Kawtar and Gökhan family
henna artist
Indian weddings in Antalya turkey ❤️
Nasıl bir manzara ❤️🌹
Hint kınası ve yüz taş giltter make up artist Antalya turkey 🥰
26/11/2025
لكي لا ننسى…المجاعة التي قت.لت ثلث اللبنانيين😱
خلال الحرب العالمية الاولى، بين عامي 1915 و1918، ضر.بت المجاعة الكبرى جبل لبنان، وادت بحياة نحو ثلث سكانه، أي ما بين 120 و200 الف شخص.
لم تكن هذه مجرد ارقام، بل د.ماء سالت بلا رحمة، وقلوب سح.قت تحت ثقل الجوع، وارواح ز.هقت بصمت.
عام 1915، اجتاحت اسراب الجراد اراضي جبل لبنان كانها غيمة سوداء مرت على الارض لتلتهم ما تبقى من الحياة.
لم تترك سنبلة قمح ولا ورقة شجر ولا حتى عشبا صغيرا كان الناس يلتقطونه ليسكتوا به جوع ابنائهم.
ترك الجراد الارض قاحلة جرداء، والناس ينظرون اليها بعيون فارغة، كان الطبيعة نفسها قد انقلبت عليهم وتخلت عنهم. وفي الوقت الذي كانت فيه الارض تحت.ضر، جاء الحصار البحري القاسي الذي فرضته دول الحلفاء: بريطانيا وفرنسا وايطاليا، فاغلقوا البحر ومنعوا وصول الطعام من مصر الى لبنان خوفا من ان يقع في ايدي الجيش العثماني.
لكن الماساة لم تقف عند البحر، فقد جاء جمال باشا، الحاكم العثماني في سوريا ولبنان، ليطبق فكي الحصار اكثر، فاغلق الطرق البرية كلها، ومنع دخول القمح والغذاء الى الجبال، خوفا من ان يصل شيء للفرنسيين الذين اعتبرهم خطرا يقترب.
لم يسال عن الاطفال الذين يبكون ليلا، ولا عن الامهات اللواتي صرن يحلمن بكسرة خبز ولو جافة، ولا عن الرجال الذين فقدوا القدرة على حماية اسرهم.
وهكذا، وجد سكان الجبال انفسهم مطوقين كان العالم كله اتحد ضدهم، محاصرين من الجراد الذي التهم زرعهم، محاصرين من الحلفاء الذين اغلقوا البحر، محاصرين من العثمانيين الذين اغلقوا البر ،محاصرون بالجوع، بالخوف، بالانتظار الذي لا نهاية له. لم يكن هناك طريق للهروب، ولا باب للنجاة، صارت الطرقات ممتلئة باجساد اناس لم يعودوا قادرين على الوقوف.
وعلى صد.ور الامهات، كان الا.طفال يبكون بلا صوت، يبحثون عن رضاعة لم تعد موجودة.
كثير منهم ما.ت وهو يحاول الامساك بثد.ي ام فارغ.
كانت عيون الاهالي تنكسر كل يوم اكثر، ومعها تنكسر قلوبهم. ذكر لنا الاديب والكاتب توفيق يوسف عواد وصفا لبعض المشاهد التي رآها: "امراة شعثاء مستلقية على ظهرها راسها مائل، غزا القمل جسدها، تعلق بها رضيع ذو عيون كبيرة.
ومن صدرها برز ثد.ي ملاءته الخدوش يعصره الرضيع باصابعه الصغيرة وبشفتيه المتلهفتين ليهجره باكيا يائسا من ظهور الحليب".
مشهد واحد… لكنه كان يتكرر في كل بيت، في كل طريق، في كل زاوية من زوايا الجبل. ارتفعت الاسعار الى مستويات خيالية، وصار القمح يباع كانه ذهب، بينما الناس لا يجدون ما يشترون به الحياة.
كثيرون خرجوا من قراهم، هربوا الى دمشق او طرابلس او المدن المجاورة بحثا عن لقمة، لكنهم وجدوا الجوع هناك ايضا، او ما.توا على الطرق.
النساء، تحت وطاة الجوع، اضطر بعضهن الى تقديم ما لا يقدم من اجل اطعام اطفالهن.
والرجال فقدوا كرامتهم قبل حياتهم، بعدما رأوا اسرهم تمو.ت عطشا وجوعا امام اعينهم.
كانت المجاعة اكبر من مجرد غياب للطعام كانت خن.قا للحياة نفسها، قتل.ا للامل، ود.فنا بطيئا للقلوب وهي تنظر الى احبتها ينطفئون واحدا بعد الآخر...
واخيرا، شعوبنا العربية اشتركت في الالم، في الجوع، في الحزن، في الماسي التي انهكت الاجساد واطفات الارواح. اشتركنا في الظلم الذي طاردنا من المستعمر ومن الطغاة ومن الفقر، وسقط منا الابرياء تحت رحى التاريخ القاسي.
ومع ذلك، ورغم كل هذا الوجع الذي وحدنا، ها نحن اليوم نتناحر، نجر.ح بعضنا، نؤلم بعضنا بيد اشد قسوة مما فعله الاحتلال بنا. اصبحنا نزرع في اوطاننا ما حصدناه من الغرباء، خوفا، وكراهية، وتمزقا. اصبحنا نكمل ما بدأه الظلم الخارجي، بايدينا نحن، دون ان نشعر. كان كل ما خسرناه لم يعلمنا شيئا، وكأن دموع اجدادنا لم تكن كافية لنفهم ان الوجع لا يستحق ان يتكرر بيننا. وكأن قدرنا ان نمو.ت مرتين، مرة بيد الغريب، ومرة بيد من يشبهنا💔
#الرعيب
#رعب
ضربوه بالحجر طلقو عليه الكلاب و قتلوه بالشواقر الفيديو لي دار ضجة كبيرة فجميع مواقع التواصل الاجتماعي هادي عام قضية محمد لعمر المغاربة ينساوها خصوصا مدينة صفرو
مات مغدور بدون سبب
محمد شاب من نواحي مدينة صفرو من أسرة بسيطة عايش مع الوليدين ديالو و مع خوتو عايش حياة عادية بحال اي أسرة باش تقلب حياتو واحد النهار كان فالسوق ووقع ليه خلاف بسيط مع واحد ولد جيرانهم تزايدو فالهضرة جبد عليه ولد جيرانهم موس و لكن محمد كان قوي شدو وحيدو ليه و مشا ديكلارا بيه من بعد جاو عائلتو كيطلبو و رغبو باش محمد يتانزل ليهم و فعلا محمد تنازل قال المسامح كريم وولد الجيران ولكن بقاو شادين فيه حسيفة من داك نهار رجع فصراعات معاهم كل مرة مالك كتشوف فيا دوز من الزنقة الخرى مالك دايز هنا و السبان بلا سبب و تخصار الهضرة ولكن محمد كان قوي عليهم مقدروش عليه وهاد العائلة معروفين بلي ناس قباح فالحي ديالهم من الصغير الكبير فيهم غير المشاكيل
السمعة ديالهم مشي حتى الهيه وديما داخلين خارجين الحبس المهم واحد المدة محمد تزوج و كان كيخرج كل صباح يخدم فالغابة يخدم على راسو و كتمشي معاه مراتو عياو اجبدوه استفزوه مداو منو والو بقا محمد على داك الحال دايها فراسو منخلهم خصوصا حيت ولا مزوج عندو مسؤولية و مراتو حملات ولكن هما زادو خططو مزيان و تافقو عليه ثلاثة ديال الخوت والام ديالهم
واحد الصباح كان محمد خارج مع مراتو غادي الغابة يسقط الزيتون يلاه خرج هو تلقا مع ولد جيرانهم لعندو معاهم خلاف ودفل على محمد بلا سبب وقالو الكلب ولكن محمد زاد وخلاه مجاوبوش خلاوه حتى دخل الغابة و تبعوه بثلاثة بيهم و الام ديالهم بقاو اضربوه بالحجر هديك الوقيتة قال محمد المراتو إلى وقعات ليا شي حجا صوري كولشي بتليفون بقاو اضربو بالحجر محمد بقا يقول ليهم سيرو فحالكم شن باغيين واش مكتحشموش وقالو ليه حيد نت من هنا كانو جايبين معاهم ثلاثة الكلاب طلقهوم عليه محمد قال المراتو هربي هربي مشات هربات بقات كتخبعش و تصور و شدوه الكلاب فرسوه مزيان دافع على راسو و لكن مقدرش عليهم حتى طاح مسكين محمد فدماياتو وقالت ليهم الام ديالهم سيرو قتلوه وجاو كملو عليه بالشواقر ضربوه فيديه حتى قربو يتقطعو ضربوه الراسو الرجليه و مراتو مسكينة كتصور من بعيد مقدراتش تقرب كانت حاملة كرشها كبيرة مشا واحد فيهم قلبو واش مات لقاه مزال كيتنفس قالو واش مزال مامتي الكلب و مشاو خلاو محمد غارق فدماياتو كيموت ولكن مراتو صورات كولشي بتليفون حاولو يحيدوه ليها ولكن كانت كتهرب تخبع و دفن التليفون فتراب فاش مشاو هادوك المجرمين مشات عندو كتقلبو لقاتو مزال كيتنفس وقاليها كنموت كنموت مشات عيطات على خوه جا شافو فهديك الحالة حاول اهزو ولكن مقدرش مشى جابو بغل باش هزوه قاليهم بغيت نشرب ولكن مجاو اوصلوه حتى مات محمد مسكين
الله ارحم محمد فهاد النهار و كون من الشهداء و من أهل الجنة
قصة الماتني بزاف 💔💔💔💔💔
في مايو عام 2019، خرجت أماندا إيلر، وهي مدرّبة يوغا تبلغ من العمر 35 عامًا، في نزهة قصيرة داخل غابة “ماكاواو” الكثيفة في جزيرة ماوي بهاواي. كانت تخطّط لتمضي بضع دقائق في التأمّل بين الأشجار، ثم تعود مباشرة إلى سيارتها. تركت هاتفها ومحفظتها في السيارة مطمئنةً أن الطريق مألوف وأن الوقت قصير.
لكن لحظة واحدة كانت كافية لتغيير كل شيء.
بعد التأمل، بدأت السير من جديد… فانحرفت عن الممر الأصلي دون أن تشعر. تشابهت الأشجار، وتداخلت الطرق، وازدادت الظلال ثقلاً. حاولت العودة، لكنها لم تجد أي علامة تهديها. وجدت نفسها وسط غابة واسعة لا ترحم.
ما بدأ كيوم هادئ… تحوّل تدريجيًا إلى صراع من أجل البقاء.
لم يكن معها طعام ولا ماء ولا هاتف. كانت تعتمد فقط على قوتها الجسدية وروحها التي ستواجه اختبارًا قاسيًا.
واصلت السير حافية القدمين، وتعرّضت لسقوط مؤلم أدى إلى إصابة في ساقها جعلت الحركة أكثر صعوبة. كانت تأكل التوت والنباتات البرية، وتشرب من الجداول، وتنام بين الجذور المتشابكة. ومع مرور الأيام، أنهكتها الشمس والرطوبة والجوع، وبدأت آثار الجروح والالتهابات تظهر على جسدها.
وفي بعض الليالي العاصفة، كانت السيول تفاجئها وتجرفها بعيدًا، فتفقد ما تبقى معها من متاع، وتضطر إلى الزحف فوق الصخور الحادّة بحثًا عن أي مكان يحميها. وفي ليلة أخرى، احتمت داخل جحر خنزير بري لتنجو من البرد.
كانت تسمع صوت المروحيات وهي تبحث عنها، فتصرخ وتلوّح… لكن كثافة الغابة كانت تخفيها تمامًا.
وفي الخارج، كانت فرق الإنقاذ والمتطوعون والطيّارون وكلاب التتبع يبحثون عنها في أكبر عملية بحث شهدتها ماوي في ذلك الوقت. ومع مرور الأيام، بدأ كثيرون يفقدون الأمل… إلا أن أحد أصدقائها رفض التوقف، فاستأجر طيارًا خاصًا للبحث في مناطق شديدة الوعورة لم تصلها الفرق الرسمية.
وفي اليوم السابع عشر… اليوم الذي كاد يكون آخر ما تستطيع تحمّله…
حلّق الطيار فوق وادٍ ضيق بالقرب من شلال مخفي، وهناك ظهرت أماندا: هزيلة، محترقة الشمس، متعبة، لكنها تلوّح بكل ما بقي لها من قوة.
عندما وصلت فرق الإنقاذ إليها، كانت مصابة بجروح متعددة وقد فقدت كثيرًا من وزنها، لكن عينيها كانتا مليئتين بإصرار واضح.
قالت بعد إنقاذها:
“كنتُ جائعة وخائفة، لكن كان هناك صوت داخلي يقول لي: لا تستسلمي.”
تحولت قصتها إلى حديث عالمي… قصة نجاة مدهشة أثارت إعجاب الناس وأسئلتهم في الوقت نفسه: كيف صمدت كل هذه الأيام؟ وكيف لم يُعثر عليها رغم عمليات البحث الواسعة؟
ومهما قيل، بقيت الحقيقة الأهم:
أن إرادة الإنسان — حين يتمسّك بالحياة ويستعين بالله — قادرة على تجاوز الغابة، والظلام، والجوع، والخوف… بل وحتى ما يبدو مستحيلًا
17/11/2025
ولد ديفيد فيتر في هيوستن عام 1971، حاملاً مر*ضًا نادرًا وقا*تلًا يُعرف باسم نقص المناعة المشترك الشديد (SCID). هذا المر*ض جعل جهازه المناعي شبه معدوم، بحيث يمكن لأصغر ميكروب أن يهد*د حياته. منذ ولادته، أصبح العالم بالنسبة له مكانًا محفوفًا بالخـ*طر، وقرر الأطباء حمايته بطرق غير عادية: فقاعات بلاستيكية معقمة تحيط به من كل جانب، حيث الهواء والطعام والألعاب وحتى لمسات أحبائه كانت تأتيه عبر طبقات من البلاستيك الشفاف، بلا دفء حقيقي، ولكن بأمان كامل.
عاش ديفيد طوال اثني عشر عامًا في هذه البيئة المعقمة، بين مستشفى الأطفال بتكساس ومنزله، حيث كان كل شيء يدخل فقاعته يخضع للتعقيم الدقيق. لكنه لم يذعن لعزلته؛ فقد نما فيه فضول لا يهدأ، وذكاء فذ، وروح مرحة، عاش في عالم خياله، يحلم برؤية السماء من فوق، ويريد أن يصبح رائد فضاء ليغادر حدود البلاستيك والفينيل التي كبّلته عن الحياة الطبيعية.
في عام 1984، حاول الأطباء منحه فرصة جديدة للحياة عبر زرع نخاع عظمي من شقيقته، على أمل أن يتمكن جسده أخيرًا من مقاومة الجراثيم. لكن القدر كان أقـ*سى من كل التوقعات؛ النخاع المنقول كان يحتوي على فيرو*س لم تكن الأجهزة الطبية حينها قادرة على اكتشافه، وبعد أسابيع قليلة أصيب بسر*طان الغدد اللمفاوية، لينـ*هار حلمه بالحياة الطبيعية، وينتهي به المطاف متو*فيًا عن عمر 12 عامًا، دون أن يلمس الأرض بقدميه يومًا.
رغم مأ*ساة حياته القصيرة، ترك ديفيد إرثًا خالدًا. قصته ألهمت العلماء وأثرت في مجال الطب بشكل كبير، وساهمت في تطوير علاجات مثل العلاج الجيني وزرع النخاع المبكر، والتي أنقذت حياة آلاف الأطفال المصا*بين بـ SCID، ومنحتهم فرصة للعيش حياة طبيعية. اليوم يُذكر ديفيد ليس فقط كطفل عاش في فقاعات، بل كرمز للصرامة الإنسانية، وقوة الإرادة، ودليل على قدرة العلم على تحويل الأ*لم والمعا*ناة إلى إنجازات تنقذ أرواحًا أخرى.
17/11/2025
دينيس رادر كان يبدو أمام الجميع كرجل عادي تمامًا: زوج وأب محب، جار ودود، وعضو ملتزم. لكنه خلف هذا القناع المثالي، كان يختبئ وحش متسلسل يُعرف باسم BT*K، أي "اربط، عذ*ب، اقـ*تل". التناقض بين حياته العامة وحقيقته المظلمة كان أقرب إلى لغز مخيف لا يمكن تفسيره.
أكثر ما جعل رادر خطـ*رًا هو عمله اليومي، إذ كان يدخل منازل الناس ليقوم بتركيب أجهزة الأمان والإنذار. المفارقة المرو*عة أن بعض الضحا*يا الذين سيقعون فيما بعد في قبضته، كانوا قد استعانوا به لحماية بيوتهم، دون أن يدركوا أن الشخص الذي يضمن سلامتهم هو نفسه الذي يخطط لاختر*اق حياتهم وقتلهم. كل ابتسامة ودية، وكل حديث لطيف كان جزءًا من خطة خفية.
كان رادر يدرس ضحا*ياه بعناية، يراقب عاداتهم وأوقاتهم، ويختار اللحظة المناسبة للدخول. ثم يترك وراءه رسائل مشفرة للشرطة أو الصحف، كأنها تحديات ذكية، متلذذًا باللعبة التي يديرها منذ عقود. حياته العادية كانت تخفي وحشية لا يمكن تصورها خلف الأبواب المغلقة.
لكن كل مخططاته انها*رت بسبب خطأ رقمي بسيط.
في إحدى رسائله للصحف، ترك أثرًا إلكترونيًا يمكن تتبعه بسهولة، وهو أمر لم يكن يتوقعه أبدًا. هذا التفصيل الصغير كشف عن هوية الرجل الذي عاش حياة مزدوجة لعقود، وفضح تناقضاته بين الخير والشر.
عند اقتـ*حام منزله، اكتشفت الشرطة الأدوات التي استخدمها لربط وتعذ*يب ضحا*ياه، وسجلات دقيقة لكل جر*يمة ارتـ*كبها. الصد*مة كانت في التناقض الصار*خ بين مظهره الخارجي المطمئن وطبيعة أفعاله المخيفة، بين الرجل الذي يحمي الناس والوحش الذي يزرع الر*عب في حياتهم.
قصة دينيس رادر تظل مثالًا على غموض النفس البشرية، وكيف يمكن لشخص أن يعيش حياة طبيعية تمامًا بينما يختبئ خلفها أعظم أسراره وأكثرها ر*عبًا، وأن خطأ بسيط يكفي ليكشف الستار عن الو*حش الحقيقي.
13/11/2025
عروسة الصويرة لي قتلها رجلها بطريقة بشعةمن بعد 26يوم زواج والسبب صااادم سنة 2022
خديجة من مواليد 1997من مدينة الصويرة من عائلة متوسطة الحال الاب صياد و الام ربة بيت عندها خوها كبير مزوج عايش معاهم فالدار و عندها ختها بقا صغيرة كتقرا كبرات خديجة وسط عائلة محافظة كولشي الناس كيشهدو ليهم بلي ناس من اطيب خلق الله
للاسف خديجة مكملاتش قرايتها و لكن توجهات الصنعة و تعلمات الخياطة و خدات الديبلوم ديالها و من بعد نضمات الواحد الجمعية فالحي ديالهم و كانت بنت محافظة من الجمعية الدار على حساب الأقوال ديال الام ديالها عمرها فات الصويرة من بعد خدات مكينة ديال الخياطة و حطاتها فدارهم باش تخدم بيها فالدار و كيجيو عندها ناس كتخيط ليهم و منها كتصور المصروف ديالها حتى الواحد نهار شفها واحد السيد و جا خطبها ولكن هي رفضات لأسباب هي بوحدها لي عرفها
الام ديال خديجة كانت عندها واحد الصديقة ديالها مقربة ليها كتجي عندها مرة مرة. تعرفات عليها من 2010 ولكن الام ديال خديجة عمرها مشات عندها مرة وحدة مشات تعزيها فاش مات الزوج ديالها هاد السيدة كان عندها واحد الولد من مواليد 1992 كيخدم معلم فشي مدرسة قريبة الدارهم واحد النهار قال الوليدة ديالو بغا يتزوج و قاليها شوفي ليا شي بنت الناس وهي طيح ليها خديجة فالبال و قالت ليه رآه كاينة واحد بنت صاحبتي بنت زوينة و بقا صغيرة و عائلتها ناس معقولين الله اعمرها دار و فعلا مشات فتحات الموضوع مع أم خديجة وقالت ليها إلى التفاهمو بيناتهم منزيدهم غير الخير المهم غير التهلا ليا فبنتي ولكن خاصك تجيبي ولدك نشوفوه وحتى هو يشوف خديجة صافي دارو واحد النهار وجا هو الام ديالو ولكن أم خديجة معجبهاش قالت البنتها ابنتي هاد السيد معجبنيش مزوينش و مرتاحيتش ليه وجهو فيه الغدر بلاش من هاد الزواج ولكن خديجة قالت ليها لا لا اماما واش غنديرو فيترينا واش غنديرو بورتكلي المهم رآه خدام بالصلير ديالو و عايش مع مو بوحدهم قالت ليها مها اوا عنداك اتنادم معاك الحال فكري مزيان قالت ليها خديجة لا لا انا موافقة ندي. داري و ندير و ليداتي المهم تفاهمو مع الناس ولكن أم خديجة شرطات عليهم باش بنتها تدي الماكينة ديالها و تبقا تخيط بيها كفما كانت فدارهم وهما وافقوا قالو ليها مكاين حتى مشكيل دازت سيمانة و جات ام العريس قالت الأم خديجة. ولدي رآه بغا يعقد هاد الايام على خديجة و العطلة الجاية نديرو العرس ولكن أم خديجة قالت ليها ميمكنش العطلة بقات ليها غير سيمانة و انا مموجدا والو و باها فالصحرا قالت ليها الام ديالو اوا غير شوفي كديري قالت ليها ام خديجة اوا نتشاور مع راجلي و نرد عليك فعلا تاصلات بالزوج ديالها وقاليها صافي يكون غير غير تفاهمي مع الناس وانا رآه غنجي المهم أم خديجة بقات تجري من هنا و من هنا وجدات داكشي لي قدات عليه تكاتبو حتى بقات نهار العرس و جات ام العريس تاني قالت الأم خديجة اليوم ولدي يدي مراتو معاه وغدا نبداو العرس و نديرو البرزة ام خديجة. قالت ليها واخا مكين مشكيل دبا راهم مكاتبين وراها مراتو و لكن النكافة قالت ليه ضروري تجيبها ليا غدا بكري باش منتعطلوش فعلا مشات خديجة مع راجلها و النهار الثاني الصباح جبها الدارهم باش توجد رأسها البرزة
صافي خديجة جات وقيتها باش تبرز قدتها الكوافورة بقات كتسنى الراجل اجي يديها من الصالون شحال وهي تسنى مجاش تعطل بزاف و داوها عائلتها الدار بقات تسنى فدارهم شحال والو العريس وعائلتو مجاوش و دخلات الدخلة اللولة بوحدها عاد جا العريس مع عائلتو و كل واحد داخل فجهة بوحدو مشتتين عائلة خديجة مبقات عارفة فين هي عائلة العريس
المهم دازت البرزة داز العرس و مشات خديجة مع رجلها دازت شي ايام مور العرس خرجو تصاور وام خديجة عطاتهم البنتها الصغيرة وقالت ليها فاش تكوني غدا القرايتك دوزيهم الختك تشوفهم و داكشي لي دارت ختها فاش شافهم راجلها قالها شت عائلتي كاع مكاينين فالتصاور ولا مرضيينش بينا قالت ليه خديجة حنا درنا 100تصويرة مع المصور ونتما داك نهار جيتو معطلين و مفرقين معرفنا عائلتك وسط المعروضين شكون هما العريس معجبوش الحال و دار معاها
مشكيل مع الوقت خديجة بقات كتكتاشف الشخصية ديال هاد العائلة لي حصلات وسطهم مزيان ولات كتلاحظ تصرفات غريبة لا هو ولا مو مثلا الام كتبقا على خديجة متصبينش كل نهار مالك حاطة جفاف هنا اش دايرا فيه نقصي روبيني يجينا الما غالي ولي طيباتها مكتعجبهومش و رجالها فيه الوسواس والشك إلى حطات ليه اتغدا كيقوليها كلسي كولي معايا بحال والو دايرا ليا السحور .....
من الاسبوع الاول ديال الزواج خديجة بقات كتشكى الوليدة ديالها من هاد التصرفات لكتعيشهم كل نهار قالت ليها مها رجعي الداركم ابنتي ال ممرتاحاش انا رآه معجبونيش منهار اللول قالت ليها مرات خوها يلاه فرحنا بيك اخديجة كاع متقولي هاد الكلام و بقاو كيبكيو قالت ليهم خديجة لا لا نيد نصبر و حتى نت أماما راك صبرتي وانا يلاه تزوجت اش غيقولو العائلة و الناس علينا وقالت الختها قراي اختي الزواج رآه مامنوش
بقات خديجة عايشة بحال هكاك نهار على نهار و كل مرة تشكي المها و مها عيات تقول ليها رجعي ابنتي الداركم متبقايش تما
حتى الواحد النهار خديجة قالت الزوج ديالها بغيت نجيب الماكينة لي عندنا فالدار قالها لا و عمرك تعاودي تجبدي هاد الموضوع و غدا نمشيو المقاطعة ديري ليا التزام بلي ممنوع تخدمي بالمكينة ديال الخياطة و داها الدارهم جابت لكارط ديالها حيت كانت مخلياها تما و فعلا مشات دارت التزام فالمقاطعة
من بعد دازو عند الوليدة ديالها مبغاش يدخل و قالها غير نصلي المغرب و نجي نديك و جيبي usb معاك ديال العرس نتفرجو فيه
نهار ثاني ام خديجة صلات العاصر و جدات رأسها تخرج السوق تقدا هو يصوني التليفون واش نت أم خديجة الزوج ديالها فلان معلم قالت ليهم اه هي انا قالو ليها اجي دبا بنتك فالسبيطار بقات تغوت هي وعروستها مال بنتي اش وقع ليها مشات كتجري السبيطار لقات بنتها فبيت الموتى طاحت تما تصدمات شافت بنتها مضروبة فراسها تحت عينيها فكتفها و ميتة
خديجة مات وهي مزالة عروسة و مزالة فعز شبابها كولشي مشا فكنازتها و تصورات فقنوات بالزاف و كولشي تعاطف مع القضية ديالها
شن وقع الخديجة داك نهار راجلها جا مالخدمة عادي سخنات ليه طاجين بدأ كياكل قالها اش هاد الطاجين قالت ليه مالو مخدو والو بقاو مني منك بالعضرة هز كتلة باش كيعلم الدراري الكيلو غرامات و نزل ليها على الرأس بقا كيضرب فيها
حتى مات فاش عاق لبس حوايجو ومسا سلم راسو البوليس
و الوليدة ديالو غبرات مبانتش
الله ارحم خديجة فهاد النهار و رزقها نعيم الجنة
العبرة فهاد الواقعة الزواج مشي لعبة لا الولد ولا البنت دائما نتاكدو من السلامة النفسية الطرفين و إلى لاحظنا خلل من البداية عقلي نوقفو هاد العلاقة من البداية الصبر ماشي فهاد الحالات
Click here to claim your Sponsored Listing.