى خفيف العارضين.
كان له أخ اسمه "خالد" ، وأخت اسمها "غفيرة" ، وهي مولاة عمر بن عبد الله مولى غفرة المحدث ، ولم يعقب بلال ذرية.
كان زواج "بلال" و "هالة" زواجا ناجحاً لا تعيقه الفوارق الطبقية مثل الحسب والنسب والقبيلة والعائلة ولا الاصل الغير معروف ولا لون الجلد والعيون ولا لون ووصف الشعر والجسد والملابس وما الى ذلك.
كان التكافؤ في الايمان هو العنصر الأساس لهذه الزيجة ، وكانت الزيجة مبنية على ان "بلال بن رباح" الساخر من الاهوال هو من اول سبعة شهدوا بالوحدانية والنبوة المحمدية ، وكان "بلال" من السبعة الاوائل في الاسلام الذين أخذوا بالعزيمة ورفضوا الاخذ بالرخصة.
هو اول بطل في الاسلام أخرجه "ابو بكر الصديق" من تحت حجارة التعذيب في الصحراء الحارقة حتى اصعده الله فوق سطح الكعبة المشرفة ليكون لبلال شرف ان يرفع اول اذان في الإسلام ، وهو الذي سمع النبي ﷺ صوت خفه وهو يمشي في الجنة.
بلال المجاهد الذي لم يترك النبي ﷺ في كل غزواته.
بلال الذي تحمل من العذاب الشديد الكثير والكثير من اجل ان نكون انا وانت من الموحدين اليوم.
هناك مئات الملايين من البشر عبر القرون والأجيال عرفوا بلالاً ، وحفظوا اسمه ، وعرفوا دوره ، تماما كما عرفوا أعظم خليفتين في الاسلام (أبي بكر وعمر) ..
وانك لتسأل الطفل الذي لا يزال يحبو في سنوات دراسته الأولى في مصر ، باكستان ، الصين ، الهند ، العراق ، وسوريا ، وتونس والمغرب والجزائر ... في أعماق أفريقيا ، وفوق هضاب آسيا ، و في كل بقعة من الأرض يقطنها مسلمين .. تستطيع أن تسأل أي طفل مسلم : من بلال يا غلام؟!
فيجيبك :
(انه مؤذن الرسول .. وانه العبد الذي كان سيّده يعذبه بالحجارة المستعرّة ليرده عن دينه ، فيقول : "أحد .. أحد".)
رضي الله عن سيدنا "بلال" الساخر من الأهوال ورضي الله عن الصحابة الكرام .. وصل الله وسلم وبارك على سيدنا محمد معلم الدنيا شفيع الأمة وعلى آله وصحبه أجمعين.
#ﷺ
طائر صغير .. سر كبير🐦
30/08/2025
شباب امنو في زمن ملئ بالكفر🐕
#ﷺ
TikTok · Tarig Abdalla 148 من تسجيلات الإعجاب، 30 من التعليقات. "لا تختلف الرواية في المصادر الإسلامية كثيرًا عن نظيرتها المسيحية، باستثناء أن الرواية الإسلامية لم تذكر عدد النائمين داخل ا...
السيرة النبوية العطرة 5(( حليمة السعدية الجزء الأول ))
_______
_______
صرف الله عزوجل ،كل المراضع عنه صلى الله عليه وسلم ، إلا {{ حليمة السعدية }}
تقول حليمة :_
والله مابقي من صواحبي [[ يعني صاحباتي ]] إمرأة إلا أخذت رضيعاً غيره ، وأنا لم أجد غيره ، فكرهت أن أرجع من غير رضيع [[ حليمة السعدية ، وزوجها ابو كبشة ، الذي يقرأ السيرة ويتعمق فيها ، يدرك أنهما كانا ، طيبين ، وحظهم في الدنيا قليل ، ولكن الله إذا أعطى أدهش ]]
_________
فعزمت حليمة السعدية على أخذ هذا اليتيم ، هي لم تراه بعد
تقول حليمة :_ فذهبت الى عبدالمطلب ، فأستقبلني
قال :_ من أنتِ ؟؟
قلت :_ حليمة السعدية
فقال :_ بخٍ بخ ، سعد وحلم ، خصلتان إذا أجتمعتا ، ففيهما خير الدهر وعز الأبد [[ تفائل بأسمها ]]
يا حليمة عندي غلاما يتيماً ، وقد عرضتهُ على نساء بني سعد فأبين أن يقبلن ، فهل لك أن تُرضيعه ، فعسى أن تسعدي به ؟؟
فقلت له :_ حتى أسال صاحبي [[ أي زوجها ، أبو كبشة ]]
تقول فرجعت فسألت زوجي ، فتهلل وجهه وأشرق ، وكأن الله قذف في قلبه الفرح والسرور
فقال لي :_ نعم يا حليمة خذيه ، ماذا تنتظرين ؟؟
فرجعت الى عبد المطلب فوجدته ، جالساً ينتظرني ، فأستهل وجهه فرحاً ، عندما رأني .
ثم أخذني وأدخلني على آمنة
فرحبت بي آمنة وقالت لي :_ أهلاً وسهلاً ، تفضلي بالدخول
تقول حليمة :_ فدخلت في البيت الذي فيه محمد
فلما نظرت إليه !!!
{{ فإذا هو مُغطى في صوف ، أبيض من اللبن ، يفوح منه المسك ،وتحته حريرة خضراء نائمٌ على ظهره ، فأشفقت أن أوقظه لحسنه وجماله }}
تقول حليمة :_ فأقتربت منه رويداً ، رويدا ، و وضعت يدي على صدره
فلما وضعت يدي ، تبسم ، ثم فتح عيناه ، ونظر إليّ ،
فخرج من عينيه نور دخل عنان السماء ، فما كان مني إلا أن حملته وضممته و قبّلته ، ثم أخذته ورجعت الى رحلي .
________
تقول حليمة :_ فحملته وكان معي أخاه [[ اي تقصد أبنها الذي ولدته واسمه عبدالله ، اخو النبي صلى الله عليه وسلم ، من الرضاعة
# #ﷺ
السيرة النبوية العطرة 4 ((إلتماس المراضع له صلى الله عليه وسلم ))
_______
_______
تشرف الكون بسيدنا {{ محمد صلى الله عليه وسلم }}وأرضعته أمه سبع أيام على التوالي .. ثم ألتمس له المراضع .
____
لماذا أُلتمِس له المراضع ؟؟
كان من عادة قريش أصحاب السيادة[[ أي الذين يملكون المال ]]
يحبون أن يتربى أبنائهم خارج مكة [[ تقريباً مثل أيامنا هذه ، الذي يملك المال ، يضع أولاده في أفضل ، مدرسة خاصة ]]
فلم يكن يسترضع في مكة كلها ، إلا الأغنياء وأصحاب السيادة .
وذلك لثلاثة أسباب
______
١_ يخافون على أولادهم من وباء مكة في مواسم الحجيج
[[ كان يأتي ناس كثير للحج ، والتجارة من شتى البلاد ، ومنهم من يحمل الأمراض المعدية معه ، فيخافون على أطفالهم الرضع ، من أنتقال الأمراض ، فالكبار يستطيعون التحمل ، أم الرضع لا يتحملوا ]]
فكانوا يحبون أن يربى الولد في أول عمره ، في البادية عند الهواء النظيف والبيئة النقية ، وعندما يكبر ويشتد عوده ، يرجع إلى أهله .
_____
٢ _ اللغة العربية ، في مكة ، لم تكن بتلك الفصاحة المطلوبة
[[ كان أهل البادية ، في ذلك الزمن ، مشهورون بفصاحة اللسان ، فكانت اللغة العربية عندهم أكثر فصاحة ]]
فيتعلم الطفل الصغير ، فصاحة اللسان من صغره
[[ كيف في هذا الزمن تجردنا من عروبتنا ، واكثر أهتمامنا تعلم لغة الغرب ، هو فعل جيد لا أحد يُنكره ، فمن تعلم لغة قومٍ أمنهم ، ولكن لا يعني ذلك أن نهمل لغتنا لغة القران ، ونجعلها وراء ظهورنا ]]
_______
٣_ أسياد مكة ، كانوا يحبون من الزوجة ، أن تتفرغ لزوجها ، وتتزين له ، لإنه من الأشراف ولا تنشغل عن زوجها ، بالرضاعة والحضانة .
وربما يسأل احدهم ، إذا كان ذلك أحد الأسباب ، فالنبي صلى الله عليه وسلم ، ولد يتيماً ، ولا يوجد لآمنة زوج ، لكي تتفرغ له ؟؟
[[ السبب لان جده عبدالمطلب ، لم يرضى بنقص قدر هذا المولود اليتيم ، امام بقية الأولاد في مكة ، وأراد أن يجبر خاطر آمنة وقلبها ، ولوكان يتيماً يا آمنة ، فإن محمداً ، سيسترضع مثله مثل أبناء الأشراف ولن ينقص عليه شيء ]]
صلى الله عليه وسلم
_______
المراضع ، وهم نساء ، كانوا يأتون ، من البادية لمكة مع أزواجهم في العام إما مرة أو مرتين .
فجاء قوم من بني سعد [[ هم أهل حليمة السعدية ، مرضعة الحبيب صلى الله عليه وسلم ]]
يريدون رؤية ، أطفال رضع في مكة ، من يطلب مرضعة حاضنة ، يطوفون بين اسياد قريش ، ويسألون
هل منكم من يريد مرضعة ؟؟
هل منكم من يحب أن نحتض ولده ؟؟
فلم يبقى منهم مرضعة إلا عُرض عليها ، النبي صلى الله عليه وسلم
فيسألوا :_ من أبو هذا الصبي [[ يريدون رؤية ابوه ، فالأب هو الذي سيدفع لهم المال ]]
فيقال لهم :_ أبوه عبدالله ، مات وأمه حامل به !!
فتتغير ملامحهم ورغبتهم في حضانته ، ويقولون لا رغبة لنا ، لعلكم تجدون غيرنا ، ثم ينصرفوا [[ لانهم يريدون الأجر والكرم من والد الصبي ، صحيح أن جده عبد المطلب شيخ مكة ، ولكن المعروف لدى الجميع أن الكرم الأكثر يكون من الأب ]]
ومهما كانت الأسباب
إنها إرادة الله عزوجل ، أليس هذا محمد صلى الله عليه وسلم {{حبيب الله }} ألم يخبره بمنزلته عند رب العالمين {{ واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا }}
نترك الأسباب ، وننظر الى إرادة المسبب ، فالله عزوجل سبحانه ، صرف كل المراضع عنه ، إلا حليمة السعدية
#ﷺ
السيرة النبوية العطرة 3 (( يوم تشريفه لهذا الوجود ، صلى الله عليه وسلم ))
_______
فلما وصل عبد المطلب ، ونظر للرسول صلى الله عليه وسلم ، وإذا به كالبدر ، ثم نظر إلى صفاتهِ [[ وكما قلنا من قبل
أنه كان يسمع من أهل الكتاب ، في سفره ، عن صفات نبي آخر الأمة ]]
فلما رآه ، هنا أيقن أن هذا المولود ، سيكون نبي هذه الأمة
فحمله عبدالمطلب ، ورفعه للأعلى ، يريد أن يعلن إسمه ، وقال يا آمنة
فرفعت آمنة يدها (( بمعنى أنتظر يا شيخ مكة ، لا تُعلن اسمه))
وقالت آمنة :_ يا شيخ مكة ، لقد ولد ... لا كما يولد الصبيان
ولد ، ساجداً إلى الأرض ، معتمداً على ركبتيه ويديه ، ينظر الى السماء ، مختوناً ، يفيح منه المسك
وقد هتف لي هاتف مرة أخرى عند ولادته ، يا آمنة سميه {{ محمد }}
فأبتسم عبد المطلب مندهشاً مسروراً ، وأرتسمت السعادة في وجهه
وقال :_ أي ورب البيت ، فلقد عزمت أن أسميه {{ محمدا }}
قالت :_ ولِما يا شيخ مكة ، عزمت على هذا الاسم ؟؟
قال :_ يا آمنة ، لقد رأيتُ رؤيا في منامي ، فسألت أهل الرؤى عنها
فقالوا لي :_ يخرج من صُلبك رجلٌ ، يطيعهُ أهل السماء والأرض ، فإني أُحب أن أسميه محمدا رجاءً
{{ أن يحمده من في السماء وأن يحمده الناس على الأرض }}
فأعلن إسمه محمد {{ صلى الله عليه وسلم }}
_______
فدخلت ثويبة [[ ثويبة كانت ، جارية لأبي لهب ، وكانت تسكن قريبة من بيت آمنة ]]
فلما سمعت الخبر ،أنطلقت على الفور مسرعة
وهي تنادي ، يا أب لهب ، يا أب لهب
[[ كان لقبهُ أبو لهب ، قبل ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم ، إسمه الحقيقي ( عبدُ العزة ) ولقبه ابو لهب ، لأنه كان شديد الجمال ، وكانوا يرون وجهه كأنه طلعت الشمس ولهبها ،ولكن لم ينفعه جمالهُ لعدم إيمانهِ بالله ]]
فقال ابو لهب :_ ويحك يا جارية ، ما الأمر ؟؟!!!!
قالت :_ ولِدَ لأخيك عبد الله مولود
قال :_ يا جارية أحقاً ما تقولين ؟؟!!!!!
قالت :_ نعم ، أي ورب البيت ، وقد سماهُ أبوك (أي عبد المطلب ) سماه {{ محمداً }}
فقال لها من شدة فرحه ، وأنتي حرةٌ طليقة يا ثويبة !!!!
(( فأعتقها وأصبحت حرة ))
________
فلا أحد يستطيع وصف ، فرح ثويبة في تلك اللحظة ، إلا أنها من شدة فرحها بالعتق ، أنطلقت مسرعة إلى آمنة ، وقالت يا امنة اعتقني أبي لهب بسبب هذا الصبي
ثم حملته وضمته إلى صدرها {{ صلى الله عليه وسلم }}
ثم قالت يا آمنة هل تسمحي لي أن أرضعه ؟؟ فسمحت لها
فأرضعته ثويبة ، فكان أول لبن دخل فمه صلى الله عليه وسلم لبن ثويبة.
_________
فأول مرضعة للرسول صلى الله عليه وسلم
كانت … ثويبة
أرضعته من لبن أبنها {{ مسروح }} فمسروح اخو النبي صلى الله عليه وسلم ، من الرضاعة
وارضعت ثويبة ايضاً
سيد الشهداء {{حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه}}
عم الرسول فكان حمزة ، عم النبي واخو النبي بالرضاعة .
كان قريب في العمر منه في سن الرضاعة ، وكان حمزة قد سبق الرسول بسنتين من العمر
كما أنه قريب له من جهة الأم ، فأمه هالة بنت وهيب ، ابنة عم آمنة أم الرسول صلى الله عليه وسلم
لذلك عندما عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الزواج من أبنت حمزة ، قال {{ لا تَحلُ لي ، يحرمُ من الرضاع مايحرمُ من النسب ، هي بنت أخي من الرضاعة }}
________
ثم أرضعته … أمه آمنة [[ أرضعته أمه سبع أيام على التوالي .. وليس كما يقول بعض الجاهلين ، رفض أن يرضع من أمه هذا الكلام مكذوب .. أرضعته أمه سبع أيام لبن اللبان .. حليب اللبان يعرفه النساء ، يعطي المناعة للطفل والصحة ]]
ثم أرضعته … حليمة السعدية التي سيأتي ذكرها بالتفصيل
______
يقول ابن عباس رضي الله عنه [[ وهو عم الرسول ]]
يقول يا رسول الله ، لقد رأيت أبي لهب بعد موته في منامي فقلت له :_ أي أبي لهب ماذا رأيت بعدنا ؟؟
[[ يعني كيف حالك بعدنا ؟ ]]
قال :_ لم أرى خيراً قط ، غير أني في كل يوم إثنين يخفف عني العذاب وأُسقى من ها هنا (ومد إصبعه الشاهد والإبهام) [[يعني بحجم هالأصبعين ]] أسقى من ها هنا ماء بارد لفرحي بمولد محمد وإعتاقي ثويبة
فسكت النبي صلى الله عليه وسلم .. وإذا سكت الرسول يعني أقر الحديث وأيده .
[[قيل أنه يخفف عنه عذاب القبر لإنه لم يدخل أحد جهنم إلا بعد يوم القيامة]] أما في جهنم لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون .
________
وبعد أن أعلن عبد المطلب عن اسم المولود وسماه {{ محمد }} صلى الله عليه وسلم ، حمله و انطلق به بأتجاه الكعبة ، وهو مسرور مشرق الوجه قد فرح فرحاً لم يفرح مثلهُ من قبل ...
#ﷺ
يتبع...
هذا الحبيب « ٢ »
السيرة النبوية العطرة (عبدالله الذبيح والد النبي صلى الله عليه وسلم)
الآن اصبح عبد المطلب مُطالب بأن يوفي بنذره ويذبح أحد أولادهِ عند باب الكعبة فجمع أولادهُ العشرة وأخبرهم عن نذرهِ لله أمام باب الكعبة وإنه يجب عليه أن يوفي نذره
فقالوا له : يا أبانا ، ليس بوسعنا أن نقول لك إلا كما قال إسماعيلُ لأبيه ، إفعل ما تؤمر ستجِدُنا إن شاء الله من الصابرين [[أي افعل ما تُريد ، وماتراه مناسباً]]
وكان أصغر أبناء عبد المطلب هو عبد الله والدِ النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وكان أحب أبناء عبد المطلب إليه فكان يحبُه حباً كبيراً [[ولا حظوا معي ، سبحان الله الذي أختار لنبيه صلى الله عليه و سلم قبل مولده أسم أبيه (عبد الله) فكل أبناء عبد المطلب العشرة لا يوجد فيهم أحد أسمه مقرون بأسم الله عز وجل إلا والدِ النبي صلى الله عليه وسلم فأسم ابو طالب عبد مناف وأسم ابو لهب الحقيقي عبد العزة ، فتخيلوا لو كان الأسم محمد بن عبد العزة ..؟ لا يصلح أبداً مع حبيب الله فمن الذي أختار الإسم لوالد النبي ..؟
إنه الله جل في علاه ليكون أسم حبيبه ونبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم فهذا من حفظ الله لنبيه حتى قبل مولده.
كان عبدالله والد النبي صلى الله عليه وسلم أقرب إخوته إلى الله ، كيف لا يكون أقربهم وهو يحمل النور المحمدي
قال لهم عبد المطلب : يا أبنائي أكتبوا أسمائكم على القدح [[لم يكن عندهم أستخارة في الجاهلية كان هناك رجل عند الكعبة متخصص بعمل ما نسميه اليوم القرعة ، كان أسمها (الأزلام) فما هي الأزلام ..؟
هي قطع خشب صغيرة تشبه السهم و عددها ثلاثة يكتب على كل واحدةٍ منها كلمة
1 .. أفعل
2 .. لا تفعل
3 .. غفل ليس فيه شيء
فإذا أرادوا أن يسافروا ، أو لهم حاجة مهمة ، وأحتاروا في أمرهم أستخدموا (الأزلام) فإن خرج أفعل فعلوا وإن خرج لا تفعل تركوا وإن خرج غفل أعادوا القرعة
فلما تشرف الوجود بالنور المحمدي صلى الله عليه وسلم نسخ ذلك كله ونهى عنه وأرشدنا الى الاستخارة ]]
____________
فكتبوا أسماءهم وذهب عبد المطلب الى المسؤول عن الأزلام عند الكعبة وقال له : أريد أن أنحر أحد أولادي ، قرباناً لرب هذا البيت ، ووفاءً لنذري ، خذ هذه الأقداح قد كُتبت عليها أسماءُهم العشرة خذها وأضرب عليها [[أي اعمل لهم قرعة]] ورب الكعبة ، أيهم خرج إسمه نحرته اليوم عند باب الكعبة !!
ثم توجه عبد المطلب لباب الكعبة ، والدموع تنهمر من عينيه حتى سالت على خديه ، ورفع يديه عند باب الملتزم وأخذ يدعو الله يا رب لا تجعل السهم يخرج على عبد الله ، ويدعو الله ويستغيثه ، يا رب ابنائي كلهم لو نحرتهم أهون عندي من عبد الله ، كان عبد المطلب يحبه حباً كبيراً والسبب [[نور النبوة المحمدي الذي يحمله عبد الله من رسولنا وحبيب قلوبنا محمد صلى الله عليه وسلم]] فلما قاموا بالأزلام (القرعة) خرج السهم على عبد الله ، فتألم عبد المطلب ألم شديد ، وتغير لون وجهه ثم أخذ بيد عبد الله ووضعه أمام باب الكعبة ، وأراد أن يذبحه على الفور [[لك أن تتخيل قلب عبد المطلب وشعوره بهذا الموقف صحيح كانوا في جاهلية ولكن عندهم الرجولة و الوفاء بالعهد ولو على أنفسهم]] وضع عبد المطلب إبنه عبد الله أمام الكعبة وأخرج سكينه وأستعد لذبحه وكانت أندية قريش حول الكعبة [[الأندية هي عبارة عن مجالس لقريش كانوا يجلسون جماعات مع بعضهم البعض ، كل جماعة تجلس مع أصحابها ، إسمها أندية ، وتكون الكعبة أمامهم مباشرةً ، و كل ما يحدث عند الكعبة يرونه]]
فلما استعد عبد المطلب لذبح عبد الله ، ضاجت قريش كلها [[لأن أهل قريش كان عندهم علم بقصة النذر والذبح]] وقام الناس من مجالسهم مسرعين حتى وصلوا الى عبد المطلب وأمسكوا بعبد الله وأبعدوه ثم وقفوا بين عبد المطلب وعبد الله ثم صاحوا بأعلى صوتهم : لاااا واللات والعزى ، لا ندعك تذبحه حتى تعذر فيه [[أي حتى نجد حل لهذا النذر]]
يا عبد المطلب : أنت سيد قومك ، وكبيرهم وقدوتهم ، إن ذبحت ولدك ، ستكون سُنة [[عادة]] في قريش ، كل رجل نذر ، سيذبح إبنه عند الكعبة ..
قال عبد المطلب : يا قوم .. لعل الله إبتلاني كما ابتلى جدكم إبراهيم ، بولده إسماعيل ..؟
قالوا لا ، لا لن ندعك تذبحه حتى تُعذر فيه ..
قال لهم .. وما الحل ..؟
فصاح أحدهم ، فلنحتكم الى الكهان ..!!
وصاح آخر ننطلق الى سحاج عرافة يثرب [[قلنا أن يثرب هي نفسها المدينة المنورة حالياً ، لما دخلها الحبيب صلى الله عليه وسلم ، أنارت وأضاءت وأشرقت من نور وجهه صلى الله عليه و سلم]] ننطلق الى سحاج عرافة يثرب [[امرأة اسمها سحاج كاهنة في يثرب ، كانت تُعرف بعرافة يثرب]] نسألها لعلها تجد لك مخرجا ، عرافة يثرب خير من ينهض بالأمر [[أي افضل كاهنة تستطيع أن تحل هذا الأمر]] فسكت عبد المطلب عن الكلام ، ولم يعد له سبيل لرفض كلامهم ، ونزلت عليه السكينة والأرتياح ثم نظر الى القوم
وقال : ننطلق الى سحاج عرافة يثرب ..
فصاح الجميع وعلا صوتهم بالفرح، إنتشر الخبر في مكة كلها كالنار بالهشيم وضجت مكة بأصوات الفرح ، وأطلت النساء بفرح ينظرن الى عبد الله بشفقة ورحمة ، كانت كل فتيات مكة يتمنون عبد الله زوجاً لهن ، كان كل من نظر إليه يراه مكسواً بالجمال والهيبة والأنوار {{إنه نور حبيبكم المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يحمله عبدالله}} الكل ينظر إليه وينظروا الى صبره لهذا الموقف الصعب ، هذا الفتى الجميل صاحب الوجه المضيء، إنه جميل وما أكثر الجمال في قريش ولكن جمالهُ نادر يشف عن جمال الروح ، ففي جماله شيء غريب، نور يكسوه بوجهه شيء لا ترى مثله في وجه شباب قريش [[هناك كثير من الروايات في كتب السيرة قد تحدثت عن جمال عبد الله والنور الذي كان يكتسيه ولكن اكتفيت بالشرح لضيق الوقت]] فركبوا جميعاً وأنطلقوا إليها فلم يجدوها في يثرب ، كانت في خيبر ، فلحقوا بها الى خيبر ، فلما دخلوا على كاهنة يثرب ، نظرت إليهم تلك العجوز الكبيرة في العمر نظرة ذكاء وفراسة، وقص عليها عبد المطلب خبره وخبر إبنه عبد الله ..
#ﷺ
يتبع بأذن الله ...
سأبدأ معكم حلقات عن السيرة النبوية راجياً فيها الله التوفيق والسداد ..
هذا الحبيب « ١ »
السيرة النبوية العطرة
البداية ..
إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو أول الخلق نوراً وآخر الأنبياء وخاتمهم
نظر الله إلى خلقه فقسمهم فرقتين :
فجعل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في خير فرقة ثم ما زال يختارهم خياراً من خيار [أي نسبه صلى الله عليه وسلم المتصل من آدم إلى الرسول نسب كريم طاهر نقي] من أصلاب الرجال الطاهرة إلى أرحام النساء الطاهرة ، ما كان في نسبه سفاح جاهلية بل خرج من نكاح إلى نكاح إلى أن شرّف هذا الوجود صلى الله عليه وسلم ..
ونبدأ بجده عبد المطلب جد النبي الأول وعبد المطلب لقب وليس إسمه الحقيقي أما إسمه فهو شيبة الحمد ، فمن أين جاء إسم عبد المطلب ..!!؟
أبوه أسمه هاشم كان سيد قريش وتزوج من يثرب [يثرب هي ما يعرف الآن بالمدينة المنورة ، لما هاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم سماها ، المدينة المنورة وطيبة وطابة لأنه كره اسم يثرب لأن يثرب من الثرب أي الفساد] وكان هاشم هو زعيم رحلتا الشتاء والصيف ، فكانوا في الصيف يسافروا بالتجارة لبلاد الشام وفي الشتاء يسافروا لليمن ، وهاشم من الأشراف وكان من عادة الأشراف أن يأخذوا زوجاتهم معهم فلما خرج لرحلة الصيف إلى بلاد الشام وكان هاشم مصطحب زوجته معه وكانت قد حملت بعبد المطلب(شيبة الحمد) ولما وصلوا يثرب جاءها المخاض وولدته فتركها هاشم عند أهلها وتابع رحلته إلى بلاد الشام للتجارة ، وأثناء رحلته توفي في مدينة غزة ودفن فيها فسميت غزة هاشم فأصبح عبد المطلب يتيم الأب وتربى عند أخواله وإسمه بينهم شيبة الحمد
فجاء من مكة عمه أخو أبوه ، هاشم وكان إسمه المطلب فقال لأمه إبن أخي شيبة يجب عليه أن يلحق بقريش فإنهم أهله وقومه لأنه أصبح كبير وهو الآن غريب بين القوم ونحن أهل شرف في قومنا لا يجوز أن يبقى إبن أخي عندكم قالت أمه نخيّره ..؟؟
وعندما سألوا شيبة الحمد قال .. بل ألحق بقومي [مع أنه كان صغير بالعمر لكن مسألة الشرف كانت عنده عظيمة]
الآن خرج عمه المطلب ومعه إبن أخيه شيبة إلى مكة ، لما وصلوا مكة ودخلها مع هذا الغلام الصغير ، قالت قريش المطلب أحضر معه عبد من العبيد [اعتقدوا إنه أشترى عبد جديد فظنوا أن شيبة عبد من العبيد قد اشتراه المطلب] فأصبحوا يقولوا {عبد … للمطلب} فقال لهم المطلب لا لا إنه شيبة إبن أخي ، فمشى الإسم عليه من أول دخوله مكة وصاروا يسموه عبد المطلب ، أما إسمه الحقيقي فهو {شيبة الحمد} وعبد المطلب لقب ..
حفر بئر زمزم ..
أصبح شيبة الحمد ، المعروف بلقب {عبد المطلب} رجل كبير وأصبح {سيد قريش} وكان له الشرف الكبير بين العرب وخاصةً عندما حفر بئر زمزم ، فبئر زمزم كان مطمور بالتُراب من زمنٍ بعيد وكانت قريش تسمع عنهُ بالقصص القديمة إلى أن رأى عبد المطلب جدّ النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا في منامهِ تكررت معه أكثر من مرة ، شخص يأمره بحفر بئر زمزم عند الكعبة ، ويحدد له مكان الحفر ، وكان بئر زمزم قد دفن بالتراب بسبب فعل الزمن ، فلما أستيقظ من نومه أخذ يفكر بالرؤيا المتكررة ، ويتذكر قصص قديمة التي كانت تروى أنه على زمن سيدنا اسماعيل عليه السلام عندما كان رضيعاً ، إنفجر بئر تحت قدميّه عليه السلام وأن أهل مكة دائماً يذكرون في مجالسهم أن هناك بئر في مكة مطمور لا يعرف مكانه ، وإن كل الآباء حفروا وبحثوا عن هذا البئر ولكنهم لم يجدوا هذا البئر المبارك زمزم فخرج عبد المطلب لقريش وقص عليهم الرؤيا التي رأها [أي أن هناك مكان محدد يجب حفره يوجد تحته ماء زمزم]
فقالوا له : دلنا على ذلك المكان !!
فأشار لهم إلى ذلك المكان الذي عند الكعبة ، فرفضوا جميعاً أن يحفر في هذا المكان والسبب {أن المكان الذي أشار إليه عبد المطلب ، يقع بين صنمين من الأصنام التي تعبدها قريش صنمٌ إسمه (أساف) والآخر إسمه (نائلة) فحاول عبد المطلب أن يقنعهم ، ولكن رفضوا بشدة وكان عبد المطلب عنده ولد وحيد ، وهذا يعني في قريش أن ليس له عزوة ولا عشيرة ولا عصبية يدافعوا عنه وفي أيامهم كان كل شيء يمشي ويعتمد على القبائل والعصبية فحزن عبد المطلب حُزن شديد واعتصر قلبه من الألم ثم وقف عنِد باب الكعبة وقلبه يعتصر من القهر ونذر لله إن وهبتني عشرة من الأولاد الذكور وبلغوا مبلغ الرجال وأستطعت حفر بئر زمزم ، لأذبحنّ أحد أبنائي فلم يمضي عام إلا وقد ولدت زوجته الولد الثاني ، وكل عام تلِد ولد حتى صار عددهم {عشرة} وكبروا وأصبحوا رجال وعصبة وأصبح عبد المطلب صاحب عصبة وحمية في قريش فحفر بئر زمزم ولم يتجرأ أحد على منعه وخرج الماء فلما رأت قريش الماء فرحت فرحاً كبيراً بعملهِ هذا والآن أصبح عبد المطلب مُطالب بأن يوفي نذره وهو أن يذبح أحد أولاده العشرة عند باب الكعبة .....
من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك ..
يتبع بأذن الله ...
#ﷺ
حين أراد الصحابي الجليل صهيب الرومي بالهجرة إلى رسول الله ﷺ، اعترضته قريش وقالت: «أتيتنا فقيرًا لا تملك شيئًا، فكثر مالك عندنا، ثم تريد أن تخرج بنفسك ومالك؟!».
فقال لهم في ثبات: «أرأيتم إن تركت لكم مالي كلَّه، أتخلون سبيلي؟».. قالوا: «نعم».. فقال: «قد جعلت لكم جميع ما أملك».
وترك صهيب رضي الله عنه ماله كله خلفه، ومضى وحيدًا مهاجرًا في سبيل الله، حتى بلغ الخبر رسول الله ﷺ، فابتسم وقال: «رَبِحَ البَيْعُ أبا يحيى، رَبِحَ البَيْعُ أبا يحيى».
فنزل قول الله تعالى شاهدًا على تضحيته:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ }.
هكذا تصنع العقيدة رجالًا يبيعون الدنيا كلها ليشتروا رضا الله.
#ﷺ
يقول أبو قدامة أحد قادة المسلمين فى غزواتهم ضد الروم : كنت أميراً فدعوت إلى الجهاد فى سبيل الله فجاءت إمرأة بورقة وصرة ففضضت الورقة لأقرأها وانظر ما فيها فإذا فى تلك الورقة: بسم الله الرحمن الرحيم من أمة الله المسلمة إلى أمير جيش المسلمين سلام الله عليك أما بعد: فإنك دعوتنا إلى الجهاد ولا مقدرة لى على الجهاد فى سبيل الله وهذه الصرة فيها ضفيرتى فخذها قيضا لفرسك لعل الله يكتب بها لى شيئا من ثواب المجاهدين .. يقول أبو قدامة: فشكرت الله على ذلك .. فلما واجهنا العدو أبصرت صبيا حدثا ظننت أنه ليس أهلاً للقتال لصغر سنه فزجرته رحمة به فقال الصبى: كيف تأمرنى بالرجوع وقد قال الله تعالى:*انفروا خفافا وثقالا* قال أبو قدامة: فتركته ثم أقبل على وقال: أقرضنى ثلاثة سهام فقلت له وأنا معجب به ومشفق عليه : إنى مقرضك ما تريد بشرط أن تشفع لى إن من الله عليك بالشهادة فقال الغلام: نعم إن شاء الله فأقبل الغلام على العدو صريعا فى سبيل الله فأقبلت عليه وقلت له هل تريد طعاما أو شرابا؟ فقال: لا إنى أحمد الله على ما صرت إليه ولكن لى إليك حاجة فقلت له: مرنى بما شئت فقال وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة : اقرىء أمى منى السلام ثم ادفع إليها متاعى فقلت: ومن أمك أيها الشاب؟ قال:أمى هى التى أعطتك شعرها ليكون قيدا لفرسك حين عجزت أن تقاتل بنفسها فى سبيل الله فقلت: بارك الله فيكم من آل بيت ثم فارق الغلام الحياة. فقمت نحوه بما يجب فلما دفنته لفظته الأرض فعاودت دفنه مرة أخرى فلفظته الأرض أيضا فأعمقت له فى الحفر ثم دفنته فلفظته الأرض مرة ثالثة؟ فقلت لعله خرج بغير رضاء أمه فصليت ركعتين ودعوت الله أن يكشف لى عن أمر هذا الغلام فسمعت من يقول لى: يا أبا قدامة دع عنك ولى الله فتركت الغلام وشأنه وعلمت أن له مع الله حال وبينما نحن كذلك إذ بطير قد أقبل فأكل الغلام فتعجبت كثيرا ثم رجعت إلى أمه تنفيذا لوصيته فلما رأتنى أمه قالت: ما وراءك يا أبا قدامة هل جئتنى معزيا أم مهنئا؟ قال لها : وما معنى ذلك ؟ فقالت: إن كان إبنى قد مات فقد جئتنى معزيا وان كان قد قتل فى سبيل الله وظفر بالشهادة فقد جئت مهنئا ... فقصصت عليها القصة وأخبرتها عن الطير وما فعلت الطيرفقالت: لقد أستجاب الله تعالى دعاه فقلت لها وما ذاك فقالت:إنه كان يدعو الله فى صلواته وخلواته ويقول فى صباحه ومسائه:
اللهم احشرنى فى حواصل الطير
يقول أبو قدامة: فانصرفت عنها وعلمت لماذا كتب الله لنا النصر على الاعداء..
دمتم بامان الله
ولاتنسي الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم ❤️ ❤️ ❤️
#ﷺ
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Khartoum