Naforedji darsoudji poullar
Guinée Conakry
25/07/2026
Naforedji darsoudji poullar
25/07/2026
Information à partager !!!!
#
قصيدة فلانية في الرد على إمام التميع لناظمها ابن عبد الله الغيني وابو محمد شيخ عمر بلدي حفظهما الله تعالى
20/07/2026
بشرى البشريات لطلبة العلم.
والدكتور حفظه الله من أفرض فقهائنا، لقد أسعف طلاب العلم بهذا الكتاب في علم الفرائض، نسأل الله تعالى أن يتقبل من فضيلته هذا الجهد في خدمة العلم ويجعله له صدقة جارية ومنبعا لا يجف.
17/07/2026
𝙏𝙤𝙪𝙧𝙣𝙚́𝙚 𝘼𝙢𝙚́𝙧𝙞𝙘𝙖𝙞𝙣 𝙙𝙪 15 juillet 𝙖𝙪 18 𝘼𝙤𝙪̂𝙩 2026
𝘿𝙧 𝙈𝙖𝙢𝙖𝙙𝙤𝙪 𝙊𝙪𝙧𝙮 𝘽𝙖𝙧𝙧𝙮 حفظه الله
Pour ceux qui vivent aux USA 🇺🇸
🙏🏻
16/07/2026
مرحبا بكم يا طلبة #العلم @à la une
Doudhal Sunnah Guinée Naforedji darsoudji poullar Dija Barry دروس أبو الدرداء الفلاني مالي
12/07/2026
فرق بين تغيير الناس للإسلام وتغيير الإسلام للناس
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد:
فإن من أعظم الفروق المنهجية التي ينبغي إدراكها في هذا العصر: الفرق بين الداعية الذي يريد أن يجعل الناس يوافقون الإسلام، والداعية الذي يريد أن يجعل الإسلام يوافق الناس.
وقد يظن بعض الناس أن الفرق بينهما يسير، ولكنه في الحقيقة فرق بين منهجين، وبين طريقين، وبين مشروعين متقابلين: أحدهما مشروع الأنبياء، والآخر مشروع أصحاب الأهواء.
إن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يُبعثوا ليغيروا الدين حتى يرضى الناس، وإنما بُعثوا ليغيروا الناس حتى يرضوا بدين الله.
قال الله تعالى:﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وقال سبحانه: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
فالإسلام هو الحاكم، وليس المحكوم. والوحي هو المعيار، وليس الأذواق والعادات والثقافات.
المنهج الأول: إصلاح الناس بالإسلام
هذا هو منهج الرسل، ومنهج الصحابة، ومنهج أهل السنة عبر الق
09/07/2026
من الكرام الذين تلقينا منهم العلم والعمل.
الدكتور محمد وور باري فقيه موسوعي وله طريق في التعليم بليغ وشرح للدروس بديع وله باع --في المسائل الفقهية المختلف فيها-- طويل، دروس حضرته في ققه العبادات في شعبة اللغة لا زالت حاضرة... وكانت لقاءات مباركة ومؤثرة. فجزاه الله خيرا ومتعه بالصحة والعافية.
والأستاذ محمد وور جالو من كبار المربين الذين أحببناه وكان بيننا لقاءات في دروس البلاغة في السنة الثانية في الفترتين. لسان لاهج بالقرآن وراسخ في السنة، وكانت توجيهاته دروسا قبل درس البلاغة ونصائحه من الفرائد التي لا يتأتى للإنسان جمعها إلا مع الكبار أمثاله... وكان يمازح الطلاب وقت الدرس ويدخل السرور فيهم ويتفقد من غاب ودائما كان يقول لمن لا يركز: يا petit مع ابتسامة تقول أنا مكون الأجيال لست مدمرا.
صاحب حزم في الاختبارات، من لازمه أحب السنة وأهلها ومن جلس معه ساعة جمع كثيرا. جزاه الله عنا خير الجزاء وبارك في ساعات عمره وسدد خطاه.
أما الشيخ محمد وور سيفوري فلم يجمعني به قاعة علمية ولكننا نشهد له جهوده في نشر السنة والذب عنها وهو من فرسان هذه الدعوة جزاه الله خيرا.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Nouakchott