vitamine de la vie

vitamine de la vie

Share

Santé et loisirs

13/04/2026
24/03/2026

سرطان القولون والمستقيم في تونس يُعد من أكثر السرطانات انتشارًا، خاصة بعد سن الخمسين، ويمكن أن يصيب الرجال والنساء على حد سواء. تظهر أعراضه عادة في شكل تغيّر مستمر في العادة (إمساك أو إسهال)، وجود دم في البراز، آلام في البطن، فقدان وزن غير مبرر وتعب عام. يرتبط هذا المرض بعوامل مثل التغذية غير الصحية، قلة الألياف، التدخين والسمنة، إضافة إلى العامل الوراثي. ورغم خطورته، فإنه قابل للشفاء بدرجة كبيرة إذا تم اكتشافه مبكرًا، لذلك يُنصح بإجراء الفحوصات الدورية مثل تحليل البراز أو تنظير القولون، خاصة لمن تجاوزوا سن الخمسين أو لديهم تاريخ عائلي مع المرض.

15/02/2026

اهداء لكل ام موجودة في الدنيا و ربي يرحم كل ام

13/01/2026

في الأيام الأخيرة، برشا ناس تقلّقت وارتبكت بعد الأخبار اللي تحكي على تغيير الهرم الغذائي في أمريكا، وكأنّو فجأة كل ما كنّا نعرفوه طلع غالط. لكن قبل ما ننجرفوا مع موجة الخوف ولا الانبهار، يلزمنا نوقّفوا شوية ونفهموا الموضوع بعقل وهدوء.
أول حقيقة لازم تتقال بوضوح: التوصيات الغذائية موش قرآن. لا القديمة ولا الجديدة. هي اجتهادات علمية مبنية على دراسات تتبدّل مع الوقت، وتتأثر بسلوك الشعوب، بالأمراض المنتشرة، وبالظروف الاقتصادية. لهذا، التشكيك في “قدسية” أي هرم غذائي هو موقف علمي سليم، موش تمرّد على العلم.
التغييرات الأخيرة في التوصيات الأمريكية ترفع شعار “الرجوع إلى الأكل الحقيقي”، وتعطي قيمة أكبر للدهون الطبيعية والبروتين. من حيث المبدأ، هالكلام فيه جانب صحيح: العلم اليوم ما عادش يعتبر الدهون الطبيعية، كيف زيت الزيتون أو حتى بعض الدهون الحيوانية غير المعالجة، سمًّا مطلقًا. كما أن البروتين عنصر مهم، خاصة لكبار السن، وللناس اللي تنقص في الوزن، أو اللي تستعمل أدوية تقلّل الشهية.
لكن المشكل موش هنا. المشكل في التوازن. الإحصائيات نفسها تبيّن أن الشعب الأمريكي أصلًا يتحصل على كفايته من البروتين، بل أحيانًا أكثر من اللازم، في حين يعاني نقصًا حادًا في الألياف. ورغم هذا، التوصيات الجديدة ما عطتش للألياف المكانة اللي تستحقها، رغم دورها الأساسي في صحة الجهاز الهضمي، الميكروبيوتا، والوقاية من الأمراض الاستقلابية.
زِد على هذا، الرجوع إلى نموذج “الهرم الغذائي” في حد ذاته خطوة إلى الوراء. اليوم، برشا خبراء يعتبروا أن نموذج “الصحن” أوضح وأسهل للتطبيق، ويسمح بتكييف التغذية حسب الثقافة والبيئة، بدل فرض شكل هرمي واحد على الجميع.
ثمّة نقطة أخرى مهمّة: التوصيات الغذائية الأمريكية تعالج مشاكل أمريكية. أمريكا اليوم تواجه انتشار السمنة، الاستهلاك المفرط للأطعمة الصناعية، وفقدان الكتلة العضلية خاصة مع انتشار أدوية GLP-1. في هذا السياق، التركيز على البروتين مفهوم. لكن تعميم هذا النموذج على بقية العالم، وخاصة على شعوب عندها نمط غذائي مختلف، هو خطأ.
وهنا نجيوا للسؤال الجوهري: احنا مالنا؟
احنا كشعوب متوسطية، ومنهم تونس، نعيشوا داخل واحد من أكثر الأنظمة الغذائية المدروسة والمثبتة علميًا: النظام الغذائي المتوسطي. نظام مبني على زيت الزيتون، الخضر، الغلال، الحبوب، البقول، الأسماك، وكميات معتدلة من اللحوم. نظام يحترم بيئتنا، مواردنا، قدرتنا الشرائية، وحتى تركيبتنا الجينية.
هذا النظام موش “نظام فقير” ولا قديم. بالعكس، هو نموذج ذكي، مستدام، ومرتبط بانخفاض أمراض القلب، السكري، وبعض أنواع السرطان، وحتى التدهور المعرفي. التفريط فيه وتقليد نموذج أمريكي قائم على استهلاك لحوم ضخم، في بيئة ما تنجمش توفره أصلًا، هو خسارة صحية واقتصادية في نفس الوقت.
في الأخير، لازم نفهموا أن التغذية موش موضة. كل عقد تقريبًا تطلع توصيات جديدة، وبعد سنوات يقولوا “غلطنا”. هذا طبيعي في مسار العلم. لكن غير الطبيعي هو الذعر، أو الانبهار الأعمى، أو التخلي على نموذج غذائي ناجح ومجرّب باسم الحداثة.
الخلاصة:
ما فماش نظام غذائي واحد يصلح للناس الكل. التوصيات الأمريكية مش موجّهة لينا. نجموا ناخذوا منها بعض الأفكار الإيجابية، لكن بدون ما ننسوا واقعنا. الألياف عنصر أساسي ما يتهمّش. البروتين مهم، لكن موش على حساب التوازن. والنظام المتوسطي ما زال، إلى اليوم، من أفضل ما قدّمه العلم الغذائي.
والخلاصة الذهبية:
خذ من العلم ما يخدم صحتك وبيئتك،
وما تبدّلش كنز غذائي متوسطي بنموذج مستورد ما يشبهكش.

07/01/2026

Avec Dr Benammar Mustapha, Pneumo Phtisiologie – J’ai une série en cours ! Je suis super fan depuis 5 mois d’affilée. 🎉

07/01/2026

Avec Santé+ Magazine – J’ai une série en cours ! Je suis super fan depuis 8 mois d’affilée. 🎉

22/12/2025

حذّر أطباء وخبراء صحة من انتشار سلالة جديدة شرسة من فيروس الإنفلونزا تُعرف بسلالة K، وهي سلالة فرعية من إنفلونزا A(H3N2) ظهرت سنة 2025، وتُعد السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في حالات الإنفلونزا حول العالم هذا الموسم، حيث أكد مختصون، من بينهم الدكتور نيل مانيار، أن هذه السلالة تتسبب في حالات مرضية أشد من المعتاد، مع أعراض قوية تشمل الحمى الشديدة، القشعريرة، الصداع، الإرهاق الحاد، السعال، التهاب الحلق وسيلان الأنف، كما أشاروا إلى أن لقاحات الإنفلونزا الحالية لا تتوافق بشكل كامل مع هذه السلالة لأنها ظهرت بعد إعداد اللقاح، مما قد يفسر زيادة شدة الحالات، ورغم عدم وجود علاج خاص بها حتى الآن، يبقى اللقاح مهماً لتقليل المضاعفات الخطيرة، مع وجود مخاوف حقيقية من أن يكون موسم الإنفلونزا الحالي صعباً من حيث عدد الإصابات وحدتها، خاصة لدى كبار السن، الأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة.

Want your business to be the top-listed Beauty Salon in Manouba?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Manouba