Dou An
*0552589993
24/11/2021
كبرنا مع كل لحظة حزن عشناها ، مع كل حلم تحطم من أحلامنا ، مع كل خذلان من صديق ، مع كل موقف شعرنا فيه بخيبة أمل ممن اعتبرناهم سند في شدتنا ،كبرنا حين أجبرتنا الحياة على السير في طرق لا نريدها ، على دخول أماكن كرهنا التواجد فيها ، كبرنا بالمواقف والأحزان ، حتى انتهت حياتنا حين فارقنا من أحببنا ، حين جبرنا على تكملة حياتنا مظلمة بعد غياب من كانوا شمسنا وأنوارنا ..لم نكبر بذلك التقويم البسيط الذي تساوت فيه أفراحنا مع أحزاننا ..كبرنا بالحزن وقصرت أعمارنا الهموم..
22/11/2021
خرجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم .. وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى ! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.
سألوها: هل رب البيت موجود؟
فأجابت :لا، إنه بالخارج.
فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.
وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل.
قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا!
فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.
فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
سألتهم : ولماذا؟
فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم !
دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا (الثروة) !. دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء!
فخالفته زوجته قائلة: لم لا ندعو (النجاح)؟
كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل .. فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر أن ندعوا (المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب!
فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!
اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!
خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا
نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل .. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه !. وهي مندهشة, سألت المرأة كلا من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط ، فلماذا تدخلان معه؟
فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجاً، ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.!
16/11/2021
ما لم تقله أمي :
يحزنني إنشغالكم بهواتفكم عني، فلا تراعون جهلي بهذه الأمور وكأني طفلة بينكم لا أفقه شيئا ، سبحان الله ما أقسى قلوبكم علي في تلك اللحظات فلا تعيروني أدنى إنتباه !!
ما لم تقله أمي :
يؤلمني وقوفي في المطبخ مع آلام ظهري وتيبس قدماي ! ورغم هذا أصبر على وجعي من أجل تحضير أكلاتكم المفضلة التي تحبونها ... والفرحة تغمر قلبي وأنا أراكم حولي وأسمع ضجيج أولادكم في البيت ...
ما لم تقله أمي :
يبدو أنكم جئتم للحديث بينكم، وليس لي نصيب من الحديث معكم ، فأحياناً أشعر بأنه لا يعجبكم حديثي ولا يعجبني حديثكم !!!!!!!!
ما لم تقله أمي :
لا تلوموني في كثرة السؤال والبحث عنكم كما تبحثون وتسألون عن أبنائكم فأنتم لا زلتم أولادي وقلبي يعتصر شوقاً لاحتضانكم ..
ما لم تقله أمي :
لست بحاجة إلى توجيهاتكم وكأني طفلة لا تحسن التصرف ( أفعلي هذا يا أمي ولا تفعلي )
فقد بلغت من الكبر عتياً وأنا بحاجه إلى برّكم وتلطفكم لي...
ما لم تقله أمي :
أفرح كثيراً بزيارتكم المفاجئة لي في أي وقت ، فأنا كل يوم أجلس وحيدة أنتظركم والوحدة تُطبق على أنفاسي والشوق لكم يحرق قلبي وأنتم تبررون سبب غيابكم عني وإهمالكم لي بأنها مشاغل الحياة والأولاد..!
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
منقول
15/11/2021
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Type
Site Web
Adresse
بوقزولة الحاج
Sétif