Express TV

Express TV

Share

Express TV : Actualités, vidéos d'archive et histoires de la Tunisie.

13/06/2026

قراءةٌ توثيقيةٌ مقتضبة ترصدُ كواليسَ النّقاشِ الفنيِّ المتبادل صلبَ الأرشيفِ الإعلامي، حيثُ تتجلى وجهاتُ النظرِ المباشرةِ في مواجهةِ الجدلِ الموسيقيِّ المعاصر 🖋️✨
▪️تستبينُ منصةُ 'Express TV' من منظورٍ توثيقيٍّ مجرد، أبعادَ التّلاسنِ الحواريِّ العابر والتباينِ التقييمي الذي دارَ بينَ الفنان شمس الدين باشا والملحن مصطفى الدلاجي؛ صلبَ مِحسابِ التقييمِ المهني. مادةٌ تقتصرُ حَصرياً على أرشفةِ الذاكرةِ السمعيةِ البصرية بروحٍ محايدة تفرضُها ضوابطُ النشرِ الآمن.
شاركونا قراءتكم للمشهد بالأسفل 👇
▪️تنويه مِهني: تقتصرُ مَهَمّة المنصةِ حَصرياً على أرشفةِ وتوثيقِ المحطاتِ الثقافية والإعلامية لِتونس. نحنُ براند مستقل تماماً، والآراءُ والمواقفُ المطروحة في هذا المقطع تقتصرُ حَصرياً على أصحابِها ولا تلزمُ التوجهَ التحريريَّ لِلصفحة بأيِّ شكلٍ من الأشكال، صوناً للإرثِ المشترك وحرمةِ الذاكرةِ الإبداعية. 📖

12/06/2026

قراءةٌ نقديةٌ جافةٌ تُفكّكُ معاييرَ الإنتاجِ الدراميِّ صلبَ الأرشيفِ الإعلامي، حيثُ تتجلى راديكاليةُ التقييمِ الجماليِّ في مواجهةِ موجاتِ الأعمالِ التلفزيونيةِ المعاصرة 🖋️
تستبينُ منصةُ 'Express TV' من منظورٍ توثيقيٍّ مجرد، أبعادَ السِّجالِ الإبداعيِّ الحاد الذي قدّمَهُ الملحن سمير العقربي؛ واضعاً المعاييرَ الإخراجيةَ والدرامية لـمسلسل 'نوبة' صلبَ مِحسابِ التقييمِ الفنيِّ الصارم ومقرّاً بـانخفاضِ جودَتِهِ الجمالية. مادةٌ تقتصرُ حَصرياً على أرشفةِ الذاكرةِ السمعيةِ البصرية بروحٍ محايدة تفرضُها ضوابطُ النشرِ الآمن.
شاركونا قراءتكم الفنية بالأسفل 👇
▪️تنويه مِهني سيادي: تقتصرُ مَهَمّة المنصةِ حَصرياً على أرشفةِ وتوثيقِ المحطاتِ الثقافية والإعلامية لِتونس. نحنُ براند مستقل تماماً، والآراءُ والمواقفُ المطروحة في هذا المقطع تقتصرُ حَصرياً على أصحابِها ولا تلزمُ التوجهَ التحريريَّ لِلصفحة بأيِّ شكلٍ من الأشكال، صوناً للإرثِ المشترك وحرمةِ الذاكرةِ الإبداعية. 📖
#تونس

11/06/2026

صلبَ ممرَّاتِ التَّأصيلِ الرِّياضي، تبرزُ أحياناً 'المعطياتُ الوجدانية' لِترسمَ حقائقَ المَشهدِ بعيداً عن الرَّتابةِ التَّعبيريَّة صلبَ الفضاءِ العام 🖋️
▪️ نستجلي بنَفَسٍ توثيقيٍّ رصين، أبعادَ الوفاءِ لِرحيلِ الأساطير كأرقى استجابةٍ لِفهمِ منعرجاتِ الحِقباتِ التاريخيةِ العابرةِ لِلأجيال، حيثُ يتحولُ الأرشيفُ إلى مِخبرٍ موضوعيٍّ يَرصدُ تحوّلاتِ التعبيرِ والزمالةِ النبيلة صلبَ المباشر، وضمنَ سياقٍ مِهنيٍّ تفرضُهُ ضوابطُ النشرِ الآمنِ والمحايد.
برأيكم.. كيف تقرؤون اليوم تداعياتِ صونِ هذه الذاكرةِ الإنسانيةِ الصادقة في تخليدِ أسماءِ وقاماتِ الرياضةِ التونسية؟ ننتظر قراءتكم👇
▪️تنويه مِهني: إنَّ مَهَمّة "Express TV" تقتصرُ حَصرياً على أرشفةِ الذاكرةِ السمعية البصرية التونسية وتوثيقِها كـ "مادةٍ تاريخية" للأجيال. نحنُ منصةٌ مستقلةٌ ولا نتبنى أيَّ مواقفَ، والآراءُ المطروحة تقتصرُ على أصحابِها ولا تلزمُ التوجهَ التحريريَّ لِلمنصة، صوناً للإرثِ المشترك وحرمةِ الذاكرة. 📖
#بلها #تونس

10/06/2026

تحت مِجهرِ القراءةِ الاستراتيجية، تبرزُ أحياناً 'المعطياتُ البنيوية' لِترسمَ ملامحَ المشهدِ صلبَ كواليسِ إدارةِ الشّأنِ العَام بعيداً عن السردياتِ الشائعة
🔵 نستجلي بنَفَسٍ توثيقيٍّ رصين، المكاشفةَ الراديكالية التي قدّمها سيف الطرابلسي حول 'آلياتِ التراكمِ المالي وتوازناتِ النفوذِ الموازي' في العهدِ الأسبق. مادةٌ تؤرشفُ 'سيميولوجيا التدافعِ التنفيذي'، حيثُ تُفككُ الشهادةُ خيوطَ الاستغلالِ اللوجستيِّ لِصلاتِ القرابةِ بالرئيسِ الأسبق زين العابدين بن علي، وكواليسِ التنسيقِ المباشرِ بالسادةِ الوزراء لِبناءِ الكارتيلاتِ الاستثمارية، لِيتحولَ المقطعُ إلى وثيقةٍ وثائقيةٍ تلمسُ جوهرَ إدارةِ المصالحِ في أصعبِ منعرجاتِ المصيرِ الوطني، بعيداً عن السردِ التقليدي المستهلك.
برأيكم..كيف تستقرؤون اليوم أهميةَ هذه الشهاداتِ الأرشيفية النادرة في فهمِ آلياتِ اتخاذِ القرارِ الماليِّ والسياسي صلبَ الحقبةِ الماضية؟ ننتظر قراءتكم👇
📌تنويه مِهني سيادي: إنَّ مَهَمّة "Express TV" تقتصرُ حَصرياً على أرشفةِ الذاكرةِ السمعية البصرية التونسية وتوثيقِها كـ "مادةٍ تاريخيةٍ مرجعية" للأجيال. نحنُ منصةٌ توثيقيةٌ مُستقلة تماماً ونقفُ على مسافةٍ واحدةٍ من جميعِ الأطراف، ولا نتبنى أيَّ توجُّهاتٍ، أو اصطفافٍ، أو أطروحةٍ سياسية؛ كما نُعلنُ صراحةً أنَّ الآراءَ والمواقفَ المطروحة في هذا المقطع تقتصرُ حَصرياً على أصحابِها ولا تلزمُ التوجهَ التحريريَّ لِلمنصة بأيِّ شكلٍ من الأشكال، صوناً للإرثِ الوطنيِّ كإرثٍ مُشترك بعيداً عن تجاذباتِ الراهن. 🏛️📖
#تونس

09/06/2026

تحت مِجهرِ القراءةِ الاستراتيجية، تبرزُ أحياناً 'المعطياتُ الإبداعية' لِترسمَ ملامحَ المَشهدِ صلبَ قلاعِ الفنِّ بعيداً عن السردياتِ الشائعة 🖋️✨
🔵 نستجلي بنَفَسٍ توثيقيٍّ رصين، المكاشفةَ الراديكالية التي قدّمها الفنان فيصل الرياحي حول 'التقييماتِ السلوكية' صلبَ النمطِ الموسيقيِّ التونسي. مادةٌ تؤرشفُ 'سيميولوجيا التدافعِ التعبيري'، حيثُ تُفككُ الشهادةُ خيوطَ التباعدِ المفاهيمي التي رصدتْ ملامحَ 'إعادةِ تشكيلِ الأثرِ الإبداعي' لِأيقونتِهِ الخالدة "أنا عاشقٌ يا مولاتي"، لِيتحولَ المقطعُ إلى وثيقةٍ سوسيولوجية تلمسُ جوهرَ الخصومةِ الفنيةِ صلبَ أصعبِ منعرجاتِ السِّجالِ الإعلاميِّ المعاصر، بعيداً عن السردِ التقليدي المستهلك.برأيكم.. هل يُمثّلُ هذا الاصطدامُ النّقديُّ الصّادم بَينَ رموزِ الأغنية التونسية مِعياراً لِحفظِ أصالةِ المَعدنِ والقيمةِ الفنيةِ لِلأعمال؟ ننتظرُ قراءتكم👇
📌تنويه مِهني: إنَّ مَهَمّة " Express TV" تقتصرُ حَصرياً على أرشفةِ الذاكرةِ السمعية البصرية التونسية وتوثيقِها كـ "مادةٍ تاريخية" للأجيال. نحنُ منصةٌ توثيقيةٌ مُستقلة ولا نتبنى أيَّ توجُّهاتٍ أو مواقفَ؛ هدفُنا هو صونُ الأرشيفِ الوطني كإرثٍ مُشترك بعيداً عن أيِّ تجاذباتٍ معاصرة، ونُعلنُ صراحةً أنَّ الآراء والمواقف المطروحة في هذا المقطع تقتصر على أصحابها ولا تلزم التوجه التحريري للمنصة بأي شكل من الأشكال. 🏛️📖

08/06/2026

يستقرئُ هذا التأسيسُ التوثيقيُّ أبعادَ المراسيمِ الإنسانية صلبَ معالمِ التاريخِ الرياضي، حيثُ يبرزُ 'وقارُ الوفاءِ لِرحيلِ الأساطير' كأرقى استجابةٍ لِفهمِ منعرجاتِ الحِقباتِ العابرةِ لِلأجيال 🖋️✨
تستبينُ منصةُ 'Express TV' من زاويةٍ وثائقيةٍ مجردة، التقييمَ الوجدانيَّ الصادق الذي قدّمَهُ الكابتن خالد بدرة صلبَ الأرشيفِ الإعلامي؛ وهو يستحضرُ بِتأثرٍ بالِغ ذكرياتِهِ ومحطاتِهِ النادرة مع صخرةِ الدفاعِ الراحل الهادي بن رخيصة.
مادةٌ تؤرشفُ لِـ 'ديناميكيةِ العِرفانِ الرياضيِّ النبيل'؛ حيثُ جابهتْ لوعةُ الفقدِ الفجئيِّ أصالةَ المَعدنِ والزمالةِ التاريخيةِ التي طَبعتِ الجيلَ الذهبيَّ لِلمنتخبِ الوطني ونادي الترجي، لِتتحولَ الشهادةُ إلى وثيقةٍ مرجعيةٍ تَرصدُ تحوّلاتِ التعبيرِ والوفاءِ البشري، بعيداً عن صخبِ الراهن، وضمنَ سياقٍ مِهنيٍّ صِرف تفرضُهُ ضوابطُ النشرِ الآمنِ والمحايد.
برأيكم.. كيف تقرؤون اليوم تداعياتِ صونِ هذه الذاكرةِ الإنسانيةِ الصادقة في تخليدِ أسماءِ وقاماتِ الرياضةِ التونسية؟ ننتظرُ قراءتكم الوجدانية بالأسفل. 👇
📍تنويه مِهني سيادي لِلإرثِ العام: نقتصرُ حَصرياً على أرشفةِ الذاكرةِ السمعية البصرية وتوثيقِ المحطاتِ التاريخية والإنسانية كـ 'مادةٍ مرجعيةٍ' للأجيال. المنصةُ مستقلةٌ تماماً وتعملُ دون تبنٍّ لِأيِّ توجُّه، أو اصطفافٍ، أو أطروحة؛ هدفُنا صونُ الأرشيفِ الوطني كإرثٍ مُشترك بعيداً عن تجاذباتِ الراهن. 🏛️📖
#بلها #الترجي #تونس

08/06/2026

يستقرئُ هذا التأسيسُ التوثيقيُّ أبعادَ المراسيمِ السيادية صلبَ معالمِ التاريخِ الوطني، حيثُ يبرزُ 'تفكيكُ حساباتِ الساعاتِ الحاسمة' كأرقى استجابةٍ لِفهمِ منعرجاتِ الحِقباتِ العابرةِ لِلأجيال 🖋️✨
🔴 #تستبينُ منصة 'Express TV' من زاويةٍ وثائقيةٍ مجردة، التقييمَ الاستراتيجي الذي قدّمَهُ سيف الطرابلسي صلبَ الأرشيفِ الإعلامي. مادةٌ تؤرشفُ لِـ 'ميكانيزماتِ توازناتِ القرار' نهارَ 14 جانفي 2011؛ حيثُ يُشرّحُ اللقاءُ من منظورٍ تحليليٍّ صرف كواليسَ المنعرجِ الدبلوماسيِّ العاجل لِمغادرةِ الرئيسِ الأسبق زين العابدين بن علي وليلى بن علي، متبوعاً بالتفاصيلِ الهيكلية لِآلياتِ التحفظِ التنفيذيِّ والإجرائيِّ التي طالتْ أفراداً من عائلتِهِ صلبَ المنشأةِ الجويةِ السياسية للبلاد . يتحولُ الشريطُ إلى مِخبرٍ موضوعيٍّ يَرصدُ 'أنطولوجيا التدافعِ وصدماتِ الواقعِ المعاش'، بعيداً عن صخبِ الاصطفاف، وضمنَ سياقٍ مِهنيٍّ صِرف تفرضُهُ ضوابطُ النشرِ الآمنِ والمحايد.
برأيكم.. كيف تقرؤون اليوم تداعياتِ صونِ هذه الشهاداتِ التلفزيونيةِ النادرة صلبَ أرشيفِنا الوطني في فهمِ الحسمِ التاريخي لِتونس؟ ننتظرُ قراءتكم الفلسفية بالأسفل. 👇
📍تنويه مِهني سيادي لِلإرثِ العام: نقتصرُ حَصرياً على أرشفةِ الذاكرةِ السمعية البصرية وتوثيقِ اللحظاتِ كـ 'مادةٍ تاريخيةٍ مرجعية' للأجيال. المنصةُ مستقلةٌ تماماً وتعملُ دون تبنٍّ لِأيِّ توجُّه، أو اصطفافٍ، أو أطروحةٍ سياسية؛ هدفُنا الأسمى هو صونُ الأرشيفِ الوطني كإرثٍ مُشترك بعيداً عن تجاذباتِ الراهن. 🏛️📖
#تونس

07/06/2026

تُعاينُ هذه الأطروحةُ التوثيقية قوةَ الروابطِ الجينية والأخلاقية العابرة لِلحدود، مبرزةً 'أنطولوجيا الانتماءِ والأصلِ الطيب' كحصنٍ أمتنَ لِتحصينِ النواةِ الأسرية من عواصفِ الزمن 🖋️✨
📍تتوقفُ منصةُ 'Express TV' بمنظورٍ سوسيولوجيٍّ واحتفائيٍّ رصين، عندَ المحطةِ الإنسانية الأكثرِ نقاءً وشجناً صلبَ الأرشيفِ الإعلاميِّ العريق؛ اللحظةَ التاريخية التي تجلّتْ فيها المساعي الإعلامية لِإعادةِ تجميعِ شتاتِ عائلةٍ تونسية عقبَ رحيلِ والدِ شابٍّ ألمانيّ المولدِ والنشأة. مادةٌ تؤرشفُ لِـ 'ديناميكيةِ الوفاءِ لِذكرى الآباء'، حيثُ قادَ الحنينُ الجارفُ عمتَهُ الفاضلة للبحثِ عنهُ وصونِ مَعدنِهِ صلبَ أحضانِ عائلتِهِ الأصلية، لِيتحولَ البلاتو إلى وثيقةٍ مرجعيةٍ تَرصدُ 'بلاغةَ اللقاءِ الحميمي' وقدرةَ الأصولِ على هدمِ مسافاتِ السنين، بعيداً عن صخبِ التكلف، وفي إطارٍ مِهنيٍّ صِرف تفرضُهُ ضوابطُ النشرِ الآمنِ والمحايد .
برأيكم.. هل يُمثّلُ تمسّكُ العائلاتِ التونسية بـأبنائِها في المَهجر الضمانةَ الأسمى لِحفظِ الهويةِ وتلاحمِ الأجيال؟
ننتظرُ قراءتكم الوجدانية بالأسفل. 👇
📍تنويه مِهني سيادي لِلإرثِ الإنساني: نقتصرُ حَصرياً على أرشفةِ الذاكرةِ الوجدانية وتوثيقِ المحطاتِ الإنسانية الراقية كـ 'مادةٍ وثائقيةٍ مرجعية' لِلعِبرة، والموعظة، ولمِّ الشملِ المجتمعي للأجيال . نلتزمُ بالوقارِ التام تجاه شؤون الأفراد، مع كاملِ الاحترامِ والتبجيلِ لِخصوصيةِ الأشخاصِ ونُبلِ روابطِهم الأسرية المتينة التي ننقلُها بكلِّ أمانةٍ وتجرّد. 🏛️📖
#العبرة #تونس #ألمانيا

06/06/2026

تُعاينُ هذه الورقةُ التوثيقية التراكيبَ السلوكيةَ الحاكمةَ لِعالمِ المالِ والأعمال، مبرزةً 'سيكولوجيةَ العصاميةِ والريادةِ الاستثمارية' كزاويةٍ ملهمةٍ في رصدِ مساراتِ النجاحِ الفرديِّ العابرِ لِلأجيال 🖋️✨
🔴تتوقفُ منصةُ 'Express TV' من زاويةٍ تحليليةٍ مجردة، عندَ الشهادةِ التلفزيونيةِ المباغتة للناشطِ ورجلِ الأعمال سعيد الجزيري؛ حين شَرّح من منظورٍ جيو-اقتصاديٍّ حاد كواليسَ الطموحِ وأبعادَ هندستهِ لِلمشاريعِ الكبرى في سنٍّ مبكرة. مادةٌ تؤرشفُ لـ 'ديناميكيةِ التراكمِ الماليِّ والريادةِ العصامية'؛ حيثُ قوبلتِ الإكراهاتُ الواقعيةُ الأولى بـ 'أنفةٍ استثماريةٍ محضة' مكنتهُ من صياغةِ أولى عتباتِ القرارِ المالي السيادي وعقدِ صفقاتٍ قيادية، لِيتحولَ الحوارُ إلى مِخبرٍ موضوعيٍّ يَرصدُ تحوّلاتِ التعبيرِ والذاكرةِ التنموية، بعيداً عن صخبِ الراهن، وفي إطارِ سياقٍ مِهنيٍّ صِرف تفرضُهُ ضوابطُ النشرِ الآمنِ والمحايد.
برأيكم.. كيف تقرؤون اليوم أهميةَ نشرِ هذه النماذجِ والشهاداتِ العصامية في تحفيزِ عقولِ الشبابِ وتطويرِ مناخِ المبادرةِ الخاصة في تونس؟
ننتظرُ تفاعلكم المعرفي بالأسفل. 👇
#استثمار #تونس

05/06/2026

تُعاينُ هذه الورقةُ التوثيقية المرجعياتِ السلوكيةَ الحاكمةَ لِلخطابِ الحزبي، مبرزةً 'جدليةَ الكاريزما الفردية في مواجهةِ الإرثِ التنظيمي' كزاويةٍ حاسمةٍ في رصدِ محطاتِ الماضي المعقدة 🖋️✨
🔴تتوقفُ منصةُ 'Express TV' من زاويةٍ تحليليةٍ مجردة، عندَ الأرشيفِ التلفزيونيِّ الأشدِّ نِدّيةً للمحامي عماد بن حليمة؛ وهو يُشرّحُ المقاربةَ السلوكيةَ والاتصاليةَ للأستاذ عبد الفتاح مورو. مادةٌ تؤرشفُ لـ 'ديناميكيةِ النقدِ البنيويِّ لِقلاعِ القرار'؛ حيثُ تناولتِ القراءةُ الحادةُ التناقضَ بَينَ الهويةِ الاجتماعيةِ المحليّةِ الجاذبةِ للشخصية، وأبعادِ 'الأداءِ الدعائيِّ لصالحِ كارتيلاتٍ تنظيميةٍ واجهتِ اتهاماتٍ راديكاليةً بالانحرافِ عن الهيكلِ السياديِّ للدولة'. يتحولُ الحوارُ إلى مِخبرٍ موضوعيٍّ يَرصدُ سيميولوجيا التوجيهِ الفكري صلبَ المباشر، بعيداً عن صخبِ الاصطفاف، وضمنَ سياقٍ مِهنيٍّ صِرف تفرضُهُ ضوابطُ النشرِ الآمن.
برأيكم.. كيف تستقرؤون اليوم أبعادَ هذه القراءاتِ النقدية في تفكيكِ العلاقةِ بَينَ كاريزما الرموزِ السياسيةِ وأهدافِ الحركاتِ الحزبية المعاصرة لِتونس؟
ننتظرُ تفاعلكم الفلسفي بالأسفل. 👇
📍تنويه مِهني سيادي لِلإرثِ العام: نقتصرُ حَصرياً على أرشفةِ الذاكرةِ السمعية البصرية وتوثيقِ اللحظاتِ المعرفية كـ 'مادةٍ تاريخيةٍ مرجعية' للأجيال. المنصةُ مستقلةٌ تماماً وتعملُ دون تبنٍّ لِأيِّ توجُّه، أو اصطفافٍ، أو أطروحةٍ سياسية؛ هدفُنا صونُ الأرشيفِ الوطني كإرثٍ مُشترك بعيداً عن تجاذباتِ الراهن. 🏛️📖 #تونس

Want your business to be the top-listed Beauty Salon in La Marsa?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address

Avenue Habib Bourguiba
La Marsa