Bakr Alhashedi

Bakr Alhashedi

Share

طب عام وجراحة جامعة صنعاء .

13/08/2025

13/08/2025

لا تقارن بدايتك بمنتصف طريق غيرك … ركّز على تقدمك.

13/08/2025

هذا الكلام يكفي كل مؤمن ...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له! وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له

وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.

13/08/2025

اللهم صل على محمد
وال محمد كم صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

13/08/2025

لا تنتظر أن يُشعلك أحدهم .. لأنك حين تفعل، قد تبرد إلى الأبد.

ثمة لحظات لا تُعلَن، لا يُصفق لها، ولا تُدون في السير الذاتية. لحظات صغيرة، هامسة، لكنها تُغيِّر كل شيء.

كل من ينتظرون التشجيع الخارجي ، يعيشون على حافة هشّة. لأن هذا النوع من التحفيز لا يمنح استحقاقا دائما، بل توافقا مؤقتا مع أذواق الآخرين، ومعاييرهم المتقلبة، ونظرتهم القاصرة لما يستحق أن يُحتفى به. في الغالب، يشجع الناس ما يُشبههم، لا ما يتجاوزهم.
وما لا يُشبههم، يحاصرونه بالصمت أو يسحقونه بالسخرية.

إنك حين تنتظر التشجيع لتبدأ، تمنح مفاتيح تحركك ليد غيرك. تتوقف إن توقفوا، وتتباطأ إن تشتت انتباههم.

علم الأعصاب يدعم هذه الرؤية، حيث ان الدوبامين (ناقل المتعة والدافع في الدماغ ) لا يُفرَز فقط عند بلوغ الهدف، بل خلال السعي إليه. كل لحظة التزام، كل إنجاز صغير، كل تحدٍّ تم تجاوزه، يُطلق موجةً من الدوبامين، تُغذي الرغبة في الاستمرار. وحتى الإبينفرين ( هرمون التوتر والتحفيز ) يتولد من الدوبامين، في دورةٍ عصبيةٍ تؤكد أن التحفيز الحقيقي لا يُستورد من الخارج، بل يُصنع من الداخل.

لذلك، علينا أن نُعيد تعريف "المكافأة". أن نربطها بالجهد، لا بالنتيجة. أن نفرح بالتقدّم، لا بالتصفيق. أن نحتفل بالصبر، لا بالتصريح. لأن من يتعلم أن يرى الإنجاز في العرق، سيصل دوما أبعد من أولئك الذين لا يتحركون إلا حين يسمعون التصفيق.

الدافع الجوهري، هو الذي لا يَصدر من دعم الأهل ومساندة الأصدقاء و تصفيق الجمهور، بل من صمت الداخل. هو ذلك الصوت الذي لا يسمعه أحد غيرك، لكنه يرفعك حين لا يراك أحد.

الدافع الداخلي هو أكثر أنواع التحفيز استدامة. من يفعل الشيء لأنه يحبه، أو لأنه يرى فيه معنى، هو الأقدر على التحمّل، على المضيّ، على تجاوز العقبات. أما من يتحرك لأن الآخرين يرونه، فهو هشّ. يتوقف حين يُغلق الستار، ويضيع حين تبهت الأضواء.

إنها مسألة هوية. أن تفعل ما تفعل لأنك "أنت". لا لأنهم قالوا لك "أحسنت"، ولا لأنك أردت أن تبدو ناجحا. أن تكتب، لأن الكتابة تصحح انحناء روحك. أن تبني مشروعك، لأنك ترى العالم ناقصا بدونه. أن تتمرن، لأنك لا ترى نفسك مكتملة إلا حين تتحدى حدودك.

وحين تأتي لحظة الاعتراف..إن أتت .. لن تُغيرك. لأنك كنت قد بنيت نفسك دونها. التصفيق حينها سيكون زينة، لا طوق نجاة.
يجب أن تقبّل السقوط أيضاً. ليس كعارٍ، بل كأداة. من يسقط لأنه حاول، أنبل ممن وقف لأنه خاف. والفشل، حين لا يُغطّيه وهم التقدير، يصبح درسًا نقيًّا. يصقل، لا يحطّم.

كل الأشياء التي خلدها التاريح الإنساني وعاشت منذ اللاف السنين حتى اليوم لم تبدأ بالتصفيق، بل بالوحدة. لم تتغذّ على المديح، بل على الجوع. الجوع للمعنى، للرؤية، لشيءٍ لا يُصاغ بالكلمات.

حين تُشعل نفسك، تصبح نارا تمشي على الأرض. نورا لمن لا يُرى. وصوتا، حتى لو اختار العالم أن يصمّ أذنيه.

التشجيع الخارجي إن حضر، فليكن بمثابة الكرز على الكعكة، لا أساسها. أن تعتمد عليه، هو أن تهب مفاتيح تقدمك للآخرين، وأن تسمح لهم بأن يقرروا متى تبدأ، ومتى تتوقف.

ولا تنسَ: النجم الحقيقي يلمع حتى في السماء الخالية من العيون.

13/08/2025

‏"بعض الأشياء تحدث حتى تُعيد ترتيبك
‏وبعضها تحدث حتى تجرب التسليم
‏وبعضها تحدث حتى ترفع مستوى القبول في داخلك
‏وبعضها تحدث حتى تؤمن بالإحتمالات أكثر
‏بعضها تحدث حتى تثق
‏وبعضها تحدث حتى تستيقظ
‏وبعضها تحدث حتى تتوازن
‏وبعضها تحدث حتى تحتوي نفسك أكثر
‏لكل شيء رسالة
‏وكل شيء له هدف."

13/08/2025

‏أجمل ما قيل في الإقدام مع التوكل:

"إن مفتاح إنجاز المهام الصعبة يكمن في قول الله تعالى: (ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون) ... كثيرا ما نبقى عالقين في تيه التردد، وتثاقل النفس، وتأنيب الضمير، وتراكم الهموم وضغوط الأعمال.
ومع ذلك، فإن ما يفصلنا عن بلوغ الأهداف – بعد توفيق الله – ليس أكثر من مصابرة البداية، وتحمل مرارة الخطوة الأولى".

وقيل أيضا:

"إذا هِبت أمرًا فقع فيه، فإن شدة توقّيه أعظم مما تخاف منه".

فالإقدام مع التوكل هو الخطوة التي تكسر حاجز الخوف، وتفتح طريق الإنجاز!
تصبحون على خير 🤍

11/08/2025

في سن معين عتكتشف إن أهلك هم أهم وأعظم وأحن شيء رزقك الله به..

يمكن قبلها تكون مش مدرك قيمة النعمة هذه بحكم ان سنك صغير او بسبب ان اهتماماتك ووقتك كله لأصحابك وللخرجات والتجمعات والوناسة الخ

لكن مع الوقت بتدرك ان فيه ناس بتخرج من حياتك وناس بتدخل، وأهلك الوحيدين الباقيين معك اللي بيحتووك ويهتموا بك ويفرحوا لفرحك وبيحبوك مثلما انت مهما كانت عيوبك..

Want your business to be the top-listed Beauty Salon in Sanaa?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address

صنعاء
Sanaa