Big garo
انا لم أتغير لكن عرفتة قيمت نفسي
02/03/2023
✍🏿المسامحة و الغفران من شيمة الأقوياء:
قرأت مقالاً كتبه الزميل دينقديت أيوك بتاريخ ٢٧ فبراير ٢.٢٣م.
الأستاذ دينقديت يعتبر من الكتاب أصحاب الأقلام الحرة و هذا ما يجب الإشادة به. إلا أنني لاحظت بعض الإخفاق في مقاله في حق الرث كونقو داك فديت كواضكير و كذلك في حق مجتمع شلو.
أولاً: لم يكن الزميل دينقديت موفقاً في إختياره لعنوان المقال "أكسب الراعي و سيتبعه الغنم".
فمملكة شلو و شعبها عبارة عن نظام مؤسس منذ القدم قبل تأسيس الحركة الشعبية و حكومة جنوب السودان.
هذا النظام الملكي أسس على مبادئ راسخة و متوارثة عبر الأجيال. هذه المبادئ متجذرة في مفهوم الإنسانية و إحترام الغير و كل المعاني السامية للضيافة و المسامحة. لأن الضعيف لا يمكنه أن يسامح.
المسامحة من شيمة الأقوياء.
مملكة شلو عبر التاريخ عرفت و ما زالت تؤمن بروح السلام و المبادرة في تشجيع التعايش السلمي بين المجتمعات و لا تشجع روح الإنتقام. لذلك تجد الشلكاوي يقول عندما يتعرض إلى الظلم "يا قونج جوك"، و الذي يعني أن شكواي و تظلماتي سأقدمها إلى الله لأنه الوحيد الحكيم و العادل.
ثانياً: الحدث التاريخي الذي حضره ﻭ شارك فيه كافة القطاعات الثقافية و الإجتماعية المحبة للسلام في جنوب السودان تحت رعاية الرث كونقو داك فديت كواضكير، هذا الحدث هو درساً لتجسيد معاني التعايش السلمي بين المجتمعات في جنوب السودان.
فإذا كان البعض قد فسر هذا الحدث بأنه لتقديم الولاء و البيعة للحكومة، فهذا بسبب أن الأحداث السياسية المؤلمة في البلاد قد سيطرت و أعمت بصيرتهم، و كل شيء عندهم حتى التراث و الثقافة أصبح مقترن بهدف سياسي.
ثالثا ً: مملكة شلو "فشودة" تعرضت عبر التاريخ إلى أبشع أنواع الظلم و الإضطهاد، إلا أنها في كل هذه الضيقات لا تغمرها روح الإنتقام و التدمير، بل ظلت سباقة في دعم السلام و إشاعة روح المحبة بين المجتمعات.
و لعلكم تتذكرون مذبحة الجبلين في ١٩٨٩م، عندما سعت حكومة الإنقاذ إلى قفل ملف جريمتها البشعة و توسلت إلى الرث أيانق أني كور أن يقبل الدية في حق القتلى. إلا أن الحكمة الموروثة لكل مك شلو جعلت الرث أيانق أني يرفض العرض المقدم من الراحل الزبير محمد صالح، و حينها قال مقولته الشهيرة: "القتلى أبناء الله، فمن أن حتى أستحق قبول الدية نيابة عن الله ؟".!
رابعاً: الإشارة في المقال بأن السياسيين من مجتمع شلو هم الذين يسيرون قرارات الرث كونقو داك فديت كواضكير فيها تقليل من شأن المك.
فمنذ تأسيس مملكة شلو، ظل الرث هو السياسي و القائد العام و الدبلوماسي الرفيع في شئون مجتمع شلو.
فهو "الرث" يستمد حكمته و حنكته من التجارب عبر تاريخ المملكة، لأن تلك الحكمة يتوارثها الملوك و قد ساعدت على بقاء و عدم إنهيار تلك المملكة العظيمة التي ما زالت معترف بها بين القليل من الممالك المعاصرة.
أنظروا إلى المملكة المتحدة، و سلطة البابوية. فبالرغم من وجود أحزاب سياسية في بريطانيا، إلا أن سلطة الملك/الملكة تظل رفيعة و غالباً ما تلجأ إليها هذه التنظيمات عندما تضل الطريق و تبحث عن روح الحكمة و الإرشاد.
تحياتي و تقديري
إينوك دانيال أبا
٢٨ فبراير ٢.٢٣م
05/11/2022
الحب شعور جميل جدا لاكن الوشاق لا يضوخن طامو انا افتخديك يا حبي اينا ما كونتي ردي على بي تاليق زول مجروح
16/09/2022
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Khartoum