حكواتي

حكواتي

Partager

Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de حكواتي, oran, Oran.

24/09/2025

ليلى عايشة مع راجلها في دار صغيرة، ويمّا راجلها تزورهم ديما.
من تدخل للدار تبدأ تدي وتجيب:
– “المطبخ ما هوش منظّم.”
– “علاش وليدي نحف؟ ما يبانش ياكل مليح.”
– “أنا في عمرك كنت نعرف نطيّب خير.”

ليلى تسكت على خاطر الاحترام… بصح في قلبها تحرق.
نهار من النهارات، سمعتها تهمس لولدها:
“كان تقدر تختار خير منها.”

ليلى وقفات بلا ما تتحرك… وهاد المرة ما حبيتش تسكت.
ابتسمت وقالتلها بهدوء:
“خالتي… يمكن ما نكونش كاملة، بصح ابنك اختارني على خاطر لقى فيا قلب يحبو ويوقف معاه… ماشي مطبخ ولا شكل. مكانك كبير عندي، ونحب نكوني قريبة ليك… بصح عاونيني وماشي تحكمي فيا.”

الحماة تسكتت، عينيها عمرو بالدموع، وقالتلها:
“عندك الحق يا بنتي… سمحيلي.”

24/09/2025

في صباح يوم الجمعة، كانت سميرة تستعد لزيارة بيت والدة زوجها ككل أسبوع. لبست أحلى ثيابها وحضّرت هدية صغيرة، لكن قلبها كان مثقلًا بالقلق… فهي تعرف أن أم زوجها لا تفوّت فرصة لتعليق جارح.

دخلت البيت بابتسامة:
– صباح الخير يمّا.

لكن الحماة ردّت بنظرة باردة:
– أهلا… على بالك اللبسة هذي تليق بيك؟ كان لازم تلبسي كيف بنات الناس.

أحسّت سميرة بدمعة تحرق عينيها، لكنها ابتلعتها وصمتت. وبعد دقائق، حضر الزوج، فرأى التوتر في الجو. نظر إلى أمه ثم إلى زوجته، وقال جملة واحدة قلبت الموازين:

– من اليوم، اللي يجرح زوجتي يجرحني أنا. ومهما كان… بيتي ما يعيش فيه إلا الاحترام.

سكتت الأم مذهولة، بينما نظرت سميرة إليه وعيناها تلمعان… لأول مرة شعرت أن لها سندًا حقيقيًا.

لو كنت مكان الزوج، هل تدافع عن زوجتك حتى لو ضد أمك؟ أم تحاول تبقى محايدً

22/09/2025

✨ “حماتي والسر اللي مخبياه عني من أول يوم زواج”

من أول يوم دخلت فيه بيت زوجي، حسّيت إن في شي غريب في نظرات حماتي… نظرات ما كانتش عادية، خليط بين ابتسامة دافية وحذر غامض.
كنت أقول في نفسي: يمكن تحاول تتعرف عليّ… يمكن تبغى تختبرني؟

عدّت الأيام، وكل مرة ألمحها تكتب شي في دفتر صغير وتخبّيه بسرعة…
حاولت أتجاهل، لكن الفضول كان يقتلني.

في يوم، وأنا أساعدها في المطبخ، سمعت صوت ورق يتقلب… الدفتر مفتوح قدامها!
اقتربت بخفة، وقلبي يدق بقوة… ولما شفت الصفحة، تجمّدت في مكاني.

كان مكتوب بخط يدها:
“بديت أعتبرها بنتي… بس خايفة تخطف مني ابني زي ما خطفني زوجي من أمي زمان.”

رجعت البيت وأنا مليانة مشاعر متناقضة… هل أواجهها؟ هل أسكت؟
ومن وقتها، كل تصرف منها صار له معنى جديد…

💭 لو كنتوا مكاني، هل تصارحوا الحماة باللي شفتوه؟ ولا تخلّوه سر للأبد؟

Vous voulez que votre entreprise soit Salon De Beauté la plus cotée à Oran ?
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Site Web

Adresse


Oran
Oran
31000