MooD Iraq

MooD Iraq

Share

صفحة تهتم بجميع اطياف شعبنا الطيب,,
ننبذ الطائفيه وندعم وحدة الشعب العراقي ,,
ولانمتلك اي صفحة ثانية
اضغط اعجاب 👇ليصلك كل جديد 🌹

تركيب الشعر الطبيعي للرجال والنساء

21/05/2026

معقولة

20/04/2026

وفاة صانع المحتوى محمد الشمري بحادث سير مروع على طريق البصرة

19/04/2026

رئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي: قانون خدمة العلم سيكون اختياري وليس اجباري

17/04/2026

السوداني لـمجلة نيوزويك الأمريكية: حكومتي أبعدت العراق عن الحرب رغم التصعيد الإقليمي وحافظت على الاستقرار

14/04/2026

⭕️ توضيح

*بسام الحسيني يعاود الفشل مجدداً .. وعثراته تُسقطه في شباك الفضيحة الدولية والملاحقة القضائية*

بسام الحسيني الذي فشل سابقاً في منصبه كمستشار لشؤون الشباب والرياضة، كما فشل في تسويق نفسه كمرشح لرئاسة جهاز المخابرات، يفشل مجدداً اليوم في "تسويق وهم" ترشيحه لمنصب رئيس وزراء العراق*

ما جرى أمس من تداول نص مقال منسوب إلى الباحث الأمريكي مايكل روبن، باللغة العربية قبل نشره رسمياً باللغة الإنكليزية وبالموقع الرسمي لمعهد المشروع الأمريكي للأبحاث أو منتدى الشرق الأوسط، فكيف لباحث في مركز مرموق مثل American Enterprise Institute أن ينشر مقالاً يتداوله الساسة "محلياً" في بغداد عند الساعة الواحدة ظهراً، بينما لم يُنشر رسمياً عبر منصات الكاتب مايكل روبن باللغة الانكليزية إلا في الساعة الرابعة عصراً !ز؟

​هذا الفارق الزمني يثبت باليقين أن المقال لم يُكتب في مراكز الأبحاث وفق معلومات استقصائية رصينة، بل صيغ وكتب من قبل "الممول بسام الحسيني " وأرسل للترجمة والنشر الفوري بالدفع المالي لشركات العلاقات العامة، وما جرى لا يكشف مجرد خلل عابر في توقيت النشر، بل يعري سلوكاً ممنهجاً يقوم على التلاعب بالإعلام الدولي وتسخيره مالياً لخدمة مشروع سياسي هش يقوم على التضليل أكثر مما يقوم على الواقع، فالقضية لا تتوقف عند مسألة التسريب أو اختلاف الأسلوب المعروف لكتابات مايكل روبن التحليلية، بل تكشف عن علاقة قديمة ومشبوهة بين روبن وبسام الحسيني، استُخدمت كقناة لتسريب "معلومات كاذبة وصناعة سرديات وهمية" يعاد تدويرها لاحقاً داخل العراق على أنها مواقف وتحليلات صادرة من مراكز القرار في واشنطن.

بسام الحسيني، الذي شغل خلال فترة حكم نوري المالكي منصب مستشار رئيس الوزراء لشؤون الرياضة والشباب، لم يتجاوز في مسيرته حدود الأدوار ما بعد الثانوية، لكنه حاول القفز فوق واقعه عبر بناء شبكة علاقات خارجية زائفة تُستخدم كواجهة لتضخيم حجمه السياسي، وظهرت ملامح هذا السلوك حين كتب روبن عام 2022 مقالاً "مدفوع الثمن" يروج فيه لفكرة ترشيح الحسيني لرئاسة جهاز المخابرات، وهو طرح لم يكن سوى محاولة بدائية لتسويق اسم مغمور عبر "ختم أمريكي" يمنحه شرعية مصطنعة، ومنذ تلك اللحظة، تحولت العلاقة بين الطرفين إلى أداة دعائية، يوظفها الحسيني لتمرير ما يريده هو ومن يقف خلفه ويموله، عبر منصات مثل معهد المشروع الأمريكي للأبحاث ومنتدى الشرق الأوسط التي ينشر فيها مايكل روبن مقالاته، بالإضافة إلى تغريداته على حسابه الرسمي بمنصة أكس.

الأخطر في هذا المشهد أن الحسيني لم يتوقف عند تضخيم ذاته، بل انخرط في تضليل ممنهج، وصل إلى حد الزج بأسماء مرجعيات دينية وسياسية وقضائية كبرى دون أي سند حقيقي، فقد جرى إيهام روبن بأن شخصيات بحجم سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، وسماحة المرجع الديني اية الله الفقيه السيد حسين الصدر، تدعم مشروعه السياسي، مع إدخال اسم رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور فائق زيدان في سياق الدعم المزعوم، إلى جانب الترويج لغطاء سياسي من نوري المالكي لطرح اسمه كمرشح تسوية لمنصب رئيس الوزراء القادم، وهذا السلوك لا يمكن وصفه بالمبالغة السياسية، بل هو تضليل صريح ومحاولة مكشوفة لتزوير الواقع ومحاولة "فاشلة" لصناعة "شرعية وهمية" عبر استغلال رمزية هذه الأسماء.

وتزداد الصورة سوءا وسوادا عند النظر إلى طريقة إدارة هذا "المشروع الدعائي" إذ إن قيام الحسيني بتسريب المقال قبل نشره الرسمي يكشف حالة من الارتباك والاندفاع غير المحسوب، وكأن الهدف لم يكن نشر مقال تحليل، بل فرض "رواية جاهزة" وخلق ضجيج إعلامي مسبق لإيهام الرأي العام بوجود زخم أمريكي داعم له، وهذا السلوك لا يعكس "دهاء سياسي" بل يكشف "سطحية" في إدارة النفوذ، حيث ينقلب "التلاعب إلى فضيحة مكشوفة".

ولم يعد الأمر مجرد جدل إعلامي، إذ تشير المعلومات إلى وصول شكاوى مدعومة بأدلة إلى الجهات القضائية المختصة، وفتح تحقيقات داخل أجهزة الأمن الوطني والمخابرات، مع رفع الإجراءات إلى القضاء العراقي، ما يعني أن ما قام به بسام الحسيني قد يواجه تبعات قانونية جدية، تتجاوز الإدانة السياسية إلى المساءلة القانونية والملاحقة القضائية، وهنا، لم يعد الحديث عن "طموح سياسي" بل عن "سلوك سيء" قد يُصنف ضمن محاولات التأثير غير المشروع وتضليل الرأي العام.

في المحصلة، نحن اليوم أمام نموذج "بذيء" لما يمكن تسميته "بالسمسرة السياسية العابرة للحدود" حيث تُشترى المقالات المكتوبة مسبقاً، وتُفبرك المواقف، وتُستغل أسماء ثقيلة لتلميع مشاريع فارغة، وما تكشفه هذه الحادثة لا يضع بسام الحسيني فقط في دائرة النقد الحاد، بل يكشف أيضاً كيف يمكن أن تتحول بعض المنصات الإعلامية الدولية إلى أدوات في معارك النفوذ، حين يُستخدم اسم "التحليل" كقناع لتمرير أجندات رخيصة لا علاقة لها بالمهنية أو الحقيقة.

11/04/2026

#رسميا
نزار آميدي رئيسا لجمهورية العراق

10/04/2026

السوداني يوجه بإيقاف العمل بإجراءات فحص المركبات وتشكيل لجنة مراجعة

05/04/2026

البحرية الكويتية تطلق النار على صيادين عراقيين وتمنعهم من الصيد في المياه العراقية

03/04/2026

السوداني يوافق على اطلاق العلاوات والترفيعات لجميع موظفي الدولة

01/04/2026

لاعب المنتخب ايمن حسين من المكسيك: اللهم لك الحمد

Want your business to be the top-listed Hair Salon in Baghdad?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Website

Address


Baghdad