Meknes ZooM
صفحة Meknes ZooM تشارك معكم شؤون #مكناس و كل الاحداث الوطنية والعالمية ، قوموا بمشاركة منشورات الصفحة مع اصدقائكم ولا تنسوا تشجعنا .
مايسة سلامة الناجي... حين يصبح تغيير الموقف أكبر من مجرد «مراجعة فكرية»
ليست المشكلة في أن تغيّر مايسة سلامة الناجي قناعاتها؛ فتغيير الرأي حق مشروع، بل قد يكون فضيلة. المشكلة تبدأ عندما نطلب من الآخرين محاسبة أنفسهم على مواقفهم، ثم نعتبر مراجعة مواقفنا نحن مجرد «تطور فكري».
قبل سنوات، كانت مايسة تكتب بلغة دينية شديدة الحدة، وتدافع عن الإطار الأخلاقي والديني للمجتمع، وتهاجم من تعتبرهم خصومًا للدين والقيم. بل كتبت سنة 2015 عن قوانين تجرّم الإفطار العلني وسلوكيات أخرى باعتبارها مرتبطة بما هو «ديني وأخلاقي» في المجتمع المغربي.
ثم في 2026 أعلنت أنها لا دينية منذ نحو عشر سنوات، ودافعت عن حق الفرد في الإفطار العلني واعتبرت تجريمه بلا أساس ديني أو قانوني.
هنا السؤال ليس: لماذا غيّرتِ رأيك؟
بل: هل تغيرتِ لأن الأدلة تغيرت، أم لأن موقعك الفكري تغير؟
المشكلة الثانية هي منهج «اليقين المطلق». ففي كتاباتها السياسية القديمة لم تكتفِ بانتقاد بنكيران، بل بنت أحيانًا استنتاجات واسعة جدًا حول علاقة حزب العدالة والتنمية بـ«المخزن»، وقدمتها كقراءة شبه محسومة.
لكن من حق القارئ أن يسأل: أين ينتهي التحليل ويبدأ الاستنتاج الشخصي؟ وأين ينتهي الدليل وتبدأ الرواية السياسية؟
القوة الحقيقية للمثقف ليست في أن يتكلم بصوت أعلى من خصمه، ولا في أن يمتلك جمهورًا أكبر، وإنما في أن يخضع نفسه للمعيار الذي يفرضه على الآخرين.
ولهذا فإن السؤال الأصعب الذي يمكن طرحه على مايسة ليس عن إسلامها السابق ولا عن لادينيتها الحالية؛ فهذا شأنها الشخصي.
السؤال الأصعب هو:
هل تستطيع مايسة سلامة الناجي أن تطبق على ماضيها نفس آلة النقد التي تطبقها على ماضي خصومها؟
إذا كان الجواب نعم، فمراجعة المواقف قوة.
أما إذا كانت المراجعة تُستخدم لتفسير التناقضات الذاتية، بينما تُستخدم التناقضات نفسها لإدانة الآخرين، فالمشكلة ليست في تغيير الموقف...
المشكلة في ازدواجية المعيار.
02/08/2026
حين يصبح المواطن آخر الأولويات
في كل مرة تقع حادثة تشغل الرأي العام، تنصرف الأنظار إليها، وتتعالى الأصوات، وتكثر التحليلات. لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا هو: هل هذه هي المعركة التي تستحق أن تستنزف كل اهتمامنا، أم أن هناك معارك أكثر إلحاحاً تدور كل يوم داخل الوطن؟
المعركة الحقيقية ليست فقط عند الحدود، بل في جيب المواطن الذي أنهكه غلاء المعيشة، وفي المدرسة التي تحتاج إلى تعليم يفتح أبواب المستقبل، وفي المستشفى الذي ينتظر منه الناس علاجاً يحفظ كرامتهم، وفي سوق العمل الذي يحلم فيه الشباب بفرصة عادلة، وفي كل إصلاح يعزز الشفافية ويحد من الفساد.
لا يمكن لأي وطن أن يحقق نهضة حقيقية إذا كان المواطن يواجه يومياً صعوبات في أساسيات الحياة. فالأمم القوية تُبنى بالعلم، والاقتصاد المنتج، والعدالة، والصحة، واحترام الكفاءة، والاستثمار في الإنسان قبل أي شيء آخر.
إن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على إدارة الأزمات، بل أيضاً بقدرتها على تحسين حياة مواطنيها. عندما يشعر المواطن بالأمان الاجتماعي، ويحصل على تعليم جيد، ورعاية صحية لائقة، وفرص عمل تحفظ كرامته، يصبح هو نفسه خط الدفاع الأول عن وطنه.
ليس المطلوب أن نتوقف عن الاهتمام بالقضايا الوطنية، بل أن نمنح الأولوية أيضاً لما يمس حياة الناس كل يوم. فالوطن القوي يبدأ من مواطن قوي، والوطن المزدهر يبدأ من إصلاح الداخل.
المغرب يستحق أن يكون نموذجاً في التنمية والعدالة والازدهار، والمغاربة يستحقون مستقبلاً يليق بتضحياتهم وطموحاتهم. وسيظل الأمل قائماً ما دام هناك من يؤمن بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ بالإنسان.
بقلم الشاعر سعيد أشبان
25/12/2025
25/12/2025
📰 توضيح وطمأنة بخصوص الهزة الأرضية التي تم تداولها قرب مكناس
تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الدقائق الأخيرة،(حوالي 23:43 بتوقيت المغرب) أخبارًا تتحدث عن تسجيل هزة أرضية بمنطقة مكناس – جهة فاس مكناس، وهو ما أثار تساؤلات وقلقًا لدى بعض المواطنين.
وفي هذا الإطار، نودّ طمأنة الجميع بأن الأمر يتعلق بـ هزة أرضية خفيفة جدًا، بلغت قوتها حوالي 3 درجات، وهي من الهزات الضعيفة التي تُسجَّل أحيانًا في مناطق مختلفة من البلاد، ولا تشكل أي خطر على السكان أو البنايات.
مثل هذه الهزات:
لا تُصنَّف ضمن الزلازل القوية
لا تُسبب أضرارًا مادية أو بشرية
قد لا يشعر بها أغلب الناس، أو تُحَس بشكل خفيف جدًا فقط
المغرب، بحكم موقعه الجغرافي، يعرف من حين لآخر نشاطًا زلزاليًا خفيفًا وطبيعيًا، خاصة في بعض المناطق، وهذا أمر معروف علميًا ولا يدعو للهلع أو الخوف، طالما أن الهزات تبقى ضعيفة ومعزولة.
🔹 الوضع الحالي مطمئن
🔹 لا توجد أي مؤشرات على نشاط زلزالي قوي
🔹 لا داعي لتداول الإشاعات أو الأخبار المبالغ فيها
ندعو الجميع إلى الهدوء، وعدم الانسياق وراء التهويل، والاكتفاء بالمعلومات الموثوقة، فسلامة المواطنين تبقى دائمًا تحت المراقبة، وكل المؤشرات الحالية عادية ولا تدعو للقلق.
🤲 حفظ الله بلادنا من كل مكروه.
الملف المغربي في مجلس الأمن: نصر دبلوماسي جديد يلوح في الأفق
في جلسة مجلس الأمن المقررة اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025 على الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب، يُرتقب أن يصوّت الأعضاء على مشروع القرار المتعلق بتمديد ولاية بعثة مينورسو وتأكيد دعمهم لمبادرة الحكم الذاتي المغربية كحلّ وحيد وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
المؤشرات الدبلوماسية القوية تؤكد أن القرار سيمرّ بأغلبية مريحة:
> 🔹 12 دولة مؤيدة للمغرب
🔹 دولتان ستمتنعان عن التصويت (روسيا والصين)
🔹 معارضة واحدة فقط (جنوب إفريقيا)
15/07/2025
🌟 أخبار مكناس | 15 يوليو 2025
🏛️ توزيع الماء والكهرباء
انطلقت رسمياً خدمات توزيع الماء والكهرباء والتطهير في عدة جماعات بجهة فاس‑مكناس، في مبادرة لتعزيز جودة العيش والأمن المائي والطاقي.
📈 خارطة تنمية اقتصادية
أطلقت الجهة استراتيجية طموحة تنطلق من الصناعة والسياحة نحو الطاقات المتجددة والتحول الرقمي، لخلق دينامية اقتصادية جديدة.
🤝 حراك سياسي لافت
شهدت المدينة موجة من “الترحال السياسي” حيث غادر منتخبون أحزابهم نحو كيانات جديدة—تحرك يترك أثره على المشهد المحلي.
✊ وقفة حقوقية جريئة
نُظمت وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية تنديدًا بـ”الحصار والتضييق” المفروض على العمل الجمعوي، مؤكدين حق المجتمع في التعبير والعمل الحر.
📚 نتائج الباكالوريا مبكّرة
حقق متمدرّسو الجهة نسبة نجاح محترمة بلغت 81 %، بحضور 42 ألف ناجح من أصل 62 ألف، مؤشر واضح لتقدّم المنظومة التعليمية بالمنطقة.
🏊 إنجاز رياضي وطني
تألّق النادي المكناسي للسباحة بعد تتويجه بكأس ولي العهد مولاي الحسن لفئة البراعم، وهو إنجاز يسلّط الضوء على قوة الرياضة المحلية.
📌 آخر مستجدات مدينة مكناس - يوليوز 2025
🔹 أگوراي تُعاني من العطش: سكان المدينة يواجهون أزمة انقطاع الماء منذ شهور وسط صمت وتجاهل من المسؤولين. احتجاجات سلمية تطالب بتدخل عاجل وإنقاذ الساكنة من العطش.
🔹 القطاع الصحي في خطر: ممرض بمستشفى محمد الخامس نجا من محاولة طعن على يد حارس أمن خاص! نقابة الممرضين تدق ناقوس الخطر وتطالب بحماية الأطر الصحية.
🔹 مهرجانات مكناس.. بلا روح؟ انتقادات واسعة للمهرجانات المكررة التي تفتقر للتجديد والرؤية الإبداعية. المواطنون يطالبون بفعاليات تحترم هوية المدينة وتاريخها.
🔹 العدالة والتنمية يجدد قيادته: عبد السلام الخالدي يُنتخب كاتبا إقليميا للحزب بمكناس لولاية ثانية، وعبد العلي عمراوي نائبًا له.
📣 مكناس تحتاج مسؤولين في مستوى تطلعات ساكنتها.. الكلمة لكم.
🏛️ دورة يوليوز لمجلس جهة فاس-مكناس
مجلس جهة فاس-مكناس يعقد دورته العادية يوم الإثنين 7 يوليوز، حيث سيناقش عدة مشاريع استراتيجية تشمل:
إنجاز قنطرة وسد لفك العزلة عن مناطق قروية.
إنشاء مناطق صناعية وتسريع التنمية بمكناس.
دعم التعليم والتكوين المهني .
🌊 محاولة تخريب شبكة المياه تُهدّد بإغلاق المسبح البلدي
في 6 يوليو 2025، تعرّضت شبكة التزويد بالمياه الخاصة بحوض المسبح البلدي بمنطقة “الحَبول” لتخريب من مجهولين، ما أدى إلى انقطاع المياه. استنفرت جماعة مكناس فرقها التقنية تحت إشراف رئيس الجماعة والنائب الأول للأشغال، لإصلاح الوضع، ولكن من المحتمل أن يُغلق المسبح يوم الأحد حفاظًا على السلامة العامة وجودة الخدمات .
✍️ بقلم: سعيد أشبان
مدينة أكوراي اليوم ليست بخير، بل تحتضر بصمت تحت وطأة العطش والتهميش، في مشهد صادم لا يليق بموقعها الجغرافي ولا السياسي. كيف لمدينة تتربع على كرسي المجلس الإقليمي وتمتلك مقعداً داخل مجلس الجهة، أن تغرق في الظلام والظمأ؟!
أزمة الماء لم تعد مجرد مشكل تقني أو خلل عرضي، بل تحولت إلى جريمة مكتملة الأركان، ضحيتها سكان أكوراي الذين خرجوا في مسيرات ووقفات سلمية يطالبون بأبسط حقوقهم: الماء الصالح للشرب. نعم، الماء، هذا الحق الطبيعي الذي يضمنه الدستور، ويحرم الساكنة منه مسؤولون اختاروا التفرج أو إطلاق الوعود الكاذبة التي لم تعد تُقنع أحداً.
أكوراي على صفيح ساخن، والغليان الشعبي في تصاعد مستمر، وسط تجاهل مستفز من طرف من يفترض أنهم يمثلون صوتها داخل المجالس المنتخبة. بل إن بعضهم استغل الأزمة للتملص من المسؤولية وتبادل التهم، في تجسيد مخزٍ للتسيير العبثي والارتجالي الذي أوصل المدينة إلى هذا الوضع الكارثي.
نحن هنا لا نكتب للزينة، بل لندق ناقوس الخطر قبل أن تنفجر الأوضاع وتخرج عن السيطرة. وليفهم الجميع، وخصوصاً من يتحملون مسؤولية هذا الخراب، أن صبر الساكنة قد نفد، وأن كل تأخير في الاستجابة سيُقابل بردود فعل أشد، وأكثر تنظيماً واتساعاً، ولن ينفع حينها لا تبرير ولا اعتذار.
نُحذر بصوت عالٍ: إن لم تُتخذ قرارات عاجلة وفعالة تنهي معاناة السكان، فليتحمل كل مسؤول فاشل تبعات ما هو قادم. أكوراي ليست ملكاً لأحد، ولن تُترك رهينة لحسابات انتخابية ولا لمزاجية أشخاص لم يثبتوا في يوم من الأيام أنهم في مستوى الثقة التي مُنحت لهم.
نُناشد الجهات الإقليمية والجهوية والمركزية بالتدخل الفوري والعاجل، لإنقاذ ما تبقى من كرامة هذه المدينة وساكنتها. لأننا لا نطلب امتيازات، بل حقنا الطبيعي في الحياة. وإن لم يكن الماء متوفراً في أكوراي، فما الفائدة من كل تلك المناصب والتمثيليات؟!
كفى صمتاً... أكوراي تستغيث، فهل من مجيب؟!
---
✍️ بقلم: سعيد أشبان
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Address
Meknes
50000
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when Meknes ZooM posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.