Arabpsybooks Search

Arabpsybooks Search

Share

Books - كتب
Edition -اصدارات
Arabic-عربي
Arabpsynet-ArabpsyFound

02/06/2026

02/06/2026 – 12.12
مختصر في عرض الافلام السينمائية ذات المضامين السكولوجية
الفلم رقم -18 – العرّاب
(The Godfather)

عرض وتلخيص: محمد ال فردان و علي الصفار- طلبة الدفعة الاولى- برنامج علم النفس السريري
كلية الصحة العامة -جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل
إشراف ومراجعة: أ.د. معن عبدالباري قاسم صالح- أستاذ علم النفس السريري(العيادي) المشارك
قسم الطب النفسي كلية الطب جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل( الدمام سابقا)
[email protected]

**********
مقتطفات
**********
فيلم The Godfather (العرّاب)، الصدر عام 1972 من إخراج فرانسيس فورد كوبولا، يُعد واحدًا من أعظم الأعمال السينمائية في التاريخ. الفيلم مبني على رواية ماريو بوزو، ويستعرض عالم المافيا الإيطالية–الأميركية من الداخل، من خلال عائلة كورليوني التي تكافح بين الحفاظ على السلطة وحماية الروابط العائلية وسط عالم قاسٍ يقدّس النفوذ والدماء.
*** ***
يجمع الفيلم بين العمق النفسي، البناء الدرامي المحكم، والأداء التمثيلي الأسطوري، مما يجعله مدرسة في الإخراج وصناعة الشخصيات. ويهدف هذا التقرير لتقديم رؤية شاملة للفيلم من جوانبه الفنية والنفسية والإنسانية
*** ***
فيلم The Godfather مأخوذ من رواية ماريو بوزو التي بيعت ملايين النسخ قبل إنتاج الفيلم. لكن التحدي الحقيقي كان في تحويل رواية ضخمة مليئة بالشخصيات والعلاقات إلى فيلم سلس ومفهوم.
*** ***
تميز كوبولا بقدرته على تحويل رواية طويلة ومعقدة إلى عمل متماسك مليء بالتفاصيل الدقيقة. استعان بتقنيات تصوير تعتمد على الإضاءة المنخفضة، والمشاهد الحوارية الطويلة، واللقطات الهادئة التي تعكس برودة عالم الجريمة
*** ***
تبدأ قصة الفلم في عرس لعائلة كورليون. بحضور حشد كبير عائلة كورليون عائلة اجرامية كبير يرأسها الاب وهو الدون فيتو كورليون. رجل كبير في السن وذو سلطة كبيرة جدا. يستضيف العائلات إجرامية الاخرى وبعض من الشرطة والمحاميين وذوي السلطة في نيو يورك. من الحضور ايضا ابن الدون وهو الشخصية الرئيسة ايضا في الفلم، وهو مايكل ابن فيتو
*** ***
رغم أن العائلة في الفيلم رمز للدفء والانتماء، إلا أنها أيضًا:
• سبب للعنف
• مصدر للضغط
• سجن نفسي يمنع الفرد من اختيار طريقه
*** ***
الفيلم يطرح سؤالًا: لماذا تبدو الجريمة أحيانًا أكثر “نظامًا” من المجتمع نفسه؟
*** ***
كوبولا يظهر:
• فساد الشرطة والسياسيين
• تناقض المجتمع الأميركي الذي يدين العنف بينما يمارسه بطرق مختلفة
• أن العنف ليس حكرًا على المافيا، بل هو جزء من النظام نفسه
*** ***
الرمزية
• البرتقال: يظهر في كل مشهد يحدث قبله موت أو اغتيال → رمز للتهديد.
• الإضاءة المظلمة: تعكس الجانب الداخلي لشخصيات لا تظهر مشاعرها.
• الأبواب المغلقة: تمثل عالمًا مخفيًا لا يمكن للناس العاديين دخوله
*** ***
يقدّم فيلم "الاب الروحي- The Godfather " أكثر من مجرد قصة عن المافيا، فهو عمل يكشف تأثير القوة على الإنسان، وكيف يمكن للعائلة أن تكون مصدر حماية وفي نفس الوقت سببًا للضياع
*** ***
من خلال شخصية مايكل كورليوني نرى كيف تتغير النفوس تحت الضغط، وكيف تتحول القرارات الصغيرة إلى مصير كامل
*** ***
أخرى أنه رغم الانتقال بين القارات " من القارة الاوربية" الى القارة الامريكية الا انه جرى استنساخ المشكلات تباعا وهو مايؤكد الجذور الاجتماعية لارتباطات الانسان في تشكيل الهندسة الاجتماعية للسلوك وخصوصا من خاصية التركيبة السكانية للمهاجرين الذي كانوا في الأساس عينة مرفوضة ومبعدة كعقاب من القارة العجوز وما تبع ذلك من حروب وصراعات وجودية للبقاء في أمريكا مما مثل خلفية تاريخية مرعبة للعنف واستمرارية تحوله الى ماشبه خاصية جينية سلوكية مستدامة

*** ***
الفيلم يجمع بين الإخراج القوي، والتمثيل العميق، والرسائل الإنسانية التي تجعله واحدًا من أهم الأفلام في تاريخ السينما، ويستحق المشاهدة لكل من يهتم بالدراما والقصص التي تحمل معنى حقيقي

**************
رابط كامل النص: http://www.arabpsynet.com/Documents/CR18Maan.TheGodfather.pdf
آخر الأبحاث المنزلة بالشبكة
www.arabpsynet.com/documents/DocIndexAr2026.htm
مراسلات الشبكة" على الفايس بوك
http://www.facebook.com/Arabpsynet

*** *** ***
روابــــــط ذات صلـــــة
*** *** ***

شبكة العلوم النفسية العربية
نحو تعاون عربي رقيا بعلوم وطب النفس
الموقع العلمي
http://www.arabpsynet.com/
المتجر الالكتروني
http://www.arabpsyfound.com
*** *** ***

الكتاب السنوي 2026 لـ " شبكة العلوم النفسية العربية " (الاصدار التاسع عشر)
الشبكة تدخل عامها 26 من التأسيس و 24 على الويب
( التأسيس: 01/01/2000 - على الويب: 13/06/2003 )http://www.arabpsynet.com/Documents/eBArabpsynet.pdf
http://arabpsyfound.com/index.php?id_product=296&controller=product&id_lang=3
- مستند شرائح " باور بوانت "
http://arabpsynet.com/Documents/APN-2026.ppsx

*** *** ***

الكتاب الذهبي لشبكة العلوم النفسية العربية للعام 2026
رابط تحميل الكتاب من الموقع العلميhttp://arabpsynet.com/Documents/eBArabpsynetGoldBook.pdf
رابط تحميل الكتاب من المتجر الإلكتروني
http://arabpsyfound.com/index.php?id_product=295&controller=product&id_lang=3
*** *** ***

كتـــاب "حصـــــــاد النشـــاط العلمــي لمؤسسة العلوم النفسية العربية للعــام 2025
رابط تحميل الكتاب من الموقع العلمي
www.arabpsynet.com/Documents/eBArabpsynet-AlHassad2025.pdf
رابط تحميل الكتاب الحصاد مستند شرائح " باور بوانت " من الموقع العلمي للشبكة
http://arabpsynet.com/Documents/APN-AlHassad2025.ppsx
رابط تحميل الكتاب من المتجر الإلكتروني
http://www.arabpsyfound.com/index.php?id_product=647&controller=product&id_lang=3

12/05/2026

12/05/2026 – 10.10
موجز كتاب الشهر رقم 229
فن الحب... بحث في طبيعة الحب وأشكاله
تأليف: دكتور أريك فروم
ترجمة: مجاهد عبد المنعم مجاهد

تلخيص: أ. م. د. سند محمد حيدر- أستاذ علم النفس الطبي المساعد (المتقاعد).
قسم العلوم السلوكية/ كلية الطب والعلوم الصحية/ جامعة عدن- اليمن.
تحرير: أ. د. معن عبد الباري قاسم صالح- أستاذ علم النفس السريري (العيادي)
قسم الطب النفسي/ كلية الطب/ جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل (الدمام سابقـا).بن فيصل (الدمام سابقـا).
[email protected]

**********
مقتطفات
**********
أريك فروم (1900- 1980) عالم نفس اجتماعي وفيلسوف إنساني ألماني- أمريكي، جمع بين التحليل النفسي والفكر الاجتماعي. ركّز على صراع الإنسان بين الحرية والخوف منها، وأعتبر أن الحب فن يقوم على الرعاية والمسئولية والمعرفة. أنتقد المجتمع المادي الذي يُفقد الأنسان إنسانيته، ودعا إلى بناء مجتمع قائم على القيم الإنسانية والوعي الذاتي. من أشهر كتبه فن الحب والهروب من الحرية.
*** ***
إن هذا الكتاب- بالعكس- يريد أن يبين أن الحب ليس إحساسا عاطفيا يمكن للإنسان أن ينغمر فيه بسهولة من قبل أي إنسان بغض النظر عن مستوى النضج الذي وصل إليه
*** ***
الكتاب يريد أن يقنع القارئ بأن جميع محاولاته للحب مقضى عليها بالفشل ما لم يحاول محاولة أكثر فعالية لتطوير شخصيته الكلية وذلك لكي يحقق هدفا منتجا
*** ***
الاشباع للحب الفردي لا يمكن الحصول عليه بدون مقدرة على محبة الجار وبدون التواضع الحق والشجاعة والايمان والنظام. وعندما تكون هذه الصفات في حضارة ما نادرة، فإن اجتياز القدرة على الحب يجب أن تظل تحققا نادرا
*** ***
يتساءل العالم فروم: هل الحب فن؟ اذن فإنه يقتضي معرفة وبذل جهد. أم هل الحب إحساس باعث على اللذة وأن ممارسة هذا الإحساس مسألة ترجع إلى الصدفة، وانه شيء "يقع" الإنسان فيه إن كان محظوظا؟
*** ***
إن معظم الناس يرون مشكلة أن تحب، أي قدرة الإنسان على الحب. ومن ثم فإن المشكلة عندهم هي كيف تُحب، كيف تكون محبوبا. وهم- سعيا وراء هذا الهدف- يتبعون عدة طرق. طريق منها ما يلجأ إليه الناس عادة وهو أن يكون المرء ناجحا، أن يكون قويا وثريا على قدر ما يتيحه الهامش الاجتماعي الذي يكون الإنسان بقربه.
*** ***
ناك طريق آخر- عادة ما تلجأ إليه النساء- هو أن يجعل المرء من نفسه جذابا وذلك بتعهده لجسمه بالرشاقة وعنايته بردائه الخ
*** ***
الطرق الأخرى التي يلجأ إليها الرجال والنساء على السواء- هي تنمية العادات الباعثة على السرور، والمحادثة الشيقة وكيف يكون الإنسان متعاونا ومتواضعا وغير عدواني
*** ***
أن مشكلة الحب هي مشكلة متعلقة بـ "موضوع" وليست مشكلة متعلقة بـ "مَلكة". يظن الناس أن "أن يُحب" مسألة بسيطة، ولكن أن تجد الإنسان الصحيح الذي تحبه- أو الذي يحبك- مسألة صعبة
*** ***
الخطوة الأولى التي علينا اتباعها هي أن نصبح واعين بأن الحب فن تماما كما أن الحياة فن، إذا أردنا أن نتعلم كيف نحب فعلينا أن ننطلق بالطريقة عينها التي ننطلق بها إذا أردنا أن نتعلم أي فن آخر كالموسيقى أو الرسم أو النجارة أو فن التطبيب أو الهندسة
*** ***
لكي يصبح الإنسان أستاذا في أي فن- يجب أن تكون مسألة السيطرة على أي فن مسألة اهتمام قصوى، لا يجب أن يكون هناك أي شيء في العالم أكثر أهمية من الفن. ويصدق هذا بالنسبة للموسيقى والطب والنجارة- وبالنسبة للحب.
*** ***
يواجه الإنسان- في كل العصور والثقافات بحل المشكلة الوحيدة عينها: مشكلة كيفية قهر الانفصال، كيفية تحقيق الوحدة، كيفية تجاوز الإنسان لحياته الفردية ويجد كفارته
*** ***
الجنس البشري في طفولته لا يزال يشعر باتحاده مع الطبيعة. فلا تزال التربة والحيوانات والنباتات هي عالم الانسان. إنه يوحد نفسه مع الحيوانات ويعبر عن هذا بارتداء أقنعة على شكل حيوانات وبعبدة الحيوان الطوطم أو الآلهة الحيوانية
*** ***
كلما تخلص الجنس البشري من هذه القيود الأولية انفصل عن العالم الطبيعي واشتدت الحاجة لإيجاد طرق جديدة للهرب من الانفصال.
*** ***
أنني أتحدث ضد مساواة المرأة، بل أن الجوانب الإيجابية لهذا الاتجاه للمساواة لا يجب أن يخدعني. إنها جزء من تيار يسير نحو استئصال الفروق
*** ***
الحب نشاط، وليس شعورا سلبيا، إنه "الوقوف" وليس "الوقوع". وبأشد الطرق عمومية يمكن وصف الطابع الإيجابي للحب بقولنا إن الحب هو العطاء أساسا وليس التلقي
*** ***
أن نؤكد أن القدرة على الحب كفعل للعطاء إنما تتوقف على طبيعة تطور الشخص. إنها تفترض اجتياز نزوع منتج على نحو سائد، وفي هذا النزوع يكون الشخص قد قهر التبعية والشمولية النرجسية والرغبة في استغلال الآخرين أو كنز المال، ويكون قد حصل على الايمان بقواه الإنسانية والشجاعة في الاعتماد على قواه في الحصول على أهدافه
*** ***
لكن فوق الحاجة الوجودية الشاملة للوحدة تنشأ حاجة بيولوجية أكثر خصوصية: الرغبة في الوحدة بين قطبي الذكر والأنثى
*** ***
إن الاستقطاب الجنسي يفضي بالإنسان إلى البحث عن الوحدة بشكل خاص، ألا وهي الوحدة مع الجنس الآخر. القطبية بين مبدأي الذكر والأنثى موجودة أيضا داخل كل رجل وكل امرأة
*** ***
لقد تكلمت من قبل عن خطأ فرويد في أنه رأى في الحب على نحو مطلق التعبير- إعلاء أو تساميا- عن الغريزة الجنسية بدلا من أن يتبين أن الرغبة الجنسية هي تجل من تجليات الحاجة إلى الحب والاتحاد.
*** ***
أن خطأ فرويد أعمق جذورا. فهو- تمشيا مع ماديته الفسيولوجية، يرى في الغريزة الجنسية النتيجة الناجمة عن التوتر في الجسم الناجم كيماويا والذي هو مؤلم والذي يبحث عن تخفف
*** ***
إن هدف الرغبة الجنسية هو محو هذا التوتر المؤلم، ويكمن الإشباع الجنسي في تحقيق هذا المحو. هذا الخطأ الغريب يحتمل أنه نشأ النزعة المتطرفة القائمة على السلطة الأبوية عند فرويد التي أفضت به إلى افتراض أن الجنسية في حد ذاتها ذكرية وجعلته يتجاهل الجنسية الأنثوية الخاصة
*** ***
إن الطفل يحتاج إلى حب الأم المطلق ورعايتها الفسيولوجية والسيكولوجية على حد سواء. ويبدأ الطفل بعد السادسة يحتاج إلى حب الأب وسلطته وارشاده
*** ***
للأم وظيفة جعله آمنا في الحياة، وللأب وظيفة تعليمه وارشاده لكي يواجه تلك المشكلات التي يواجه بها المجتمع الخاص بالطفل.
*** ***
حب الأب يجب أن يسترشد بالمبادئ والتوقعات، يجب أن يكون هذا الحب صبورا أو متسامحا خيرا من أن يكون مهددا ومتسلطا. يجب أن يعطي الطفل النامي شعورا متزايدا بالكفاية وأن يسمح له بأن تكون له سلطته وأن يستغني عن سلطة الأب.
*** ***
إذا أحب الشخص شخصا آخر وحده وكان غير مكترث ببقية رفاقه فإن حبه ليس حبا بل هو تعلق تكافلي أو أنانية متسعة
*** ***
الحب الأخوي: أشد أنواع الحب أساسية الذي يتضمن جميع أنواع الحب هو الحب الأخوي. وأقصد بهذا، الشعور بالمسئولية والرعاية والاحترام والمعرفة إزاء أي كائن إنساني آخر، والرغبة في تطوير حياته
*** ***
الحب الأخوي هو حب لكل البشر الآخرين، وهذا الحب يتصف بأنه حب خال من الاستثناء. فإذا طوّرت مقدرتي على الحب فهذا يعني أنني لا أملك سوى حب أخوتي. في الحب الاخوي توجد تجربة الاتحاد بكل الناس
*** ***
الحب الأمومي: إن الماهية القصوى للحب الأمومي هي العناية بنمو الطفل وهذا يعني الرغبة في انفصال الطفل عنها. هنا يكمن الخلاف الرئيسي مع الحب الشبقي
*** ***
الحب الأمومي مهمة صعبة حتى أنه يتطلب عدم الأنانية والقدرة على إعطاء كل شيء وعدم الرغبة في شيء سوى سعادة محبوبها.
*** ***
المرأة النرجسية، المهيمنة، المتملكة تستطيع أن تنجح في أن تكون أما "مُحبة" طالما أن الطفل صغير. أما المرأة المُحبة حقا، المرأة التي تشعر بسعادة أكبر في الاعطاء بدلا من الأخذ، المنغرسة بشدة في وجودها فيمكنها أن تكون أمًا مُحبة عندما يكون الطفل في عملية الانفصال
*** ***
الحب الأمومي للطفل النامي، الحب الذي لا يريد شيئا لنفسه، ربما يكون أصعب شكل للحب يمكن أن يتحقق، ويكون مدعاة أكثر للخداع بسبب السهولة التي تستطيع أن تحب بها المرأة طفلها الصغير
*** ***
الحب الشبقي أو الجنسي: تهدف الرغبة الجنسية إلى الاندماج- وهذه ليست بأية حال من الأحوال مجرد ش**ة جسمانية، أي التخفف من توتر مؤلم
*** ***
أن الرغبة الجنسية يمكن أن تستثار بسبب القلق من أن الفرد وحده، بسبب الرغبة في أن يَقهر أو أن يُقهر، بسبب الخيلاء، بسبب الرغبة في توقيع الأذى بل حتى الدمار بقدر ما يمكن أن تستثار بسبب الحب
*** ***
أن الرغبة الجنسية يمكن أن تختلط بسهولة ويبعثها أي انفعال قوي وليس الحب إلا انفعالا من هذه الانفعالات.
*** ***
إذا لم يكن الحب هو الذي يبعث الرغبة في الاتحاد الجسماني، وإذا لم يكن الحب الجنسي أيضا حبا أخويا فإن هذه الرغبة لا تفضي إلا إلى وحدة لا تزيد عن الشعور العربيدي المؤقت العابر.
*** ***
حب الذات: يفترض فرويد أن الحب هو تجل لليبيدو، وأن الليبيدو إما أن يرتد إلى الآخرين- الحب، أو نحو النفس- حب الذات. ومن ثم فإن الحب وحب الذات طاردان لبعضهما علو نحو متبادل بمعنى أنه كلما أزداد وجود الواحد قل وجود الآخر
*** ***
أن احترام تكامل الانسان وتفرده أي حب الانسان وفهمه لنفسه لا يمكن أن ينفصلا عن احترام الإنسان وحبه وفهمه لفرد آخر.
*** ***
حب الله: لقد ذكر المؤلف، من قبل أن أساس حاجتنا إلى الحب يكمن في تجربة الانفصال والحاجة المترتبة إلى قهر الانفصال بتجربة الوحدة أو الاتحاد
*** ***
الشكل الديني للحب، الذي يسمى حب الله، هو حب غير مختلف إذا ما تحدثنا من الناحية السيكولوجية. إنه حب ينشأ من الحاجة إلى قهر الانفصال وتحقيق الوحدة. وفي الحقيقة أن حب الله له صفات مختلفة عديدة وجوانب مختلفة عديدة عما لحب الإنسان- وإلى حد كبير نجد الاختلافات نفسها
*** ***
طابع حب الله يتوقف على الثقل المماثل للجوانب الأمومية والأبوية للدين. إن الجانب الأبوي يجعلني أحب الله كأب، أنني أفترض أنه عادل وصارم وأنه يعاقب ويكافئ، وأنه سيحدث أن يختارني كأبنه المحبوب، بمثل ما أختار الله إبراهيم وكما اختار إسحق يعقوب، كما يختار الله أمته المفضلة
*** ***
إن دراسة معظم المشكلات الجنسية تكرارا- البرود في النساء، والأشكال الحادة بشكل أو بآخر للعقم النفسي في الرجال- يبين أن السبب لا يكمن في نقص المعرفة بالتكنيك السليم، بل في أشكال الكف أو الكبت التي تجعل الحب مستحيلا
*** ***
الخوف من أو الكراهية للجنس الآخر قائما "في جزر تلك الصعوبات التي تحول بين الشخص وأن يعطي نفسه كاملا، تحول بينه والتصرف تلقائيا، تحول بينه والثقة في الشريك الجنسي في مباشرة وملاصقة القربى الجسمانية.
*** ***
إذا انتقل الشخص المكبوت جنسيا من الخوف أو الكراهية، ومن ثم أصبح قادرا على الحب، فإن مشكلاته أو مشكلاتها، تكون قد حُلّت. وإذا لم يحدث هذا فلن يفيد أي قدر من المعلومات عن التقنيات الجنسية
*** ***
التثبيت يحدث عادة في العلاقة بالأمهات الذين يربطون أنفسهم بأطفالهن في هذه الطريقة الملتهمة المدمرة. وأحيانا باسم الحب، وأحيانا باسم الواجب يردن أن يبقين الطفل واليافع والرجل داخلهن، إنه لا يجب أن يكون قادرا على التنفس إلا من خلالهم، غير قادر على الحب إلا على مستوى جنسي زائف- مع الحط من شأن جميع النساء الأخريات، يجب ألا يكون قادرا على أن يكون حرا ومستقلا وألا يصبح سوى مشلول أبدي أو مجرم أبدي
*** ***
إذا أراد الإنسان أن يصبح سيدا في أي فن، يجب أن يكرس حياته كلها له، أو يتعلق به على الأقل. إن شخص الإنسان يصبح وسيلة في ممارسة الفن ويجب أن يظل ملائما بما يتمشى مع الوظائف النوعية التي عليه أن يحققها
*** ***
بالنسبة لفن الحب هذا يعني أن أي شخص يأمل في أن يصبح أستاذا في هذا الفن يجب أن يبدأ بممارسة النظام والتركيز والصبر طوال كل حقبة من حقب حياته. التركيز يعني العيش تماما في الحاضر، في الهنا والآن، وعدم التفكير في الشيء التالي الذي يجب أن يُفعل، بينما أنا أفعل شيئا حقا الآن
*** ***
تتوقف القابلية للحب على قدرة الانسان على الخروج من النرجسية ومن التثبيت التحريمي والتعلق بالأم والقبيلة، عنها تتوقف على القدرة على النمو وتطوير نزوع ابداعي مخصب في علاقتنا بالعالم وبأنفسنا
*** ***
هذه العملية الخاصة بالخروج، بالميلاد، بالاستيقاظ، تتطلب صفة كشرط ضروري هي: الايمان. إن ممارسة فن الحب يقتضي ممارسة الايمان
*** ***
الايمان يقتضي الشجاعة، القدرة على المخاطرة، الاستعداد حتى لتقبل الألم وخيبة الامل. ومن يتمسك بالأمان والسلام كشرطين أوليين للحياة ليس لديه ايمان، ومن يتعلق داخل نظام دفاعي حيث أن المسافة والملكية هما وسيلتان للأمن يجعل من نفسه سجينا، يُحَب المرء وأن يُحِب يحتاجان إلى الشجاعة، الشجاعة للحكم على قيم معينة بأنها ذات جدارة كبرى والقفز وتعليق كل شيء على هذه القيم
****************
رابط كامل النص:http://www.arabpsynet.com/Documents/BR229MaanTheArtOfLove.pdf

آخر الأبحاث المنزلة بالشبكة
www.arabpsynet.com/documents/DocIndexAr2026.htm
مراسلات الشبكة" على الفايس بوك
http://www.facebook.com/Arabpsynet

*** *** ***
روابــــــط ذات صلـــــة
*** *** ***

شبكة العلوم النفسية العربية
نحو تعاون عربي رقيا بعلوم وطب النفس
الموقع العلمي
http://www.arabpsynet.com/
المتجر الالكتروني
http://www.arabpsyfound.com
*** *** ***

الكتاب السنوي 2026 لـ " شبكة العلوم النفسية العربية " (الاصدار التاسع عشر)
الشبكة تدخل عامها 26 من التأسيس و 24 على الويب
( التأسيس: 01/01/2000 - على الويب: 13/06/2003 )http://www.arabpsynet.com/Documents/eBArabpsynet.pdf
http://arabpsyfound.com/index.php?id_product=296&controller=product&id_lang=3
- مستند شرائح " باور بوانت "
http://arabpsynet.com/Documents/APN-2026.ppsx

*** *** ***

الكتاب الذهبي لشبكة العلوم النفسية العربية للعام 2026
رابط تحميل الكتاب من الموقع العلميhttp://arabpsynet.com/Documents/eBArabpsynetGoldBook.pdf
رابط تحميل الكتاب من المتجر الإلكتروني
http://arabpsyfound.com/index.php?id_product=295&controller=product&id_lang=3
*** *** ***

كتـــاب "حصـــــــاد النشـــاط العلمــي لمؤسسة العلوم النفسية العربية للعــام 2025
رابط تحميل الكتاب من الموقع العلمي
www.arabpsynet.com/Documents/eBArabpsynet-AlHassad2025.pdf
رابط تحميل الكتاب الحصاد مستند شرائح " باور بوانت " من الموقع العلمي للشبكة
http://arabpsynet.com/Documents/APN-AlHassad2025.ppsx
رابط تحميل الكتاب من المتجر الإلكتروني
http://www.arabpsyfound.com/index.php?id_product=647&controller=product&id_lang=3

13/03/2026

13/03/2026 - 08.34
موجز كتاب الشهر رقم:228
الذكــــــــــــــاء العاطفــــــــــــــي

تأليف: د. دانييل جولمان
ترجمة: ليلى الجبالي
مراجعة: محمد يونس
تلخيص: أ. م. د. سند محمد حيدر
أستاذ علم النفس الطبي المساعد. قسم العلوم السلوكية/ كلية الطب والعلوم الصحية/ جامعة عدن- اليمن.
تحرير: أ. د. معن عبدالباري قاسم صالح
أستاذ علم النفس السريري (العيادي) قسم الطب النفسي/ كلية الطب/ جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل (الدمام سابقـا)..
[email protected]

**********
مقتطفات
**********
د. دانييل جولمان، حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة هارڤارد، يكتب لصحيفة "نيويورك تايمز" في علوم المخ وسلوكياته. تنشر مقالاته في معظم الجرائد العالمية. كان كبير محرري مجلة "علم النفس اليوم". صدر له كتب عدة منها "الأكاذيب القاتلة" و "الحقائق البسيطة" و"العقل التأملي" كما اشترك في تأليف كتاب "الروح المبدعة". تصدّر كتابه "الذكاء العاطفي" قائمة أكثر الكتب مبيعا على مدى عشرة شهور في بريطانيا
*** ***
ثمة ظاهرة واضحة في حياتنا اليوم أصبح فيها الغضب عادة مزمنة، سواء بتلك العزلة الساكنة التي نترك فيها أطفالنا أمام التليفزيون مع جليسة الأطفال، أو نتيجة لما يعانيه الصغار المهملون من آلام نفسية نتيجة لهجرهم، أو لإهمالهم أو لسوء معاملتهم، أو بسبب اعتياد العنف القبيح بين الأزواج
*** ***
ما الذي يمكن أن نغيره لكي نساعد أطفالنا على تحقيق النجاح في الحياة؟ وما العوامل المؤثرة التي تجعل من يتمتع بمعامِل ذكاء مرتفع على سبيل المثال، يتعثر في الحياة بينما يحقق آخرون من ذوي الذكاء المتواضع نجاحا مدهشا؟
*** ***
أن هذا الاختلاف يكمن، في حالات كثيرة، في تلك القدرات التي نسميها هنا "الذكاء العاطفي" The Emotional Intelligence والذي يشمل ضبط النفس، والحماس، والمثابرة، والقدرة على حفز النفس
*** ***
إن هناك شواهد متزايدة اليوم على أن المواقف الأخلاقية الأساسية في الحياة إنما تنبع من قدرات الإنسان العاطفية الأساسية
*** ***
أن الانفعال، بالنسبة للإنسان، هو "واسطة" العاطفة، وبذرة كل انفعال هي شعور يتفجر داخل الإنسان للتعبير عن نفسه في فعل ما
*** ***
الذين يكونون أسرى الانفعال أي المفتقرون للقدرة على ضبط النفس إنما يعانون من عجز أخلاقي: فالقدرة على السيطرة على الانفعال هي أساس الإرادة وأساس الشخصية
*** ***
تبدأ رحلتنا في القسم الأول من هذا الكتاب بآخر اكتشافات تركيبة المخ العاطفية، والتي تقدم تفسيرا لتلك اللحظات الأكثر تحييرا في حياتنا والتي تهيمن فيها مشاعرنا على عقولنا
*** ***
في المحطة الرئيسية الثانية التي سنتوقف عندها، في القسم الثاني من هذا الكتاب، سنرى كيف تدخل معطياتنا العصبية في تشكيل المهارة الأساسية لممارسة الحياة والتي نسميها "الذكاء العاطفي".
*** ***
أما الجزء الثالث من الكتاب فيبحث في بعض الاختلافات الأساسية المترتبة على هذه القدرات، مثل: كيف يمكن لهذه القدرات أن تصون علاقتنا الأكثر أهمية أو كيف يفسد الافتقار إلى هذه القدرات تلك العلاقات
*** ***
إن إرثنا الجيني يهب كل واحد منا سلسلة من الخصائص العاطفية التي تحدد طباعنا. غير أن مجموعة دوائر المخ الكهربية المعنية هنا هي دوائر مرنة بصورة غير عادية، ومن ثم فالطبع ليس قدرا لا يتغير.
*** ***
يبين الجزء الرابع من الكتاب فإن ما نتعلمه من دروس عاطفية بصفتنا أطفالا في منازلنا وطلابا في المدارس، يشكل الدوائر العاطفية التي إما تجعلنا أكثر تمرسا، وإما أكثر غباء فيما يتصل بأساسيات الذكاء العاطفي
*** ***
يكشف الجزء الخامس من الكتاب ماهية اﻟﻤﺨاطر التي تنتظر من يخفقون، خلال سنوات نموهم إلى سن النضج، في السيطرة على عالم العواطف، أي كيف تتزايد حدة اﻟﻤﺨاطر النفسية نتيجة لضعف الذكاء العاطفي، بداية من مرض الاكتئاب أو الحياة المليئة بالعنف وحتى إدمان اﻟﻤﺨدرات.
*** ***
أكثر أجزاء هذا الكتاب إثارة للقلق هو ذلك المـسـح الـبـحـثـي الذي أجري على عدد ضخم من الآباء والمعلمين والذي كـشـف عـن اتجـاه سائد في صفوف أطفال الجيل الحالي في العالم كله يتمثل في كونهم أكثر اضطرابا عاطفيا من الجيل السابق، وأكثر إحساسا بالوحدة وأكثر اكتئابا، وأكثر غضبا وجموحا، وأكثر عصبية وقلقا، وأكثر اندفاعا وعدوانية
*** ***
فعواطفنا، إذا مورست ممـارسـة جـيـدة، ستحوز الحكمة؛ وعواطفنا هي التي تقود تفكيرنا وقيمنا وبقاءنا. غير أنها يمكن أن تخفق بسهولة، وهذا ما يحدث كثيرا
*** ***
المشكلة، في رأي أرسطو، ليست في الحالة العاطفية ذاتها، ولكن في سلامة هذه العـاطـفـة وكـيـفـيـة التعبير عنها. ومن ثم فالسؤال هو: كيف نسبغ الذكاء على عواطفنا، والتحضر على شوارعنا، والاهتمام والتعاطف على حياتنا المجتمعية؟
*** ***
إن البيولوجيين الاجتماعيين يشيرون إلى تفوق القلب على العقـل، فـي تلك اللحظات الحاسمة
*** ***
إن عواطفنا هي التي ترشدنا في مواجهة المآزق والمهام الجسيمة لدرجة لا ينفع معها تركها للعقل وحده
*** ***
إن كل عاطفة من عواطفنـا توفر استعدادا متميزا للقيـام بفعل ما، وكل منهــا يرشدنا إلى اتجاه أثبت فعالية للتعامل مع تحديات الحياة المتـجـددة
*** ***
أن كل الانفعالات في جوهرها هي، دوافع لأفعالنا ... هي الخطط الفورية للتعامل مع الحياة التي غرسها التطور في كياننا الإنساني
*** ***
يلعب كل انفعال في سجلنا العاطفي دورا فريدا، كما توضحها البصمات البيولوجية المتميزة.
*** ***
هذان العقلان العاطفي والمنطقي يقومان معا في تناغم دقيق دائما بتضافر نظاميهما اﻟﻤﺨتلفين جدا في المعرفة بقيادة حياتنا. ذلك لأن هناك توازنا قائما بين العقل العاطفي، والعقل المنطقي.
*** ***
هناك بين العقلين في كثير من اللحظات أو في معظمها، تنسيق دقيق رائع. فالمشاعر ضرورية للتفكير، والتفكير مهم للمشاعر. لكن إذا تجاوزت المشاعر ذروة التوازن، عندئذ يسود الموقف العقل العاطفي، ويكتسح العقل المنطقي
*** ***
منذ حوالي مائة مليون عام، تعاظم حجم المخ في الثدييات. تكونت طبقات جديدة عدة من خلايا المخ على أعلى الطبقتين الرقيقتين من قشرة المخ، وهي المناطق التي تتصور ما يأتي عن طريق الحس وتفهمه، وتنسق الحركة
*** ***
هذه الطبقات أضيفت إلى المخ فتكونت القشرة الجديدة (. (The Neocortexوعلى النقيض من الطبقتين القديمتين لقشرة المخ، فإن القشرة الجديدة مثلت تقدما يفوق المعتاد للفكر.
*** ***
القشرة الجديدة في مخ الجنس البشري (Homo Sabien) أكبر كثيرا من قشرة المخ في أي نوع من الكائنات الأخرى، وبالتالي أضافت لهذا الجنس كل ما يميزه عن غيره
*** ***
مركز كل العواطف: "الأميجدالا" هي الجزء المتخصص في الأمور العاطفية، فإذا انفصلت عن بقية أجزاء المخ، تكون النتيجة عجزا هائلا عن تقدير أهمية الأحداث العاطفية، وهي الحالة التي يطلق عليها أحيانا “العمى الانفعالي Affective .Blindness
*** ***
من أكثر الاكتشافات قوة حول العواطف في العقد الأخير (عقد الثمانينيات)، الاكتشاف الذي توصل إليه چوزيف لو دو وأظهر به كيف منح المخ "الأميجدالا"، مركزا متميزا كحارس عاطفي، قادر على القيام بتجنيد وظائف الدماغ
*** ***
أن الإشارات الحسية القادمة من العين أو الأذن، تسير أولا في المخ متجهة إلى المهاد ((Thalamus، ثم تتجه عبر اتصال منفرد إلى "الأميجدالا"، وتخرج إشارة ثانية من المهاد لتستقر في القشرة الجديدة، أي العقل المفكر
*** ***
إذا كانت مهمة "قرن آمون" تذكر الوقائع الصماء، فإن "الأميجدالا" تخزن الدلالة العاطفية التي تصحب هذه الوقائع. وكما فسرها "لو دو" قائلا: "يتصف قرن آمون بالدقة في التعرف على وجه إنسان ما، مثل وجه ابنة عمك
*** ***
ف "الأميجدالا" بصفتها مستودع الذاكرة الانفعالية تفحص خبرة الإنسان السابقة، وتقارن ما يجري في الحاضر بما حدث في الماضي
*** ***
تستخدم "الأميجدالا" أسلوب تداعي المعاني في عملية المقارنة، أي تشابه أحد العناصر الرئيسية للموقف الراهن مع مثيله في الماضي فيما يمكن أن نطلق عليه "النظير
*** ***
إن الفص الأيسر الأمامي يبدو أنه ذلك الجزء من الدورة العصبية الذي يستطيع أن يوقف، أو على الأقل أن يثبط، كل الانفجارات الانفعالية السلبية فيما عدا أقواها
*** ***
إذا كانت "الأميجدالا" هي المحفز في حالات الطوارئ معظم الأحيان، فإن الفص الأمامي الأيسر، يبدو أنه ذلك الجزء من الدورة العصبية الذي يقوم بدور المفتاح الذي يوقف الانفعالات المزعجة
*** ***
أن الذكاء الأكاديمي ليس له سوى علاقة محدودة بالحياة الانفعالية
*** ***
إن الذكاء الأكاديمي لا يعد المرء في الواقع لما يجري في الحياة بعد ذلك من أحداث مليئة بالاضطرابات والتقلبات، أو لما تتضمنه من فرص. ومن ثم فإن أي ارتفاع في مستوى معامل الذكاء لا يضمن الرفاهية أو المركز المتميز أو السعادة في الحياة
*** ***
أن الأشخاص المتميزين في الذكاء العاطفي ويعرفون جيدا مشاعرهم الخاصة ويقومون بإدارتها جيدا، ويتفهمون ويتعاملون مع مشاعر الآخرين بصورة ممتازة، هم أنفسهم من نراهم متميزين في كل مجالات الحياة، سواء كانت علاقات رومانسية حميمية، أو فهم القوانين غير المعلنة التي تتحكم في السياسات التنظيمية
*** ***
نجد أيضا الأشخاص المتمتعين بالمهارات العاطفية المتطورة، هم أكثر من غيرهم إحساسا بالرضا عن أنفسهم، والتميز بالكفاءة في حياتهم، وبقدرتهم على السيطرة على بنيتهم العقلية بما يدفع إنتاجهم قدما إلى الأمام.
*** ***
لخص "جاردنر" وجهة نظره في الذكاء على النحو التالي: "إن الذكاء في العلاقات المتبادلة بين الناس، هو القدرة على فهم الآخرين؛ وما الذي يحركهم، وكيف يمارسون عملهم، وكيف نتعاون معهم
*** ***
أن الناجحين من العاملين بالتجارة، والسياسيين، والمدرسين، والأطباء، والزعماء الدينيين، يتمتعون، في الغالب، بدرجات عالية من الذكاء في مجال العلاقات العامة.
*** ***
أن أساس الذكاء في العلاقات بين البشر يشمل القدرة على أن تميز وتستجيب استجابة ملائمة، للحالات النفسية والأمزجة والميول والرغبات الخاصة بالآخرين، ويضيف "جاردنر"، أن مفتاح معرفة الذات في ذكاء العلاقات الشخصية هو التعرف على المشاعر الخاصة والقدرة على التمييز بينها، والاعتماد عليها لتوجيه السلوك
*** ***
أن "الذكاء الاجتماعي"، هو أحد أوجه الذكاء العاطفي، هو القدرة على فهم الآخرين، والتصرف الحكيم في العلاقات الإنسانية يعد أحد جوانب معامل الذكاء الشخصي
*** ***
أننا جميعا نخلط بين التفكير، وحدة الانفعالات. فمن النادر نسبيا أن نجد من يجمع بين مُعامل ذكاء مرتفع، وذكاء عاطفي منخفض، أو مُعامل ذكاء منخفض، وذكاء عاطفي مرتفع، ذلك أن المعيارين يمثلان قالبين نمطيين
*** ***
هناك علاقة متلازمة بين مُعامل الذكاء، وبعض مظاهر الذكاء العاطفي، على الرغم من أنها علاقة محدودة للغاية تبين بوضوح أن هذه المظاهر المحدودة، هي كيانات مستقلة إلى حد بعيد.
*** ***
كلنا يجمع في شخصيته مُعامل الذكاء، والذكاء العاطفي بدرجات متفاوتة، لكنها صور تقدم نظرة بناءة إلى ما تضيفه كل هذه الأبعاد إلى الشخص من صفات
*** ***
المتقبلون لمشاعرهم: هؤلاء على الرغم من وضوح رؤيتهم بالنسبة لمشاعرهم، فإنهم يميلون لتقبل حالتهم النفسية، دون محاولة تغييرها
*** ***
هناك مجموعتين من المتقبلين لمشاعرهم: اﻟﻤﺠموعة الأولى، تشمل من هم عادة في حالة مزاجية جيدة، ومن ثم ليس لديهم دافع لتغييرها.
*** ***
اﻟﻤﺠموعة الثانية تشمل من لهم رؤية واضحة لحالتهم النفسية، ومع ذلك فحين يتعرضون لحالة نفسية سيئة، يتقبلونها كأمر واقع، ولا يفعلون أي شيء لتغييرها على الرغم من اكتئابهم
*** ***
العاطفيون... واللامبالون: اكتشف "دينر" أن النساء عموما يشعرن بعواطف إيجابية وسلبية أقوى كثيرا من الرجال
*** ***
نجد أن الحياة العاطفية أغنى كثيرا عند من يتمتعون بقوة الملاحظة... ذلك لأن الحساسية العاطفية تعني عندهم، حين يتعرضون لأقل إثارة، انطلاق عنان عاصفة من الانفعالات، سواء كانت تلك العاصفة مبهجة أو كئيبة
*** ***
إنسان بلا مشاعر: كان أول من لاحظ هذه الحالات علماء سيكولوجيون أصابتهم الحيرة، وهم يدرسون هذا الطراز من المرضى الذين لم ينجح علاجهم بهذه الطريقة لأنهم بلا أي مشاعر أو خيالات، وأحلامهم لا لون لها
*** ***
هكذا يصفهم الدكتور "بيتر سيفنيوس Peter Sifneos" العالم السيكولوجي بجامعة هارفارد، الذي ابتكر العام 1972 مصطلح "Alexithymia". ومن النادر أن يبكي مريض "العجز عن التعبير عن المشاعر"، لكنه إذا بكى تنهمر دموعه بغزارة. وإذا سئلوا لماذا كل هذه الدموع شعروا بالارتباك.
*** ***
لا شك في أن الوعي بأنفسنا أمر جوهري للبصيرة النفسية، أي المقدرة الذهنية التي تعززها معظم عمليات العلاج النفسي
*** ***
إن "فرويد" هو العالم الذي رسم خريطة ديناميات النفس الإنسانية الخفية. وقد أوضح أن حياتنا العاطفية في معظمها، حياة لاشعورية، عبارة عن مشاعر تتحرك بداخلنا لا تتخطى دائما عتبة الوعي.
*** ***
إن الحياة من دون عاطفة تصبح أرضا حيادية قاحلة ومملة، منقطعة ومنعزلة عن ثراء الحياة نفسها. والمطلوب، كما لاحظ "أرسطو"، انفعال يناسب الظرف ذاته
*** ***
يبدو أن الغضب هو أكثر الحالات تصلبا وعنادا من بين كل الحالات المزاجية التي يرغب الناس في الهروب منها.
*** ***
ثمة محركا عاما للغضب هو إحساس الشخص بأنه مهدد بخطر ما. والتهديد بالخطر ليس من علاماته فقط، التهديد الجسدي المباشر، بل هو في معظم الحالات تهديد رمزي لاحترام النفس وكرامتها
*** ***
وجد "زيلمان" أن الجسم عندما يكون في حالة انفعال ونرفزة، يؤدي إلى انفلات الأعصاب، عندئذ يصبح الانفعال اللاحق بالغ الحدة
*** ***
من الممكن وضع حد للغضب تماما. إذا أتت المعرفة المهدئة قبل بداية انفلات الغضب. وفي الفترة التي يتم فيها تهدئة الغضب، يستطيع الشخص الغاضب أن يكبح دورة التفكير العدائي المتصاعدة بالبحث عن شيء يلهيه
*** ***
يرى "زيلمان" أن عملية الإلهاء في حد ذاتها وسيلة قوية للغاية لتغيير الحالة النفسية، لسبب بسيط وهو: أن تخفيف الغضب يصل إلى النقطة التي يمكن أن يقضي فيها الشخص وقتا سارا في المقام الأول.
*** ***
توصلت "تايس" إلى أن التنفيس عن الغضب هو أسوأ الوسائل لتهدئته. فانفجار نوبة الغضب الشديدة يرفع مستوى الإثارة في المخ الانفعالي، فيزداد الشعور بالغضب وليس العكس
*** ***
انتهت "تايس" إلى أن تهدئة الغضب في مهده، هي الأكثر فعالية. يأتي بعدها مواجهة الشخص الذي استفز الغضب بسلوك بناء وأكثر وثوقا، بهدف إنهاء النزاع بين الطرفين.
*** ***
يلاحظ المريض بالقلق وجود شيء يتصور أنه تهديد ما أو خطر محتمل الحدوث. هذا التهديد أو الخطر المتصور يثير بدوره نوبة قلق خفيفة
*** ***
الحزن حالة نفسية، يحاول الناس عموما التخلص منها بقدر استطاعتهم. لا شك في أن الحياة في ظل الاكتئاب المتقدم أو الحاد يصيبها الشلل تماما، ويصبح القيام ببدايات جديدة مستحيلا.
*** ***
إن فـكـرة "البكاء مفيد" فكرة مضللة. فالبكاء الـذي يـقـوي اجـتـرار الأفـكـار المحـزنـة يطيل الإحساس بالتعاسة...
*** ***
إحدى النظريات البارزة لتفسير السبب مـن فاعلية العلاج بالصدمات الكهربائية في حالات الاكتئاب، ترتـكـز عـلـى أن تشتيت الانتباه يقطع استمرارية الحزن وأن الـصـدمـات تـؤدي إلـى فـقـدان المرضى للذاكرة لفترة قصيرة وعليه فإنهم، يشعرون بعدها بتحسن لأنهم لا يستطيعون تذكر أسباب شعورهم بالحزن
*** ***
هناك أيضا ترياق لعلاج الهموم والأحزان وهو الترفيه عن النفس بالمتع والمسرات الحسية.
*** ***
بالنسبة لما هو شائع بين النساء للخروج من حالاتهن السيئة، أنهن يقمن بشراء الهدايا لأنفسهن أو الاستمتاع بالخروج للتسوق، أو حتى لمجرد مشاهدة "الفترينات"
*** ***
هناك أيضا بعض النـاس الـذيـن يـجـدون فـي الـلـجـوء إلـى قـوة غامضة، راحة لأحزانهم. فإذا كنت متدينا جدا، فإن الصلاة تنجح في كل الحالات، وخاصة مع الاكتئاب
*** ***
تتمثل قوة انفعالاتنا في تأثيرها في قدرتنا على التفكير والتخـطـيـط لنواصل التدريب على هدف بعيد وما شابه ذلك
*** ***
من المعروف أن حالة الابتهاج الخفيفة التي يطلق عليـهـا اصـطـلاحـا اسم الهوس الخفيف (Hypomania) تبدو هي الحالة المثلى بالنسبة للكتاب، وغيرهم من المبدعين الذين يحتاجون إلى التدفق والفكر متـنـوع الخـيـال
*** ***
توصل الباحثون المعاصرون إلى أن الأمل يمنح الإنسان أكثر من مجرد قليل من المواساة وسط الأحزان، بل يلعب دورا فاعـلا فـي الحـيـاة بـصـورة مدهشة
*** ***
قـد حـدد "سـنـايـدر" معنى الأمل بدقة بقوله: "إنه اعتقادك بأنك تملك الإرادة والوسيلة لتحقيق أهدافك مهما كانت هذه الأهداف
*** ***
التفاؤل مثل الأمل، يعني أن يتوقع المرء توقعا قويا، أن الأمور عموما سوف تتحول في الحياة دائما إلى ما هو سليم، على الرغم من النكسات والإحباطات
*** ***
التفاؤل بمفهوم الذكاء العاطفي، موقف يحمي الناس من الوقوع في اللامبالاة، وفقدان الأمل، والإصابة بالاكتئاب في مواجهة مجريات الحياة القاسية
*** ***
"تدفق المشاعر" شرط مسبق للتفوق في حرفة، أو مهنة، أو فن، فهو أيضا شرط مسبق للتعلم. فالطلبة الذين يصلون إلى حالة التدفق، يكون تحصيلهم للمواد الدراسية أفضل ويحققون أفضل النتائج، بصرف النظر عن إمكاناتهم الكامنة وفقا لمقياس الامتحانات النهائية.
*** ***
يقوم التعاطف على أساس الوعي الذاتي. فبقدر ما نكون قادرين على تقبل مشاعرنا وإدراكها نكون قادرين على قراءة مشاعر الآخرين
*** ***
النقص في مشاعر التعاطف، يؤدي إلى الاضطرابات السيكوباتية الإجرامية، وحوادث الاغتصاب، وسلوك الأطفال المشاغبين
*** ***
إن التعاطف ينبع من محاكاة معاناة الآخرين جسميا، باستحضار مشاعر الآخر نفسها إلى داخل المتعاطف نفسه
*** ***
أن الأمهات المتوافقات مع أطفالهن هن من جعلن أطفالهن يعرفون أن أمهاتهم يشعرن مما يشعرون به. فعندما تصرخ الطفلة مثلا صرخة طويلة بالفرح، تؤكد لها الأم هذه البهجة بأن تهتز هزة راقصة مع الطفلة بتودد وحب، أو تقلد صوتها بنبرة قريبة من صرخة الفرح
*** ***
ان غياب التوافق لفترة طوية بين الوالدين وطفلهما، يسبب للطفل خسائر عاطفية هائلة. وعندما يفشل الآباء دائما في إظهار تعاطفهم مع مجموعة انفعالات الطفل الخاصة، مثل الفرح، أو البكاء بالدموع، أو الاحتياج إلى حضن دافئ، يبدأ الطفل في تجنب التعبير عن نفسه، ور بما عن مشاعره أيضا بهذه الانفعالات نفسها
*** ***
أن التعاطف مع الآخرين، يكمن وراء كثير من الأفعال والأحكام الأخلاقية. ومن الأمثلة على ذلك "الغضب التعاطفي"، الذي وصفه "چون ستيوارت ميل John Stuart Mill" بأنه: "الشعور الطبيعي للثأر بناء على حُكْم العقل، والعطف على أولئك الذين تعرضوا للإيذاء وجُرحت مشاعرهم، فجرحت مشاعرنا معهم...
*** ***
إن إحدى الكفاءات الاجتماعية تتمثل في الكيفية التي يعبر بها الناس عن مشاعرهم ومدى نجاحهم أو فشلهم فـي الـتـعـبـيـر عـن هـذه المـشـاعـر
*** ***
عندما يتفاعل شخصان معا، تنتقل الحالة النفسية من الشخص الأكثر قوة في التعبير عن مشاعره إلى الشخص الآخر الأكثر سلبية
*** ***
أن مجرد رؤية شخص يعبر عن شعور ما، يمكن أن يثير عند صاحب هذا الحس المرهف حالته النفسية نفسها، سواء أدرك ذلك أو لم يدرك أنه يقلد تعبيرات وجهه
*** ***
نعيش تراقص وتزامن ونقل العواطف بين بعضنا البعض. هذا التزامن في نقل الحالة النفسية، هو الذي يحدد إن كنت تشعر أن التـفـاعـل بـيـنـك وبين الآخر كان تفاعلا جيدا أم لا.
*** ***
افتقاد الكفاءة الاجتماعية: جميعنا يعرف كثيرين تنقصهم الكياسة الاجتماعية. هؤلاء، مثلا، لا يعرفون متى يجب أن ينتهي حديثهم التليفوني، ويستمرون في الحديث متجاهلين كل التلميحات لكي يضعوا حدا للمكالمة
*** ***
قد ابتكر العلماء السيكولوجيون مصطلح العجز عن فهم الإشارة "Dyssemia" من الكلمة اليونانية "Dys" ومعناها "صعوبة"، و "Semes" ومعناها "إشارة" للتعبير عن حجم العجز عن التعلم في دنيا الرسائل الصامتة
*** ***
ربما يكون عدم الكفاءة الاجتماعية أو العجز الاجتماعي أكثر إيلاما ووضوحا عندما يأتي في أكثر اللحظات خطورة بالنسبة لطفل صغير، ألا وهي اللحظة التي يقترب فيها من مجموعة من الأطفال وهم يلعبون بهدف الانضمام إليهم
*** ***
أن تحب وأن تعمل، هما القدرتان التوأمان اللتان تمثلان علامتا النضج الكامل. وإذا كانت هذه هي المسألة، فالنضج إذن محطة بالغة الخطورة في حياة الإنسان
*** ***
تحتاج البنات إلى التعرف على معلومات تتعلق بالعواطف أكثر من الأولاد، وعندما يحكي الآباء حكايات لأطفالهم وهم في سن الحضانة، يستخدمون الكلمات العاطفية مع البنات أكثر من الأولاد
*** ***
أن البنات يتطورن في اللغة بسهولة وسرعة عن الأولاد، وهذا ما يجعل البنات أكثر حدة في إظهار مشاعرهن، وأكثر مهارة من الأولاد في استخدام الكلمات ليكشفن ردود الأفعال العاطفية، بديلا عن المعارك الجسدية
*** ***
أن الأولاد ممن لا يتلقون تأكيدا لفظيا للمؤثرات التي يواجهونها، قد لا يدركون كثيرا حالتهم الانفعالية، أو حالة غيرهم
*** ***
انتهت مئات من الدراسات أن النساء أكثر تعاطفا من الرجال على الأقل بسبب قدرتهن على قراءة المشاعر الدفينة لشخص آخر من تعبيرات وجهه وصوته، وغيرها من التلميحات الخرساء
*** ***
من السهل أيضا بصفة عامة أن تقدم النساء على الزواج وهن مهيآت للحياة مع من يلعب معهن دور المدير العاطفي، أما الرجال فهم لا يعطون تقديرا وأهمية لهذا الدور المساعد لإنعاش العلاقة بينهم وبين زوجاتهم
*** ***
قد وجد "جوتمان" أن النقد القاسي، هو علامة التحذير المبكرة بأن الزواج مهدد، لكن في الزواج الصحي، يشعر الزوجان بحرية التعبير عن أي شكوى. أما التعبير عن انفعال الغضب فيتم في معظم الأحيان، بأسلوب هدام، بالهجوم على شخصية الزوج أو الزوجة
*** ***
الأزواج والزوجات يشعرون بأن سلبية الطرف الثاني تسحقهم، وبالتالي يتجسد رد فعلهم لهذه السلبيـة فـي غـرقـهـم فـي مشاعر فظيعة لا يستطيعون التحكم فيها. هؤلاء الذين يصلون إلى مرحلة "طفح الكيل"،
*** ***
المـشـكـلـة فـي الـعـلاقـة الزوجية تأتي حين يشعر أحد الزوج بأنه وصل إلى مرحلة "طفح الكيل" بصورة مستمرة تقريبا
*** ***
على الأزواج أن يدركوا أن غضب الزوجات وشعورهن بعدم الرضا لا يمثلان هجوما شخصيا عليهم، فغالبا ما تكون انفعالات زوجاتهم تأكيدا لمشاعرهن القوية بالنسبة للموضوع محل النقاش.
*** ***
المطلوب من الرجال أيضا أن يتوخوا الحذر من تقصير دورة المناقشة وتقديم حل عملي سريع، ذلك لأن ما هو أكثر أهمية للزوجة هو استماع زوجها لشكواها وتعاطفه مع مشاعرها حول الموضوع الذي تتحدث فيه (على الرغم من عدم اتفاقه معها).
*** ***
من المعروف أن كل أو معظم الاستجابات الانفعالية التي يمكن إثارتها بسهولة في الحياة الزوجية، قد حفرت في كل منا منذ طفولته، فقد بدأنا نتعلمها من خلال علاقاتنا الحميمية، وما صاغه آباؤنا فينا، إلى أن وصلت إلى الحياة الزوجية كاملة التشكيل
*** ***
نشأنا على عادات عاطفية معينة، قد تكون إحداها هي المبالغة في رد الفعل بالنسبة لأتفه الأمور، أو الصمت المطلق مع أول علامة لقرب مواجهة ما، حتى لو كنا قد أقسمنا أننا لن نفعل مثل ما كان آباؤنا يفعلون.
*** ***
تثير حالة انفلات الأعصاب الأفكار السلبية عند الطرف الآخر، وبالتالي تساعد الزوجة أو الزوج (المستاء) على إصدار أحكام قاسية، لذا فإن إزالة الأفكار المسمومة من النفس تساعد على معالجة هذه الأفكار مباشرة
*** ***
لا شك في أن الاستماع إلى الطرف الآخر يربط الطرفين بعضهما ببعض، حتى في أثناء سخونة النقاش
*** ***
الاستجابة العاطفية المثمرة، إن كانت استجابة غير مألوفة أو لم تمارس بصورة جيدة فستصبح استجابة آلية، عندئذ تصعب المحاولة تماما في أثناء حالة الإحباط
*** ***
قيادة العمل في أي مجال لا تعني السيطرة، بل هي فن تحفيز الناس على العمل لتحقيق هدف مشترك على أساس التحكم في مسار حياتنا الخاص
*** ***
الناقد البارع الذكي يركز على ما حققه الإنسان وما يمكن أن يحققه، بدلا من الإشارة بالتوبيخ إلى خصيصة بعينها لم يحسن أداءها في عمله
*** ***
لاحظ "لارسون Larson"، أن الهجوم على الشخصية نفسها مثل القول: "ياغبي، يا عديم الكفاءة"، يفقد الشخص القدرة على فهم الموضوع، وبالتالي ينتقل فورا إلى الخط الدفاعي، ومن ثم لا ينصت كمتلق لما تقوله عن الكيفية التي يجب أن يؤدي بها عمله بصورة أفضل
*** ***
أن من يعتقد أن فشله ناتج عن بعض عيوب شخصيته يفقد الأمل، ويتوقف عن المحاولة. أما المتفائل، فيرجع الفشل أو الهزائم إلى ظروف من الممكن تغييرها إلى الأفضل.
*** ***
يجب أن ينظر الإنسان إلى النقد كمعلومة لها قيمتـهـا حول كيفية تحسين العمل، وليس بوصفه هجوما شخصيا
*** ***
تعتبر حالات التعصب نوعا من التعلم العاطفـي الـذي يـجـري فـي تـيـار الحياة منذ وقت مبكر، مكونا ردود أفعال يصعب استئصالها كلية
*** ***
ضرورة أن يزداد تقييم الذكاء العاطفي الذي يعني المهارات التي تساعد الناس على التناغم والتوافق بوصفه قيمة قوة العمل في السنوات القادمة
*** ***
تبزغ اليوم الشبكات الإلكترونية، والبريد الإلكتروني، ومؤتمرات الاتصال عن بعد، وشبكات البث، وشبكات البث غير الرسمية، وما شابه ذلك، تنبثق جميعها عن كيانات فعالة في المنظمات
*** ***
قد ثبت في النهاية أن أهم عامل منفرد في أي ذكاء جمعي هو متوسط مُعامل الذكاء ليس بالمعنى الأكاديمي، إنما المقصود ما يحسب على أساس الذكاء العاطفي، ذلك لأن التناغم الاجتماعي هو مفتاح مُعامل الذكاء الجمعي
*** ***
الواقع أن الرعاية الطبية الحديثة ينقصها الذكاء العاطفي في معظم الأحيان. وفضلا عن الجانب الإنساني في رعاية الأطباء للمرضى تحت العلاج، يلزم أن يوضع في الاعتبار، كجزء غير منفصل من العالم الطبي، تقدير واقع المرضى السيكولوجي والاجتماعي
*** ***
تبين أن من يعانون من قلق مزمن، وفترات طويلة من الحزن والتشاؤم، وتوتر دائم، أو عداوة لا تفتر، أو طباع حادة وشكوك، هؤلاء يتعرضون ضعف ما يتعرض له غيرهم لخطر الإصابة بالأمراض مثل الربو، والتهاب المفاصل، والصداع، وقرح المعدة، ومرض القلب.
*** ***
لا يتمثل خطر القلق فقط في خفض مستوى الاستجابة المناعية، بل إن بحثا آخر يثبت ما يحدث نتيجة لخطر القلق على جهاز القلب الوعائي وما له من آثار عكسية عليه
*** ***
قد تبين أن المرضى المكتئبين أسوأ كثيرا في استجابتهم لنظامهم العلاجي، فلا يلتزمون بنظامهم الغذائي مما يعرضهم ﻟﻤﺨاطر صحية جسيمة. ويبدو أن مرض القلب يتفاقم بالاكتئاب
*** ***
للتشاؤم أيضا، مثل الاكتئاب، تكلفة طبية، وبالمثل هناك أيضا ميزات للتفاؤل. والأمل- مثل ابن عمه التفاؤل- له قوة شافية. فمـن يـنـظـرون لـلـحـيـاة بقدر كبير من الأمل، هم أفضل من يتحملون الشدائد القاسية، بمـا فـيـهـا المشاكل الطبية الصعبة
*** ***
فقد أظهرت بعض الدراسات أن المتشائمين يدخـنـون ويـتـعـاطـون الخمور أكثر من المتفائلين، ويمارسون الرياضة أقل منهم، أي أنهم عمومـا يهملون العادات الصحية
*** ***
أن الـعـزلـة الاجـتـمـاعـيـة، أي الإحساس بعدم وجود إنسان يمكن أن يشاركك مشاعرك الخاصة، أو أنك بلا علاقات وثيقة، هذا الإحساس يضاعـف فـرص المـرض أو المـوت
*** ***
القيمة العلاجية لتعاطف الطبيب أو الممرضة مع المرضى، بالاستماع إليهم. هذا التعاطف يعني تقوية "الرعاية الصحية المرتكزة على العلاقات الشخصية"، ويمـثـل اعـتـرافـا بـأن عـلاقـة الـطـبـيـب بالمريض هي في حد ذاتها عامل له أهميته
*** ***
أن الطفل الذي أنعم الله عليه بوالدين ذكيين عاطفيا يستفيد فائدة عظيمة، لأن أسلوب تبادل مشاعر الأبوين فيما بينهما، بالإضافة إلى تعاملهما المباشر مع الطفل، يمنحان أطفالهما الأذكياء دروسا عميقة اعتمادا على توافقهم مع عمليات التبادل العاطفية في الأسرة.
*** ***
على الوالدين أن يفهما كيف تساعد أفعالهما الطفل على بث الثقة، وحب الاستطلاع، ومتعة التعلم، وتفهم الحدود التي يجب أن يتوقف عندها
*** ***
إن قدرة أطفال الرابعة من العمر في السيطرة على رغبتهم في التهام الحلوى كانت مؤشرا على حصولهم على 210 نقاط في درجات اختبار الكفاءة عندما بلغوا الرابعة عشرة. إن السنوات المبكرة من العمر، تمثل الفرصة الأولى لتشكيل مكونات الذكاء العاطفي
*** ***
إن قسوة قلوب الأطفال الذين يتعرضون للإيذاء الجسدي، هي ببساطة نسخة أكثر تطرفا من قسوة الأطفال الذين يقتصر إيذاؤهم على مجرد انتقاد آبائهم لهم، وتهديدهم، وعقابهم عقابا شديدا
*** ***
قد يصبح ضحايا الصدمة النفسية المدمرة غير طبيعيين بيولوجيا، بغض النظر عن سبب هذا التغيير سواء كان فزعا نتيجة معركة أو نتيجة للتعذيب، أو الإيذاء المتكرر في مرحلة الطفولة، أو حتى حادثة رعب واحدة
*** ***
الاضطراب الناشئ عن الصدمة هو اضطراب في جهاز المخ الحوفي: يمكن تفسير أعراض الخوف الأساسية المكتسبة بما فيها أشد أنواع الخوف وهو "اضطراب ما بعد الصدمة"، من تغييرات في الدوائر العصبية في المخ الحوفي ا لمتركزة في "الأميجدالا
*** ***
أن هذه الذكريات المثيرة للصدمة، تظل راسخة في وظيفة المخ، لأنها تتدخل في عمليات التعلم اللاحقة، وخاصة مع إعادة تعلم الاستجابات الأكثر طبيعية لهذه الأحداث المسببة للصدمة
*** ***
في حالات الخوف المكتسب، مثل حالة "اضطراب ما بعد الصدمة"، تنحرف آليات التعلم والذاكرة، ويلعب "الأميجدالا" مرة ثانية دور المنسق بين مناطق المخ المحرضة. لكن قشرة المخ تقوم بالدور الحاسم في التغلب على الخوف المكتسب
*** ***
إن الإحساس بعدم الأمان الذي يشعر به مرضى "اضطراب ما بعد الصدمة" يفوق مخاوفهم من الأخطار التي تحدق بهم. ويبدأ شعورهم بعدم الأمان بصورة عميقة، مع إحساسهم بالعجز عن السيطرة على ما يحدث لهم فسيولوجيا وانفعاليا
*** ***
هناك- في الأقل- أربـعـة أنمـاط مـن الـطـبـاع الخجول، والجسور، والمبتهج، والـسـوداوي، وأن كـل طـبـع مـن هـذه الـطـبـاع يرجع إلى نموذج من نشاط المخ المختلف
*** ***
يشير "كاجان" إلى أن الميالين للخوف يولدون بكيمياء عصبية، تجعل من السهل إثارة هذه الدوائر العصبية، ومن ثم يتجنبون ما هو غير مألوف، ويبتعدون خجلا عما هو غير مؤكد، ويعانون من القلق.
*** ***
وجد أن المرحين، يتمتعون بنشاط أكبر في فص المخ الأمامي الأيسر أكثر من فص المخ الأمامي الأيمن، هم مرحون بطبيعتهم يستمـدون الـبـهـجـة مـن الـنـاس، ومـن كـل مـا يمنحه الحياة لهم ... ولديهم أيضا قدرة على النهوض بسرعة من النكسات
*** ***
في دراسات "كاجان" تفيد بأنه ليس بالضرورة أن يكبر الأطفال الخائفون محجمين عن الحياة. هـذا لأن الـطـبـع لـيـس قـدرا محتوما. فمن الممكن ترويض "الأميجدالا" المفرط الإثارة، بالخبرات السليمة
*** ***
نحتاج نحن البشر من بين كل الأنواع إلى فترة أطول لاكتمال نضج المخ. وتتباين المناطق المختلفة من المخ في معدل نموها في مرحلة الطفولة. لكن حلول فترات البلوغ، تعتبر فترة من أهم فترات "التـشـذيـب" فـي المـخ كـلـه
*** ***
بينما من المؤكد أن الاستعداد للاكتئاب يرجع إلى عوامل وراثية، فإن بعضا منها يـرجـع فـيـمـا يبدو إلى عادات في التفكير المتشائم الذي يعـرض الأطـفـال لـلـتـفـاعـل مـع هزائم الحياة الصغيرة، مثل حصولهم على درجات ضعيفة، أو المجادلة مع الآباء، أو الصد الاجتماعي، فيكتئبون
*** ***
تبين المعطيات الدولية أن الاكتئاب سوف يكون على ما يبدو وباء عصريا، ينتشر جنبا إلى جنب في كل أنحاء العالم مع انتشار أساليب الحياة الحديثة
*** ***
إن المطلوب ليس فقط علاج الاكتئاب، إنما الوقاية منه، ولقد اتضح من دراسة أجريت على الأطفال أنه حتى نوبات الاكـتـئـاب الخـفـيـفـة يمـكـن أن تنذر بنوبات أكثر حدة في مستقبل حياتهم.
*** ***
أن الأطفال الذين يميـلـون أكـثـر مـن غيرهم إلى الكآبة، ينظرون إلى الحياة بتشاؤم حتى قبل أن يصابوا بالاكتئاب فعليا
*** ***
من المعروف أن معظم الأطفال يتعلمون التمييز بين أحاسيسهم ليعرفوا الفرق بين الشعور بالضجر، أو الغضب، أو الاكتئاب، أو الجوع، فهذا جزء أساسي من التعلم العاطفي.
*** ***
إن معظم الخبراء متفقون على أن ما بين 20% و 30% من البنات، ونصف هذا العدد من الأولاد، ضحايا بعض أشكال الاعتداء الجنسي وهم في عمر السابعة عشرة

****************
رابط كامل النص:http://www.arabpsynet.com/Documents/BR228MaanEmotionalIntelligence.pdf

آخر الأبحاث المنزلة بالشبكة
www.arabpsynet.com/documents/DocIndexAr2026.htm
مراسلات الشبكة" على الفايس بوك
http://www.facebook.com/Arabpsynet

*** *** ***
روابــــــط ذات صلـــــة
*** *** ***
شبكة العلوم النفسية العربية
نحو تعاون عربي رقيا بعلوم وطب النفس
الموقع العلمي
http://www.arabpsynet.com/
المتجر الالكتروني
http://www.arabpsyfound.com
*** *** ***

الكتاب السنوي 2026 لـ " شبكة العلوم النفسية العربية " (الاصدار التاسع عشر)
الشبكة تدخل عامها 26 من التأسيس و 24 على الويب
( التأسيس: 01/01/2000 - على الويب: 13/06/2003 )http://www.arabpsynet.com/Documents/eBArabpsynet.pdf
http://arabpsyfound.com/index.php?id_product=296&controller=product&id_lang=3
- مستند شرائح " باور بوانت "
http://arabpsynet.com/Documents/APN-2024.ppsx

*** *** ***

الكتاب الذهبي لشبكة العلوم النفسية العربية للعام 2026
رابط تحميل الكتاب من الموقع العلميhttp://arabpsynet.com/Documents/eBArabpsynetGoldBook.pdf
رابط تحميل الكتاب من المتجر الإلكتروني
http://arabpsyfound.com/index.php?id_product=295&controller=product&id_lang=3
*** *** ***

كتـــاب "حصـــــــاد النشـــاط العلمــي لمؤسسة العلوم النفسية العربية للعــام 2024
رابط تحميل الكتاب من الموقع العلمي
www.arabpsynet.com/Documents/eBArabpsynet-AlHassad2024.pdf
رابط تحميل الكتاب الحصاد مستند شرائح " باور بوانت " من الموقع العلمي للشبكة
http://arabpsynet.com/Documents/APN-AlHassad2024.ppsx
رابط تحميل الكتاب من المتجر الإلكتروني
http://www.arabpsyfound.com/index.php?id_product=647&controller=product&id_lang=3

Want your business to be the top-listed Beauty Salon in Sfax?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address


Imm. TAPARURA
Sfax
3000