أثر

أثر

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أثر, Kasserine.

20/09/2026

الليلة، ما نجمش نقول إنّي شفيت…
وما نجمش زادة نقول إنّي ما عادش نتوجّع.
أما ثمّة حاجة تبدّلت فيّا…
ولّيت نفهم إنّ بعض الوجايع ما تجيش باش تقتلنا، تجي باش تبدّلنا.
تخلّينا نشوفو أرواحنا بطريقة أخرى، ونكتشفو قدّاش كنّا نعطيو من قلوبنا من غير ما نسألو: «وش باش ناخذ في المقابل؟»
كنت نتصوّر إنّي نهار ننسى…
أما توا فهمت إنّ النسيان موش هو الحل.
يمكن باش يبقى أثره فيّا.
في أغنية، في شارع، في ريحة، في لحظة صمت…
يمكن حاجة صغيرة برشا ترجعلي كل شيء لثواني.
أما الفرق إنّي اليوم، حتى كي نتذكّر، ما عادش نحاول نهرب.
نقول:
كان حبّ حقيقي… ومن الطبيعي يخلّي أثر.
ويمكن أجمل حاجة نجم نعملها للحب اللي كان، إنّي ما نحوّلوش لكراهية، وما نفسدش ذكرياتو باللوم.
نخليه كيف ما كان…
جميل، موجع، وصادق.
ونكمل.
موش خاطر ما عادش نحب…
أما خاطر تعلّمت إنّي نحب روحي زادة.
يمكن هاذي أول ليلة ما نطلبش فيها من قلبي إنّه ينسى.
نطلب منّه برك…
إنّه يتعلّم يعيش بالأثر، من غير ما ينكسر كل مرة.

18/09/2026

الليلة، لأول مرة، اخترت نفسي.
قررت نرفض فكرة الارتباط… موش خاطر ما عادش نؤمن بالحب، وموش خاطر قلبي ما عادش يحب. بالعكس… يمكن خاطر قلبي مازال فيه برشا حاجات ما فهمهاش، وبرشا مشاعر ما لقاتش بلاصتها الصحيحة.
ما نحبش ندخل إنسان جديد لحياتي وأنا مازلت نحاول نفهم روحي.
ما نحبش نضحك معاه وقلبي في بلاصة أخرى، ولا نعطيه اهتمام وأنا داخلي مازال متعلق بحاجة من الماضي.
ما نحبش نستعمل وجود إنسان طيب كطريقة باش نهرب من وجيعة ما براتش.
قررت نكون وحدي شوية…
نرتب أفكاري، نسكّت الضجيج اللي في مخي، ونخلي قلبي يرتاح من كل الأسماء وكل الاحتمالات.
نحب نوصل لنهار نكون فيه فارغة من الماضي، موش ناسية… أما متصالحة.
فارغة من الانتظار، من المقارنة، من «علاش؟» ومن «شنوة كان ينجم يصير؟».
وقتها فقط، إذا دخل إنسان لحياتي، نحب ندخلو وأنا حاضرة معاه بكلّي…
موش بنصف قلب، وموش كتعويض على غياب إنسان آخر.
يمكن الوحدة توجع…
أما الظلم أكثر وجيعة.
لهذا الليلة اخترت نكون وحدي،
حتى نرجع نعرف شكون أنا…
وحتى كي نحب من جديد، نحب وأنا حرّة من كل أثر مازال يشدّني للوراء.
يمكن موش وقت حب جديد…
يمكن وقت نرجع نحب روحي من جديد. 🤍

16/09/2026

الليلة… بكيت.
بعد ما عديت الأيام الكل وأنا نقول لروحي إني لاباس، وإني قوية، وإني فهمت وتقبّلت… الليلة ما عادش نجّم .
من نهار صار كل شيء، ما بكيتش حتى لحظة.
كنت نعيش وكأنّي نخاف إذا نبدأ نبكي، ما عادش نعرف كيفاش نوقف.
أما الليلة… وقفت كل الحواجز.
بكيت على كل شيء.
على اللي صار، على اللي ما صار، على الكلام اللي ما تقالش، وعلى حاجات تمنّيتها من قلبي وما كتبهاش ربي.
وبكيت عليك…
موش خاطر نلومك.
ولا خاطر نحب نبدّل حاجة من اللي صار.
بكيت خاطر قلبي مازال يحب، رغم إن عقلي يعرف اللي لازم يتعلّم يعيش بحاجة ناقصة.
وأكثر حاجة توجعني إني مازلت نسأل روحي:
علاش؟
علاش شخص نحبّه بكل هذا الحب ما كانش نصيبي؟
علاش بعض الناس يجيو لحياتنا وكأنهم قدر… وبعد يخرجو منها ويخلّيو فينا أثر ما يخرجش؟
ما عنديش جواب.
يمكن ما فماش جواب أصلاً.
اللي نعرفو الليلة إنّي تعبت من التظاهر بالقوة.
تعبت نقول «أنا لاباس» وأنا داخلي موش لاباس.
تعبت نضحك وأنا في بلاصة داخلي فيها حاجة تبكي.
الليلة نحب نبكي وخلاص.
نبكي من غير ما نبرّر دموعي، ومن غير ما نلوم حتى حد.
يمكن غدوة نرجع نكون قوية.
يمكن نفيق ونعاود نكمّل نهاري وكأنّي بخير.
أما الليلة…
خلّوني نكون أنا.
إنسانة حبت من قلبها، وخسرت حاجة كانت تتمنى تكمل معاها…
ومازالت تتعلّم كيفاش تعيش بهذا الأثر.
والليلة، لأول مرة،
ما عادش نحب نحبس دموعي.
خليهم يهبطوا… يمكن كل دمعة تهبط تهز معاها شوية من الوجيعة. ❤️‍🩹

15/09/2026

فمّا حيرة ما تتفسّرش بسهولة…
كيف تلقى قدّامك إنسان شاريك من قلبو، يخاف عليك، يقدّرك، ويعطيك الأمان اللي كنت ديما تستنّاه… وفي نفس الوقت تلقى قلبك مازال معلّق في حكاية قديمة، في إنسان آخر خلّى فيك أثر ما تعرفش كيفاش تنحّيه.
الموجع موش إنّي ما نعرفش شكون نحب…
الموجع إنّي نعرف قيمة اللي قدّامي، ونحسّ بصدقو، ونخاف نظلمو بقلب مازال موش فارغ.
بين إنسان اختارني…
وإنسان مازال قلبي يختارو رغم كل شيء،
نلقى روحي ضايعة…
لا نجم ننسى، لا نجم نتجاهل الحاضر،
ولا نحب نكون سبب في وجيعة إنسان ما عمللي حتى شيء كان الخير.
يمكن أصعب القرارات موش بين شخصين…
يمكن بين قلب مازال يحب وروح تستحق أخيراً ترتاح. 🖤

15/09/2026

اليوم ما نعرفش شنوة بيا…
لا أنا حزينة كيف العادة،
ولا أنا بخير.
كأنّ برشا أحاسيس تسكن فيّا في نفس الوقت،
وكل إحساس يشدّني لجهة.
نشتاق… وبعدها نسكت.
نتوجّع… وبعدها نحسّ روحي هادئة.
نقول يمكن بديت نتعوّد،
وبعد لحظة صغيرة نكتشف إنّ الوجيعة ما مشاتش…
هي فقط بدّلت مكانها.
البارح ما حبيتش نكتب.
يمكن خاطر ما كانش عندي كلام،
ويمكن خاطر داخلي كان محتاج يسكت شوية.
واليوم حبيت نكتب،
أما حتى أنا ما نعرفش على شنوة.
يمكن على إنسان مازال يسكن في تفاصيل أيامي،
يمكن على حب ما لقيتش وين نحطّو بعد ما تبدّلت الحياة،
ويمكن عليّا أنا…
على المرأة اللي قاعدة تحاول تفهم روحها
وهي كل يوم تكتشف فيها إحساس جديد.
ما نحبش نلوم،
وما نحبش نسأل «علاش؟»
وما نحبش حتى نستعجل روحي باش ننسى.
اليوم فقط…
نحب نعترف إنّي مش فاهمة.
ويمكن هاذي أول مرة
ما نحاولش نصلّح إحساسي،
ولا نهرب منو،
ولا نعطيه اسم.
نخليه يكون كيف ما هو…
مخلّط، ساكت، موجوع،
وفيه شوية حب مازال ما عرفش وين يمشي.
يمكن غدوة نفهم أكثر.
أما اليوم،
يكفيني نعرف إنّي مازلت هنا…
وإنّي، رغم كل شيء،
قاعدة نتعلّم كيفاش نعيش مع الأثر
من غير ما نخليه يقتلني.

13/09/2026

مذكّرات اليوم…
يمكن اليوم ما كانش نهار شفاء…
أما كان أول نهار حسّيت فيه إني نبدأ نتعوّد على الوجيعة.
ما نقصتش…
وما ولاتش أخفّ،
أما أنا وليت نعرفها أكثر.
ولّيت نعرف وين تسكن،
وقتاش تجي،
وشنوّة تعمل فيا كي تحضر.
ولّيت نفيق بيها، نعيش نهاري بيها، ونرقد وهي معايا…
من غير ما كل مرة نسأل روحي: علاش؟
يمكن هذا هو التعود…
إنك ما تعودش تستنى الوجيعة تمشي،
وتبدأ تتعلّم كيفاش تكمل حياتك وهي موجودة.
اليوم ضحكت،
حكيت، عملت حاجات عادية…
وفي داخلي كان ثمّة جزء مني مازال يبكي على حاجات ما عادش عندها حل.
أما لأول مرة، ما حاربتوش.
خليتو يبكي…
وخليتو يتعب…
وخليتو يفهم وحدو إن بعض الوجايع ما تتداواش بالنسيان،
تتداوى بالوقت…
وبإنك تتعلّم تعيش من غير ما تستنى ترجع كيف كنت.
يمكن نهار آخر،
نفيق ونكتشف اللي الوجيعة ما عادش توجع بنفس القوة.
ويمكن لا.
أما اللي نعرفو اليوم…
إني ما عادش خايفة منها.
يمكن مازلت موجوعة…
أما بديت نتعلّم كيفاش نعيش بوجيعتي.

12/09/2026

الليلة، ما فيّاش كلام…
حسّيت روحي تعبت… موش من حاجة واحدة، أما من برشا حاجات تراكمت فوق بعضها، لين ولّى مخّي عاجز حتى على التفكير، وبدني ما عادش عندو طاقة يتحرّك.
الليلة ما نحبش نفسّر، ما نحبش نبرّر، وما نحبش حتى نكون قوية.
نحب نسكت شوية…
نسكّت كل الأصوات اللي في راسي، وكل الذكريات، وكل الأسئلة اللي ما لقاتش إجابة.
يمكن أكثر حاجة توجع في التعب، إنك توصل لمرحلة ما عادش حتى البكاء عندك عليه طاقة…
فتقعد ساكت، تشوف في الفراغ، وتقول بينك وبين روحك:
"يا رب… برّا عاد، ريّح قلبي شوية."
يمكن غدوة نرجع نضحك، ونحكي، ونقول "لاباس" كيما ديما…
أما الليلة، نحب نعترف بحاجة واحدة:
أنا تعبت.
وتعبت برشا.

11/09/2026

اليوم مشيت لتونس العاصمة…
وما كنتش نعرف اللي مدينة كاملة تنجم تكون وجيعة.
هو جزائري و تونس ما كانتش تعرفو قبلي هو اكتشفها معايا،
نهج بنهج ،قهوة بقهوة ،تركينة بتركينة … وأنا اليوم، كي رجعت وحدي لقيت روحي نكتشفها من جديد…
أما المرّة هاذي، من غيرو.
البلاد العربي وجعتني…القهاوي وجعتني…ريحة الأنهج وجعتني…
حتى التفاصيل اللي الناس تعدّي عليها وما تنتبهلهاش،
أنا اليوم كانت تصرخ في وجهي: هو كان هنا.
نتفكّر كيفاش كان يمشي في الشوارع…وكيفاش، وهو الفنان اللي في صوتو حياة، كان يغنّيلي وهو ماشي.
كان يغنّي وكأن الشارع مسرح وكأن الأغنية ما اتخلقتش كان باش نسمعها أنا.
واليوم…
نفس الشوارع موجودة،
نفس القهاوي،
نفس الريحة،
نفس المدينة…
أما صوتو غايب.
وهذي يمكن أقسى حاجة.
كنت نمشي ونشوف البلاصة اللي مشينا فيها، فنسمع ضحكتو في مخي.
نعدّي من نهج،
نتفكّر خطواتو فيه.
نشم ريحة،
نتفكّر لحظة.
نشوف قهوة،
نتفكّر حكاية.
حتى الأماكن اللي ما كان فيها بيناتنا شيء كبير،
ولّات اليوم تحمل جزء منو.
يا وجيعة الأماكن كي تسكن فيها الذكريات…
اليوم مشيت،
أما ما حسّيتش برجلي تعفس في الأرض.
كنت هايمة…
جسمي في تونس،
وروحي تجري ورا وقت فات
وتحاول تلحق إنسان ما عادش موجود في الطريق.
وكنت نتمنى، ولو للحظة،
نلتفت نلقاه يمشي قدّامي،
يغنّي،
ويضحك،
وكأن كل شيء ما تبدّلش.
أما ما لقيت كان الفراغ.
هو كان يكتشف تونس معايا…
واليوم أنا نكتشف غيابو في تونس.
شنوة أقسى من إنك تحب إنسان،
وبعد ما يغيب،
تلقى أثره في مدينة كاملة؟
اليوم فهمت اللي موش هو وحدو اللي فقدتو…
فقدت النسخة من روحي
اللي كانت موجودة معاه في كل شارع،
في كل قهوة،
في كل ضحكة،
وفي كل أغنية كان يغنّيهالي وهو ماشي.
رجعت من تونس…
أما حسّيت روحي ما رجعتش وحدي.
رجعت ومعايا ألف ذكرى،
وألف صوت،
وألف صورة…
ومعايا قلب يبكي دم،
خاطر المدينة اللي كان هو يعرّفني عليها بحب،
ولّت اليوم تعرّفني عليه بالغياب.
يمكن غدوة الناس تمشي في نفس الشوارع وما تشوف شيء…
أما أنا؟
أنا كل ما نعدّي من غادي،
باش نبقى نسمعو
يغنّي في نهج تونسي،
وأنا نمشي حذاه
ونضحك…
ثم نتفكّر فجأة…
إنّي اليوم نمشي وحدي

11/09/2026

أثر — مذكّرة الليلة
ثمّة فرح يجيك على قدّ ما تمنّيتو…
فتفرح، تبتسم، وتشكر ربّي،
أما في زاوية صغيرة من قلبك، تبقى ساكتة حكايات ما يعرفها حتى حد.
الليلة حسّيت بالفرحة…
وحسّيت في نفس الوقت قداش الإنسان ينجم يعيش مشاعر كثيرة في لحظة وحدة:
يضحك وهو يحمل في داخلو وجيعة،
ويفرح وهو يتذكّر حاجات كان يتمنّى تكون مختلفة،
ويقول الحمد لله… موش خاطر كل شيء كان ساهل،
أما خاطر رغم كل شيء، مازال عندو قلب يعرف يفرح.
يمكن الحياة ما عطتنيش ديما اللي تمنّيت،
أما علّمتني حاجة أهم:
إنو بعض الأشياء ما تجيش باش تبقى…
تجي باش تخلّي أثر.
وأنا؟
ما عادش نحب نمحي الآثار…
نحب نتعلّم نعيش معاها،
نحوّل وجيعتها لكلمة،
وذكراها لحكاية،
وحكاياتي الكل… نخليها هنا.
في "أثر". 🤍

10/09/2026

يمكن هذي أول مرة نعترف بيها بالحقيقة كاملة، من غير ما نهرب منها ولا نحاول نلقالها مبررات…
أنا نحبك… نحبك أكثر مما كنت نتصوّر، وأكثر مما كان لازم نحب إنسان نعرف من الأول إنو يمكن ما يكونش من نصيبي.
نعرف إنو عندك اليوم حياة أخرى، ونعرف إنو فما أبواب تسكّرت وأبواب أخرى تفتحت في حياتك… وما نحبش نكون سبب في وجيعة حتى لإنسان آخر، ولا نحب ناخذ منك حاجة ما عادش مكتوبالي.
أما إذا كان عندي اعتراف واحد نحب نقوله قبل ما نسكت، فهو إنك كنت ومازلت حاجة كبيرة برشا في قلبي.
نحبك من غير ما نطلب منك ترجع، ومن غير ما نستنى منك وعد، ومن غير حتى ما نعرف شنوة باش تعمل الأيام بيناتنا… نحبك فقط لأن قلبي اختارك، والقلوب ساعات تختار حاجات العقل يعرف من البداية إنها مستحيلة.
يمكن أصعب حاجة في الحب موش إنك تحب إنسان وما يكونش ليك…
أصعب حاجة إنك تحب إنسان وتتمنى له السعادة من قلبك، حتى وإنت تعرف إن السعادة هذي يمكن تكون بعيدة عليك.
أنا ما نعرفش شنوة باش يبقى منك في حياتي مع الوقت…
أما نعرف حاجة وحدة: فما حبّ ما يتنسايش، حتى كي الإنسان يتعلّم يعيش من غيرو.
وإنت… من الحب هذا. ❤️

Want your business to be the top-listed Beauty Salon in Kasserine?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Kasserine